facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ركين سعد: "بومة" تجربة صعبة ومختلفة .. وتحضيرات الفيلم استغرقت سنة


03-11-2026 03:04 PM

عمون - تواصل الفنانة الأردنية ركين سعد ترسيخ حضورها الفني من خلال اختيارات تميل إلى الشخصيات المركبة والتجارب التي تتطلب منها مغادرة مناطقها المألوفة، بحثاً عن مساحات جديدة في الأداء والتعبير. فمنذ بداياتها، استطاعت ركين أن تلفت الانتباه بقدرتها على تقديم شخصيات تحمل تناقضات إنسانية ونفسية، وأن تمنح كل تجربة خصوصيتها بعيداً عن الاكتفاء بتكرار الأدوار التي حققت لها النجاح.

ولم يكن حضور ركين سعد في الأعمال المصرية والعربية مجرد خطوة عابرة في مسيرتها، بل مثل مساحة أوسع للتواصل مع جمهور متنوع، خاصة أنها بدأت رحلتها الفنية في مصر، التي تربطها بها علاقة خاصة على مستوى العمل والجمهور والزملاء.

وعلى مدار مشوارها، حرصت على خوض تجارب مختلفة من حيث طبيعة الشخصيات والعوالم التي تتحرك داخلها، وهو ما يجعل كل عمل جديد محطة لاكتشاف جانب آخر من موهبتها.

وفي فيلم "بومة"، تخوض ركين تجربة تصفها بالصعبة والمختلفة، من خلال شخصية فتاة تواجه الرفض المجتمعي منذ طفولتها، وتدخل في رحلة بحث عن السلطة والقوة، قبل أن يشهد مسار حياتها تحولاً مع دخول طفلين إلى عالمها.

وعن تجربتها في "بومة"، ومشاركتها بالفيلم ضمن مسابقة مهرجان الجونة السينمائي، والتحضيرات التي سبقت التصوير، إلى جانب مشاعرها تجاه إشادات عدد من كبار النجوم، كان لـ "العربية.نت" هذا الحوار مع الفنانة ركين سعد.

كيف تصفين تجربتك في فيلم "بومة"، وما الذي جذبك إلى الشخصية منذ قراءة السيناريو؟

"بومة" تجربة صعبة ومختلفة وجديدة بالنسبة لي، وأشعر أنها تجربة ستضيف إليّ الكثير على المستوى الشخصي والفني. ما جذبني إلى العمل هو طبيعة الشخصية نفسها، فنحن أمام فتاة يرفضها المجتمع منذ طفولتها، ونشاهد رحلتها في البحث عن السلطة والقوة، ثم تأتي لحظة فارقة مع دخول طفلين إلى حياتها، لتبدأ الأمور في اتخاذ مسار مختلف.

الشخصية تفتح مساحة للتأمل في موضوعات مهمة، من بينها الأمومة، وطريقة حكم المجتمع على أخطاء الآخرين، والأسباب الحقيقية التي تقف وراء التحولات التي يمرون بها. وأعتقد أن الاقتراب من هذه التفاصيل يمنح الشخصية عمقاً إنسانياً، ويجعل المشاهد أمام حكاية تتجاوز الحكم السريع على تصرفات بطلتها.

هل يمثل "بومة" تحدياً خاصاً لكِ مقارنة بتجاربك السابقة؟

بالتأكيد، لأنني أقدم شخصية جديدة بالنسبة لي، وتحتاج إلى تحضير على مستويات متعددة. لم يكن الأمر متعلقاً بفهم مشاعر الشخصية ودوافعها فقط، وإنما كان هناك عمل على الصوت واللهجة والحركة البدنية وطريقة التعامل مع المواقف المختلفة التي تمر بها.

استغرقتِ فترة طويلة في التحضير للفيلم.. كيف كانت رحلة الاستعداد لشخصية "بومة"؟

التحضيرات استغرقت نحو سنة منذ قراءتي للسيناريو وحتى بدء التصوير، وكان هناك ما يقرب من ستة أشهر خصصتها للتحضير للشخصية بشكل مكثف. عملت على تفاصيل كثيرة، منها الصوت واللهجة والحركة البدنية، إلى جانب التدرب على استخدام المطواة، لأن الشخصية تحتاج إلى استعداد عملي يتناسب مع طبيعتها.

