حين يخطف الإدمان أبناءنا .. الجمعية التطوعية تفتح أبواب النجاة
ساجدة بسام الشوابكة
03-11-2026 04:25 PM
في مواجهة آفة المخدرات التي تهدد الشباب وتضرب استقرار الأسر، تواصل الجمعية التطوعية لمكافحة المخدرات جهودها في التوعية والإرشاد، من خلال قسم الإعلام والتوجيه الأسري، الذي يعمل على دعم الأسر ومساعدتها في تقديم العلاج لأبنائها ممن وقعوا في براثن الإدمان.
وتؤكد الجمعية أن الأسرة تستطيع المبادرة بطلب العلاج دون انتظار موافقة المدمن أو حضوره شخصياً لتقديم الطلب، كما توفر التوجيه والمساعدة للوصول إلى العلاج المجاني، مع ضمان السرية والاستفادة من الإعفاء من العقوبات القانونية والغرامات وفق الشروط والأحكام التي يحددها القانون.
لا تنتظروا اعتراف المدمن حتى تنقذوه!
فكثير من الأسر تعيش الخوف والحيرة عندما تكتشف أن أحد أبنائها وقع في فخ المخدرات، وتتردد في طلب المساعدة خشية الفضيحة الاجتماعية أو العواقب القانونية، بينما يكون الصمت والتأجيل سبباً في تفاقم المشكلة.
لقد أتاح قانون المخدرات والمؤثرات العقلية الأردني فرصة قانونية مهمة، بموجب المادة (9/و)، للتقدم بطلب العلاج من خلال الأقارب قبل ضبط الشخص، وفق الضوابط القانونية، بما يشجع الأسر على المبادرة وعدم الاستسلام للخوف.
إن الإدمان ليس مشكلة فردية، بل معركة تخوضها الأسرة بأكملها، ولذلك فإن التوعية والتوجيه والدعم النفسي والاجتماعي خطوات أساسية في طريق التعافي.
ومن هنا تأتي أهمية دور الجمعية التطوعية لمكافحة المخدرات، التي تفتح أبوابها أمام الأسر وتساعدها على الوصول إلى الجهات المختصة، انطلاقاً من إيمانها بأن إنقاذ الإنسان وحماية الشباب مسؤولية مجتمعية ووطنية مشتركة.
رسالتنا لكل أب وأم: لا تجعلوا الخجل أو الخوف يحول بينكم وبين إنقاذ أبنائكم، ولا تنتظروا حتى تتفاقم المشكلة. اطلبوا المساعدة، فهناك فرصة للعلاج وبداية جديدة.
للتواصل وطلب التوجيه والدعم الأسري:
الجمعية التطوعية لمكافحة المخدرات
واتساب: 0792877020
ماجد مشعطي
عضو قسم التوجيه والدعم الأسري واللجنة الإعلامية.
فلنحمِ أبناءنا قبل فوات الأوان... فالعلاج طريق للنجاة وليس وصمة عار.