كينشاسا تتهم الرئيس السابق كابيلا بالتخطيط لـ"هجوم شامل"
17-10-2026 02:18 PM
عمون - اتّهمت حكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية، أمس الجمعة، الرئيس السابق جوزيف كابيلا بالتخطيط ل"هجوم شامل" بعد تحالفه مع حركة "إم 23" المسلحة المدعومة من رواندا لمواجهة القوات الحكومية.
وقال المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا لوكالة "فرانس برس" إن كابيلا "قرر إضفاء طابع رسمي على هجومه الواسع النطاق ضد الجمهورية".
وأضاف: "يريدون إطلاق حركة تمنحهم واجهة جديدة، لكن النيات والخطط الإجرامية وأسلوب العمل معروفة".
وكان كابيلا أعلن الاثنين تحالفه مع حركة "إم 23" لتشكيل كيان جديد، في خطوة تعزّز انخراطه المباشر في التمرد الذي يشهده شرق البلاد.
وقدّم التنظيم الجديد، الذي يحمل اسم "الجبهة من أجل إعادة تأسيس الأمة"، نفسه على أنه تنظيم "سياسي عسكري" يهدف إلى توحيد الجهود والموارد "لوضع حد للطغيان بكل الوسائل، بما فيها القوة".
وسيتولّى كابيلا قيادة التنظيم، على أن يشغل قادة حركة "إم 23" مناصب نواب له.
وحكم على كابيلا بالإعدام غيابياً قبل عام بتهمة "التواطؤ" مع "إم 23".
ويُتهم الرئيس السابق، البالغ 55 عاماً والذي حكم البلاد بين العامين 2001 و2019، بأنه أحد مؤسسي "تحالف نهر الكونغو"، الجناح السياسي السابق للحركة، وهو ما ينفيه.
وبعد سنوات أمضاها خارج البلاد، عاد كابيلا للظهور في مايو (أيار) 2025 في مدينة غوما الشرقية الخاضعة لسيطرة "إم 23".
وفي مطلع العام 2025، أسفر هجوم شنته الحركة بدعم من الجيش الرواندي في شرق الكونغو الديموقراطية عن السيطرة على مدينتي غوما وبوكافو.
وتأتي عودة كابيلا في توقيت حساس، بعدما شهدت البلاد تظاهرات للمعارضة في يونيو (حزيران) وسبتمبر (أيلول) احتجاجاً على مشروع تعديل دستوري قد يفتح الباب أمام ولاية ثالثة للرئيس فيليكس تشيسيكيدي.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية تشيسيكيدي الثانية والأخيرة في العام 2028.
وفي كلمة نُشرت على الإنترنت الجمعة، اتهم كابيلا الحكومة بأنها "مدفوعة فقط بالرغبة في البقاء في السلطة".
العربية