الخطاب الملكي،، مرجعيةٌ عليا وخارطةُ طريق وطنية
محمد فواز الربابعة
03-11-2026 10:26 AM
هكذا هم الهاشميون ،،،، هكذا هم حملة الرسالة المقدسة ،،،، خطابٌ حمل بطياته ومفرداته حب الاردن والاردنيين ،،،، كلمات خاطبت افئدة الاردنيين بدفء مشاعر القائد ،،،، كل حرف فيه حمل عنواناً من الفخر ،،، ليعيش الخطاب كما سابقاته في ذاكرتنا الوطنية وينبض في قلوبنا
نهج الهاشميين في خطاباتهم عنوانها هيبة الموقف و كلماته فصل الخطاب ،،، نابعة من فكر وثقافة واسعة وأدب الخطاب ،
فما بين طيات الخطابات الملكية من جلالة الملك المعظم في كل المحافل ،،،، دائماً ما تحمل اضاءات ذات عمق ،،،،،،، وتعكس فكراً ومعانٍ تستند الى مدارس الهاشميين ،،،، وتبقى موضع إعتزاز وفخر للاردنيين،،،، لأنها تتضمن رسائل مهمة تؤكد على التمسك بثوابتنا الوطنية التي تحمل الهوية الأردنية ورسالة عز ومجد تحفظ كرامة هذا الوطن والمواطن وحرص وتأكيد لإيلاء جل الاهتمام بالشأن الوطني وشباب الوطن ،
في كل خطاب لجلالته هناك حكمةٌ تنطق بان قضايا الوطن اعمق بكثير من الاشخاص ،،،، وان ابعادها تؤكد الريادة الاردنية على كافة الصعد والميادين ،،، وانها لا تحمل فقط العنوان الرسمي ، بل المضمون الاستراتيجي العميق، الذي يؤكد ان القيادة الأردنية حاضرة في رسم ومتابعة التوازنات محلياً واقليمياً في ظل حالة الاضطراب والتحولات المتسارعة ،،،
نعم، سيدي صاحب الجلالة المعظم ، كم كنا تواقون لسماع وهج الخطاب الرصين فكراً عميقاً وثقافة شاملة ، حيث صدق الكلمات التي لم يجف لها مداد من مليك هاشمي تربى في مدرسة الهاشميين وفي رحاب الجيش العربي الأردني المصطفوي جندياً مخلصاً لوطنه وأمته، وكانت هذه الكلمات رسالة تأكيد لنكون جميعاً جنوداً في خندق الوطن الأكبر منا جميعا.
سيبقى الأمل والعمل معاً لتحقيق مستقبل النهضة والتقدم، يرفرف خلالها علمنا الأردني بألوانه الزاهية الجميلة خافقاً ، كما هي فسيفساء أبناء شعبنا الأردني الواحد الموحّد
حفظ الله أردننا الوطن الأغلى والأبقى والأعلى، وحفظ جلالة الملك سيداً وقائداً وأعز الله ملكه، وحفظ الله سمو ولي العهد الأمين سنداً لقيادتنا الهاشمية الحكيمة وجندياً شجاعاً أميناً للوطن، ودامت النفوس الكبار التي تعمل وتعمل لأردن العزم والكرامة، وتحمي بلدنا بوعي وحكمة وشجاعة نحو أردن قوي مهاب الجانب وعصي على كل التحديات والصعاب.
مولاي جلالة الملك المعطم : لبلاغة بيانك وحديثك نقول ما قالته العرب: "لا فض فوك"، وعين الله تكلأك برعايته