سيناتور ديمقراطي: غضب الأميركيين من إدارة الهجرة ساهم بفوزنا في تكساس
04-11-2026 09:28 PM
عمون - ربط السيناتور الديمقراطي المنتخب عن ولاية تكساس، جيمس تالاريكو، فوز حزبه في انتخابات منتصف الولاية بغضب الأميركيين من عمليات إدارة الهجرة والجمارك (ICE).
وقال تالاريكو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن الأميركيين غاضبون مما وصفه بـ"تطرف" عمليات إدارة الهجرة والجمارك تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى "رجال ملثمين في مركبات مموهة يختطفون الناس من شوارعنا، وأحياناً يقتلون جيراننا".
وجاءت تصريحاته بعد فوزه بمقعد مجلس الشيوخ الأميركي، متغلباً على المدعي العام الجمهوري كين باكستون، في نتيجة تاريخية للديمقراطيين بولاية تكساس.
وأضاف تالاريكو أن الناخبين يريدون تخفيض تكاليف المعيشة، بما يشمل الغذاء والوقود والرعاية الصحية، وإعادة "العقلانية إلى سياسة الهجرة والسياسة الخارجية"، مؤكداً أهمية إحراز تقدم حقيقي في ملف الهجرة.
واستشهد تالاريكو بقضية لورينزو سالغادو أراوخو، وهو عامل بناء مكسيكي يبلغ من العمر 52 عاماً، قُتل برصاص أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك في هيوستن في 7 يوليو (تموز) 2026.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن العميل أطلق النار دفاعاً عن النفس بعدما تجاهل سالغادو أراوخو الأوامر وحاول صدم مركبة أو ضابط، بينما شككت عائلته والركاب في الرواية الرسمية.
وكان سالغادو أراوخو يقيم في هيوستن منذ نحو 35 عاماً، وهو أب لثلاثة أبناء أميركيين. ولا تزال التحقيقات في ملابسات مقتله مستمرة. واستخدم تالاريكو القضية خلال حملته الانتخابية، متعهداً بتحقيق العدالة لسالغادو أراوخو وتقييد ما وصفها بـ"تجاوزات" إدارة الهجرة والجمارك.
انقسام حول سياسة الهجرة
ورغم انتقاداته، أكد تالاريكو أنه لا يدعو إلى إلغاء إدارة الهجرة، مشيراً إلى تأييده ترحيل مرتكبي الجرائم العنيفة والتركيز على العصابات والمهربين.
في المقابل، يرى منتقدون جمهوريون أن تصريحاته تمثل محاولة لتبرير تخفيف إنفاذ قوانين الهجرة، محذرين من أن تقييد عمليات إدارة الهجرة والجمارك قد يقوض أمن الحدود.
ويعيد فوز تالاريكو في ولاية صوّتت بأغلبية كبيرة لترامب عام 2024 فتح النقاش بشأن مستقبل سياسة الهجرة في الكونغرس، والتوازن بين أمن الحدود وإنفاذ القانون من جهة، والاعتبارات الإنسانية من جهة أخرى.
العربية