الاردن دائماً يختار طريقًا مختلفًا، فهو لا ينتظر أن تنتهي أزمات المنطقة حتى يبدأ ببناء نفسه، ولا يسمح للأزمات أن تسرق منه فكرة الغد بحماية حدوده وأمنه.. ويبني اقتصاده، ويطوّر قدراته، ويفتح أبوابه للمستقبل.
مع تصاعد الاحداث الاخيرة على خلفية عملية الكرك الارهابية الاجرامية والتي استهدفتنا جميعنا كاردنيين، والتحركات الاردنية التي استهدفت الجنوب السوري لاجتثاث بؤر واوكار الارهابيين هناك، يتوجب علينا كأردنيين ان نقف بوجه الهجمات الاعلامية التي يتبناها بعض المرتزقة الذين ينددون بسياسة الدولة الاردنية ويحاولون التصيد ورصد اية مداخل تمكنهم من بث سمومهم، من مبدأ سياسة بث الرعب والتخوين"
وعليه لم تتوقف جميع المحاولات الفاشلة من هؤلاء ،،،، بل عكفوا الى تعكير الصفو العام وتجييش الراي العام بان الاستهداف طال مدنيين عزل ،،،، متجاهلين حرفية قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الامنية والعسكرية بقيادة جلالة الملك المعظم والتي همها الاول الاردن والشعب الاردني وحماية امنه والذود عن حدوده ،،،، كما انها دليل على ان جلالته يحظى بمكانة مرموقة إقليمياً وداخل الاوساط العالمية .
من هنا يتوجب علينا كاردنيين ان نعي تماماً ان رحلة الوعي تبدأ بعدم الثقة بالمخذلين و المشككين والمرجفين ،،،،
حمى الله الاردن قيادة وارضاً وشعباً ،،،، فلا نامت اعين الجبناء