facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




فاكهة يخشاها مرضى السكري .. هل المانجو أخطر مما تتصور؟


22-10-2026 01:47 PM

عمون - رغم مذاقها الحلو واحتوائها على السكريات الطبيعية، لا تعني الإصابة بالسكري بالضرورة الحرمان من المانجو. إذ يعتمد تأثيرها في مستويات السكر بالدم على كمية الفاكهة المتناولة، وإجمالي الكربوهيدرات في الوجبة، ومدى قدرة الجسم على تنظيم الجلوكوز.

وتساعد معرفة القيمة الغذائية للمانجو ومؤشرها الجلايسيمي على تحديد كيفية إدراجها في النظام الغذائي، دون التخلي عن أهداف ضبط السكر، بحسب تقرير نشره موقع "Health".

ويستخدم المختصون المؤشر الجلايسيمي (GI) والحمل الجلايسيمي (GL) لتقدير تأثير الأطعمة في سكر الدم. ويقيس المؤشر سرعة ارتفاع الجلوكوز بعد تناول الطعام، بينما يأخذ الحمل الجلايسيمي في الاعتبار كمية الكربوهيدرات في الحصة أيضًا.

ويُصنّف المؤشر الجلايسيمي إلى منخفض إذا كان 55 أو أقل، ومتوسط بين 56 و69، ومرتفع عند 70 أو أكثر. أما الحمل الجلايسيمي، فيُعد منخفضًا عند 10 أو أقل، ومتوسطًا بين 11 و19، ومرتفعًا عند 20 أو أكثر.

وتسجل المانجو مؤشرًا جلايسيميًا يبلغ نحو 51، وحملًا جلايسيميًا قدره 8.4 للحصة المشار إليها في البيانات الغذائية. ويشير ذلك إلى أن تأثير الحصة المعتدلة قد يكون محدودًا نسبيًا، لكن هذه القيم لا تضمن استجابة متطابقة لدى الجميع، إذ تتأثر مستويات السكر بحجم الحصة وتركيبة الوجبة وعوامل فردية أخرى.

ولا تقتصر القيمة الغذائية للمانجو على مذاقها، فهي توفر مجموعة من الفيتامينات والعناصر المهمة. ويحتوي كوب من قطع المانجو الطازجة على نحو 99 سعرة حرارية و24.8 غرام من الكربوهيدرات و2.64 غرام من الألياف، إلى جانب 1.35 غرام من البروتين.

كما يوفر الكوب نحو 60.1 ملغ من فيتامين C، أي قرابة 66% من القيمة اليومية الموصى بها، فضلًا عن فيتاميني "أ" (Vitamin A) و"ه" (E).

وتحتوي المانجو أيضًا على مضادات أكسدة، تشمل الكاروتينات والبوليفينولات، التي تساعد على حماية الخلايا من التلف التأكسدي. ومع ذلك، فإن فوائدها الغذائية لا تلغي ضرورة احتساب الكربوهيدرات ضمن الخطة الغذائية لمرضى السكري.

ويحتوي كوب المانجو المقطعة على قرابة 25 غرامًا من الكربوهيدرات، أي ما يعادل نحو 1.7 حصة كربوهيدرات، باحتساب 15 غرامًا للحصة الواحدة.

لذلك، قد يكون تقليل الكمية إلى نصف كوب خيارًا مناسبًا لمن يحتاجون إلى الحد من الكربوهيدرات، بحسب أهدافهم الغذائية واستجابتهم للفاكهة. وتظل الحصة المناسبة مرتبطة بالخطة العلاجية ومستويات السكر لدى كل شخص.

كما يمكن إدراج المانجو ضمن وجبة متوازنة عبر تناولها مع مصدر للبروتين، مثل الزبادي اليوناني غير المحلى، وإقرانها بأطعمة غنية بالألياف والدهون الصحية. وقد يساعد ذلك على إبطاء الهضم وتعديل الاستجابة لسكر الدم، وإن لم يمنع ارتفاعه تمامًا.

ويُفضّل اختيار الفاكهة الطازجة بدلًا من العصير أو المانجو المجففة، لأن هذه المنتجات قد تسهّل استهلاك كميات أكبر من السكريات والكربوهيدرات في وقت قصير.

أما المصابون الذين يواجهون صعوبة في ضبط السكر، أو يستخدمون الإنسولين، فينبغي لهم مراعاة كمية الكربوهيدرات وتعديل وجباتهم وفق إرشادات الطبيب أو اختصاصي التغذية.

لا يلزم أن تكون المانجو ممنوعة على مرضى السكري، لكن الاعتدال في الكمية ومراقبة استجابة الجسم يظلان أساسيين لإدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :