ما بال جماهير الوحدات ولا أقول جمهور، لأن جماهير أشمل وأعم، تعزف عن حضور مباريات فريقها، الا من رحم ربي الذي كان وما يزال وإن شاء الله سيبقى، الرافد القوي لمنتخباتنا بكافة فئاتها، فهل المستوى الفني هو السبب؟ لا أعتقد ذلك.
فالوحدات وإن لم يحقق نتائج باهرة في بداية هذا الموسم، الا انه يبشر بالخير وبخاصة وأنه يملك نجوما قادرين على صنع التغير والدوري، ما يزال بأوله، والأمور بخواتيمها، وأكبر مثال على ذلك ما حصل العام قبل الماضي، إذ استطاع الوحدات أن يقلص الفارق النقطي مع المتصدر الحسين ، بل ويتجاوزه بنقطة، لولا أن تداركه تعادل مع الرمثا وحصل ما حصل والكل يعرف ذلك.
بل بالعكس فهنالك خسارتان تترتبان على عزوف جماهير الوحدات أولاهما فقدانه لجمهوره ، الذي يعد اللاعب رقم اثني عشر بما يبثه في الفريق من حماس و معنويات والخسارة الثانية مالية تعود بالضرر على صندوق نادي الوحدات، بالدرجة الأولى، فماذا لو حضر الجمهور واشترى التذاكر وأُرسل ريعها إلى الأهل في غزة ألا يكون ذلك أفضل؟.
وأخيرا أقول إن دوريا للمحترفين الأردنيين ، تعزف عنه جماهير الوحدات هو ناقص للون والطعم، ففاكهة الفرق الكبرى جماهيرها، فكيف بك اذا كان الحديث عن جماهير الوحدات ! .
فعودي يا جماهير الوحدات، وزيِّني أركان المدرجات، واحشدي الطاقات وذكرينا بأيام الزمن الجميل، الذي كان فيه مشجعو الوحدات يغص به الملعب، فتبحث عن مكان لتجلس فيه فلا تجده.