يتناول الفيلم فتاة يرفضها المجتمع منذ طفولتها، فهل كان فهم أسباب هذا الرفض مفتاحك للدخول إلى الشخصية؟

ما يهمني في هذه الحكاية هو ألا ننظر إلى الشخصية من خلال أخطائها فقط، بل أن نحاول فهم الظروف التي أوصلتها إلى ما أصبحت عليه. الفيلم يطرح تساؤلات حول الطريقة التي نحكم بها على الآخرين، وما الذي يمكن أن يحدث عندما يعيش الإنسان سنوات طويلة وهو يشعر بأنه مرفوض.

كما أن دخول الطفلين إلى حياتها يمثل نقطة مهمة في رحلتها، لأنه يفتح أمامها مساراً مختلفاً ويجعلنا نرى جوانب أخرى منها. بالنسبة لي، هذه التفاصيل هي التي تجعل الشخصية مثيرة للاهتمام، لأنها لا تتحرك في اتجاه واحد، وإنما تحمل تحولات وتناقضات تستحق التأمل.

ماذا يعني لكِ اختيار مهرجان الجونة السينمائي لعرض الفيلم ضمن مسابقته؟

أنا فخورة وممتنة جداً لاختيار مهرجان الجونة السينمائي لفيلم "بومة" وعرضه ضمن مسابقته. هذا الاختيار يعني لي الكثير، خصوصاً أن بدايتي وانطلاقتي كانتا من مصر، ولديّ اعتزاز كبير بالجمهور المصري وبأساتذتي وزملائي الذين ارتبطت بهم من خلال رحلتي الفنية.

لذلك فإن عرض الفيلم في مهرجان مهم مثل الجونة يحمل بالنسبة لي قيمة خاصة، وأشعر بسعادة كبيرة لأن العمل يحظى بهذه الفرصة، وأتمنى أن يواصل رحلته ويصل إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور.

كيف استقبلتِ ردود الأفعال والإشادات التي تلقيتها بعد عرض الفيلم في المهرجان؟

أنا سعيدة جداً بكل ردود الأفعال والإشادات التي تلقيتها، وأعتبرها وساماً على صدري وشهادة أعتز بها كثيراً. عندما أسمع كلمات إيجابية من نجوم كبار لهم تاريخهم ومكانتهم، أشعر بامتنان كبير، خصوصاً أن بعضهم من الفنانين الذين لم أكن أحلم بأن أقف أمامهم يوماً.

من بين الأسماء التي أسعدتني إشاداتهم يسرا، وخالد الصاوي، وإلهام شاهين، وليلى علوي، وشريف منير، وريهام عبد الغفور. هذه الكلمات لها قيمة كبيرة بالنسبة لي، وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنهم، وأن أقدم أعمالاً تستحق هذا التقدير.

هل تمنحك إشادات كبار الفنانين شعوراً بالثقة تجاه اختياراتك الفنية المقبلة؟

بالتأكيد، فهذه الإشادات تمنحني سعادة كبيرة، وتجعلني أكثر امتناناً لكل خطوة أخوضها في مشواري. لكنني في الوقت نفسه أرى أنها مسؤولية، لأنني أريد أن أظل أتعلم وأطور من نفسي، وأن أبحث عن شخصيات وتجارب جديدة تضيف إليّ ولا تجعلني أكرر نفسي.

أحاول دائماً أن أكون صادقة في اختياراتي، وأن أقدم الشخصيات التي أشعر أن لديها ما يستحق الحكي، وأتمنى أن أستطيع الاستمرار في خوض تجارب مختلفة خلال الفترة المقبلة.

أخيراً، ما الذي تتمنين أن يخرج به الجمهور بعد مشاهدة "بومة"؟

أتمنى أن يستمتع الجمهور بالفيلم، وأن يتفاعل مع الشخصية ورحلتها، وأن يمنحها فرصة للفهم بعيداً عن الأحكام المسبقة. "بومة" تجربة مختلفة بالنسبة لي، بذلت فيها مجهوداً كبيراً على مستوى التحضير والأداء، وأتمنى أن يشعر الجمهور بهذا المجهود، وأن يجد في الحكاية ما يدفعه إلى التفكير في الشخصيات والظروف التي تشكل حياتها.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :