facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




يا جوادنا .. أين يذهب أبوك بكل هذا الفقد؟


إبراهيم قبيلات
07-11-2026 07:16 PM

أي وجع هذا الذي يجعل أبا يشيخ دفعة واحدة أمام قبر ابنه؟ وأي قلب يستطيع أن يحتمل أن يرى فلذة كبده تحت التراب؟. هذا الصباح انحنى الأب أمام قبر ابنه الشهيد جواد وبدا كأن العمر كله انحنى معه.

في الصورة يجلس والد الشهيد جواد بمقربة الزهور التي تغطي قبر ولده، وملامحه تقول ما تعجز عنه اللغة. يد تمتد لتواسيه فيما ترتجف أيادينا من ثقل الفجيعة، أما الابن الذي كان يملأ الدنيا بحضوره فقد صار الوصول إليه يحتاج زيارة مقبرة.

يا الله!! أي قسوة أن يصبح الأب زائرا عند ابنه، وأن تكون المسافة بين يده ووجه ولده حفنة تراب لا يستطيع عبورها.

صحيح أن الابن توقف عمره لكن الأب سيكمل ما تبقى من عمره مثقلا بفقده ووجعه.

سيحدثون الأب عن الشهادة ومنازل الشهداء، وسيقولون له إن جوادا حي عند ربه. وهو عزاء عظيم، لكن قلب الأب يعرف أيضا أن مقعد ابنه سيبقى خاليا، وأن صوته لن يعود إلى البيت، وأن الأعياد المقبلة ستأتي وفيها غصة لا يراها أحد.

الأب لا يبكي ابنه مرة واحدة عند دفنه، يبكيه كلما لمح شابا يشبهه، وكلما سمع اسمه مصادفة، وكلما همّ أن يطمئن عليه ثم تذكر أن الموت أغلق أبواب اللقاء.

ما أقسى أن يكون ابنك على بعد قبلة منك ثم تحتاج إلى الموت كله كي تصل إليه.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :