حط الرئيس الفرنسي رحاله بالامس في الامارات في اول محطة من محطات رحلته الى الخليج العربي، وسيزور دولة قطر اليوم الثلاثاء وبقية دول الخليج في الايام القادمة...
من اهم ملفات ماكرون في رحلته هي المباحثات في مجالات الطاقه والملاحة في المضيقين هرمز وباب المندب وعقد صفقات سلاح وخاصة ان هناك مستشارين عسكريين يرافقونه في جولته اكثر من السياسيين ....
فرنسا تواجه ديون تراكمية مقارنة بالناتج المحلي لها وتواجه مظاهرات ضد الغلاء وارتفاع اسعار الوقود منذ اسبوع وتتصاعد باستمرار...
وهناك صعوبات اقتصادية كثيرة تواجه المواطن الفرنسي، هذه الملفات مجتمعة سيطرحها ماكرون على دول الخليج لتامين الطاقة او ايدي عامله فرنسية او عقد صفقات سلاح تنقذ ما يمكن انقاذه من ازمات وتفتح الطريق الى عملات صعبة تدخل الى الخزينة الفرنسية من جيب الخليج العربي.
ماكرون وهو في الخليج عينه على الغاز والنفط العربي وينظر خلفه الى باريس حيث المظاهرات العارمة ويتمنى ان يعود بصفقات كبيرة يقدمها للمواطن الفرنسي الذي ينتظر تحسن معيشته اكثر مما ينظر الى زيارات الرئيس ومباحثاته في الخليج....
فرنسا تريد دورا لها في حل ازمات الخليج واظهار انها تملك من اوراق اللعب ما تملكه امريكا وربما يطرح هذا الامر على قطر السباقة في مجال الوساطة بين ايران وامريكا وربما يحمل ماكرون مشروعا لحل ازمة المنطقة بالتعاون مع دول مؤثرة في الخليج العربي ومنها قطر...فهل تنجح مساعيه ويحقق ما يريد؟