facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




جمعية الشهيد راشد الزيود: خطاب العرش يجدد العهد بأن أمن الأردن مسؤولية وطنية مشتركة


02-11-2026 03:58 PM

عمون - تابعت جمعية الشهيد راشد الزيود للأعمال الخيرية والتنموية باهتمام واعتزاز خطاب العرش السامي الذي ألقاه حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، اليوم الاثنين، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، وتؤكد وقوفها خلف التوجيهات والرؤى الملكية التي وضعت أمن الأردن واستقراره وكرامة مواطنه ومستقبل أجياله في صدارة الأولويات الوطنية.

ورأت الجمعية أن خطاب جلالة الملك لم يكن مجرد خطاب لافتتاح دورة برلمانية، بل حمل رسائل وطنية عميقة تتجاوز حدود المؤسسات الدستورية، لتضع أمام جميع الأردنيين ومؤسساتهم مسؤولية المشاركة في حماية الدولة وتعزيز منعتها وبناء مستقبلها.

وفي هذا السياق، أكدت الجمعية أن ما شدد عليه جلالة الملك بشأن مواجهة الإرهاب والتطرف، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن الأردن ووحدته، يمثل قضية وطنية ترتبط ارتباطاً وثيقاً برسالة الشهيد الرائد راشد الزيود الذي قدم روحه دفاعاً عن أمن الوطن وحماية أبنائه من الفكر الإرهابي الظلامي.

وأوضحت الجمعية في بيانها، أن استذكار الشهيد راشد الزيود لا يقتصر على تخليد ذكراه، بل يتجسد في مواصلة رسالته الوطنية، من خلال نشر الوعي، ومواجهة الفكر المتطرف بالفكر المستنير، وتعزيز قيم الاعتدال والانتماء والولاء للوطن، وحماية الشباب من محاولات الاختراق الفكري والتغرير بهم.

كما استحضرت الجمعية بكل إجلال حديث جلالة الملك عن شهداء الكرك، وتؤكد أن دماء الشهداء ستبقى أمانة في أعناق الأردنيين، وأن الوفاء الحقيقي لهم يكون بصون الوطن الذي ضحوا من أجله، وتعزيز وحدته الوطنية وتماسك نسيجه الاجتماعي.

وفي ضوء المحاور الرئيسية التي تناولها خطاب العرش، أكدت الجمعية ما يلي:

أولاً: أمن الأردن ووحدته خط أحمر.

إن حماية الأمن الوطني ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية والعسكرية وحدها، على أهمية دورها وتضحياتها، بل هي مسؤولية المجتمع بأكمله. فكل أسرة مسؤولة عن تحصين أبنائها، وكل مؤسسة تربوية ودينية وثقافية مسؤولة عن نشر الوعي والاعتدال، وكل جمعية ومؤسسة مجتمع مدني مطالبة بأن تكون شريكاً في حماية المجتمع من التطرف والكراهية والانقسام.

ثانياً: كرامة المواطن يجب أن تكون أساس العمل التنموي

إن تأكيد جلالة الملك أن مصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار، وأن التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته وفرصه وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبنائه، هو جوهر الرسالة التي نؤمن بها ونعمل من أجلها.

فالعمل الخيري ليس مجرد تقديم مساعدة عابرة، بل هو الانتقال بالإنسان من الحاجة إلى القدرة، ومن تلقي المساعدة إلى امتلاك أدوات الإنتاج والاستقلال الاقتصادي، ومن رعاية الفقر إلى معالجة أسبابه.

ثالثاً: سيادة القانون ونزاهة المسؤولية العامة

تؤكد الجمعية أهمية الرسالة الملكية الواضحة بأنه لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه، وأن الوظيفة العامة مسؤولية وخدمة للناس وليست امتيازاً أو تشريفاً. وهي قيم ينبغي أن تشكل أساساً في إدارة المؤسسات العامة والخاصة، وفي ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات دولته.
رابعاً: الشباب والتعليم والاستثمار في الإنسان.

إن بناء الإنسان هو الاستثمار الأكثر أهمية في مستقبل الأردن. ومن هنا تؤكد الجمعية استمرارها في دعم برامج تعليم الأيتام، وتمكين الشباب، وتنمية المهارات، والتدريب المهني والتقني، وتعزيز المشاركة التطوعية، إيماناً بأن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من برامج التنمية، بل شركاء أساسيون في صناعتها وقيادتها.

خامساً: الأمن المائي وحماية حقوق الأجيال القادمة.

تثمن الجمعية تأكيد جلالة الملك أن الأمن المائي أولوية وطنية لا تقبل المساومة، وترى أن مسؤولية الحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها ونشر ثقافة المحافظة على الموارد الطبيعية مسؤولية تشاركية، تتطلب وعياً مجتمعياً ومبادرات عملية تضمن استدامة موارد الوطن للأجيال القادمة.

سادساً: فلسطين والقدس مسؤولية الموقف الأردني الثابت.

تؤكد الجمعية اعتزازها بالموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني، ورفض الانتهاكات والاعتداءات على غزة والضفة الغربية والقدس، وتثمن استمرار الدور الهاشمي في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من المسؤولية التاريخية والوطنية والإنسانية للأردن.

سابعاً: مؤسسات المجتمع المدني شريك في تنفيذ الرؤية الوطنية.

إن خطاب العرش يضع أمام مؤسسات المجتمع المدني مسؤولية الانتقال من العمل الموسمي والمبادرات المحدودة إلى العمل المؤسسي المستدام، وبناء شراكات حقيقية مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وتوجيه الجهود نحو الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز التنمية المحلية وتمكين الأسر ورعاية الأيتام.

وتؤكد جمعية الشهيد راشد الزيود أن هذه التوجيهات تمثل امتداداً طبيعياً لرسالتها التي تأسست على قيم التضحية والعطاء والانتماء، وأنها ستواصل العمل على تحويل هذه القيم إلى برامج ومشاريع تنموية وإنسانية تخدم أبناء المجتمع الأردني.

إننا في جمعية الشهيد راشد الزيود نؤمن أن حب الأردن لا يقاس بكثرة الشعارات، بل بمقدار ما نقدمه له، وأن الانتماء ليس كلمات تقال، بل مسؤولية تمارس، وأن الوفاء للشهداء لا يكون بالبكاء على ذكراهم فحسب، بل بحماية الوطن الذي استشهدوا من أجله، وبناء الإنسان الذي ضحوا ليعيش آمناً كريماً.

وختاماً، نجدد اعتزازنا وولاءنا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ووقوفنا خلف قيادته في مسيرة حماية الأردن وتعزيز أمنه واستقراره وتقدمه، سائلين الله أن يحفظ الأردن وقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان.

عاش الأردن عزيزاً آمناً، وحفظ الله جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :