facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




وقفة تضامنية في بيت لحم تنديدا بالاعتداء على كنيسة الكرك


25-10-2026 03:31 PM

عمون - نظمت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، اليوم الأحد، وقفة تضامنية في ساحة المهد بمدينة بيت لحم، تعبيرا عن التضامن مع المملكة الأردنية الهاشمية، وتنديدا بالاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك وأسفر عن شهداء وجرحى.

وشارك في الوقفة رجال دين مسيحيون ومسلمون ومواطنون، فيما قرعت أجراس الكنائس تعبيرا عن التضامن مع الأردن وشعبه. ورفع المشاركون لافتات تندد بالإرهاب والتطرف والعنف، وتؤكد ضرورة حماية دور العبادة وترسيخ قيم التعايش بين أتباع الديانات.

وقال رئيس بلدية بيت لحم، حنا حنانيا، إن الشعب الفلسطيني يرفض الإرهاب والتطرف والعنف، ويعرب عن تضامنه مع الشعب الأردني، ولا سيما أهالي مدينة الكرك، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والأردني.

وأضاف أن بيت لحم، بما تحمله من رسالة سلام إلى العالم، ترفض الإرهاب بأشكاله كافة، انطلاقا من إيمانها بقيم التعايش والوحدة بين الشعوب، مشددا على أن الإرهاب لا دين له، وأن محاولات زعزعة العلاقات بين الشعوب لن تنال من تمسكها بالتعايش والسلام.

وأكد أن الشعبين الفلسطيني والأردني يتشاركان الهموم والمصير، وأن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب الأردن، قيادة وشعبا، في مواجهة الإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أن رسالة التضامن من بيت لحم إلى الكرك تؤكد وقوف الأشقاء الفلسطينيين إلى جانب الأردن في هذا المصاب.

من جهتها، قالت ممثلة محافظ القدس، تهاني اللوزي، إن الوقفة تأتي تعبيرا عن التضامن مع المملكة الأردنية الهاشمية، قيادة وشعبا، وتقديم التعازي والمواساة للأشقاء في الأردن، ولا سيما أبناء مدينة الكرك.

وأضافت أن القدس، بما تمثله من مكانة دينية وتاريخية، تحتضن المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، فيما تجسد كنيسة المهد في بيت لحم رسالة المحبة والسلام، مؤكدة أهمية تعزيز قيم التعايش والأخوة بين المسلمين والمسيحيين.

وأشارت إلى أن محافظة القدس، بمؤسساتها وأبنائها، تستنكر الاعتداء وتقف إلى جانب الأشقاء في الأردن، مؤكدة أن الشعبين الفلسطيني والأردني تجمعهما روابط تاريخية راسخة من التضامن والتآخي.

من جانبه، أكد سمير حزبون، في كلمة نيابة عن رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، رمزي خوري، تضامن الشعب الفلسطيني مع المملكة الأردنية الهاشمية، وإدانته للهجوم الذي شهدته محافظة الكرك، مشددا على ضرورة تعزيز الوحدة والتماسك الاجتماعي في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وقال إن اللجنة توجه من مدينة بيت لحم رسالة تضامن إلى الأردن، قيادة وشعبا، مؤكدة الوقوف إلى جانب الأشقاء في هذا المصاب، ومشددا على أن الأعمال الإرهابية لن تنال من النسيج الاجتماعي، بل ستعزز الوحدة والتكاتف بين المسلمين والمسيحيين والشعبين الفلسطيني والأردني.

ودعا إلى ترسيخ قيم المحبة والتضامن مع الضحايا وأسرهم، والعمل من أجل أن تنعم منطقة الشرق الأوسط بالسلام بأبعاده السياسية والاجتماعية والإنسانية كافة.

بدوره، قدم محافظ بيت لحم، محمد طه أبو عليا، التعازي إلى عائلات الضحايا والمصابين في مدينة الكرك، منددا بالاعتداء الذي استهدف المصلين في أحد أماكن العبادة.

وقال إن الوقفة تعبر عن مشاعر الحزن والغضب إزاء هذا العمل الإجرامي الذي يمس حرمة النفس البشرية ودور العبادة، مشددا على ضرورة أن تبقى الكنائس والمساجد أماكن آمنة للمؤمنين، وأن استهدافها يشكل اعتداء على القيم الإنسانية والدينية.

وأضاف أن الفكر المتطرف الذي يستهدف دور العبادة يسعى إلى إثارة الفتنة وضرب النسيج الاجتماعي والوطني، مؤكدا أن هذه المحاولات لن تنجح في النيل من وحدة الشعوب وتماسكها. كما شدد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والأردني، ووقوف الأردن إلى جانب الشعب الفلسطيني.

من جهته، أدان مفتي محافظة بيت لحم، عبد المجيد العمارنة، الاعتداء، مؤكدا أن استهداف دور العبادة محرم شرعا، ويتنافى مع تعاليم الإسلام التي تدعو إلى حماية دور العبادة وصون كرامة الإنسان وحرية المعتقد.

وأشار إلى أن حماية الكنائس ودور العبادة مبدأ راسخ في الشريعة الإسلامية، مستشهدا بالعهدة العمرية ووصايا الخليفة أبي بكر الصديق للجيوش الإسلامية بعدم الاعتداء على دور العبادة والرهبان والعباد.

وشدد على ضرورة التمسك بالقيم الدينية والإنسانية، وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش، وحماية النسيج الاجتماعي من محاولات الفتنة والانقسام.

بدوره، نقل راعي طائفة الروم الأرثوذكس في بيت لحم، الأب عيسى ثلجية، باسم المتروبوليت فنيذكتوس، الوكيل البطريركي في المدينة، وأبناء الكنيسة ومؤمنيها، التعازي إلى جلالة الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني والكنيسة الأرثوذكسية في الأردن وأسر الضحايا، متمنيا الشفاء للمصابين والصبر لذويهم.

وأكد أن الاعتداء على الكنائس ودور العبادة لا يستهدف جماعة دينية بعينها فحسب، بل يمس كرامة الإنسان وحرية العبادة وقيم المحبة والتسامح، مشددا على أن الإرهاب لا دين له، وأن العنف والتطرف لا يمثلان رسالة أي من الأديان السماوية التي تدعو إلى الرحمة والمحبة والسلام.

وأضاف أن الأردن سيبقى أرضا للمحبة والتآخي والاستقرار، وأن الأعمال الإرهابية لن تنجح في قطع روابط الأخوة بين المسلمين والمسيحيين، بل ستزيد التمسك بالوحدة الوطنية وحماية الإنسان وكرامته وحقه في الحياة والعبادة بأمان وحرية.

--(بترا)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :