لا إرهاب يعلو على هيبة الدولة .. ولا فتنة تنال من وحدتنا الوطنية
محمد خير القور
08-11-2026 11:51 AM
* ولا أحد فوق القانون
الاردن بقيادته الهاشمية سيبقى وطنًا لجميع أبنائه، عصيًا على الإرهاب والفتنة، قويًا بمؤسساته، متماسكًا بشعبه، راسخًا بقيادته الهاشمية المظفرة التي ستظل عنوان عزته ومنعته بإذن الله العلي القدير إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فالأردن دولة راسخة تستمد شرعيتها من دستورها ومؤسساتها القوية وإرادة شعبها العظيم ، وتستند في قوتها واستقرارها إلى سيادة القانون وحدة عدالته ووحدة أبنائه. الاردن دولة لا تهتز أمام جريمة إرهابية، ولا تسمح للإرهاب بأن يتحول إلى وسيلة للنيل من أمنها واستقرارها أو المساس بوحدتها الوطنية او المساس بالسلم المجتمعي.
والأردن، بقيادته الهاشمية ومؤسساته الراسخة، قادر على تحقيق العدالة، وصون الحقوق، وإنفاذ القانون بحق كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره دون تهاون أو استثناء فسيادة القانون فوق الجميع وهيبة الدولة مصونة بمؤسساتها وعدالة تشريعاتها.
وفي هذا السياق، فإن التضحيات الجليلة التي يقدمها نشامى قواتنا المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية، وما يبذلونه من جهود متواصلة في حماية الوطن وصون أمن المواطنين وسلامتهم، تفرض علينا جميعًا مسؤولية وطنية وأخلاقية في الالتفاف حول مؤسسات الدولة وتعزيز الثقة بها والابتعاد عن الشائعات والمزايدات والخطابات التحريضية التي تثير الخوف والقلق بين المواطنين، أو تسهم في تأجيج الفتنة والإضرار بالسلم المجتمعي.
فالتطرف لا يبدأ دائمًا بحمل السلاح، بل قد تسبقه أفكار متشددة وخطابات تكفيرية وتحريضية تستهدف الوعي المجتمعي وتهدد قيم التسامح والتعايش وتمهد للعنف والإرهاب. ومن هنا فإن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على التصدي لمرتكبيه، بل تمتد إلى محاربة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه وترسيخ ثقافة الاعتدال واحترام القانون.
ومن الكرك إلى عمان، ومن شمال المملكة إلى جنوبها، تبقى الرسالة الأردنية واحدة لا تتبدل لا إرهاب يعلو على هيبة الدولة، ولا فتنة تنال من الوحدة الوطنية، ولا أحد فوق القانون.
إن الأردن العظيم، بقيادته الهاشمية الحكيمة ومؤسساته الدستورية والأمنية الثابة الراسخة وتماسك شعبه العظيم ووعيه . قادر على مواجهة الإرهاب والتطرف والفكر التكفيري والداعشي وإفشال كل محاولة تستهدف أمنه واستقراره ووحدته الوطنية.
وستبقى سيادة القانون الحصن الرصين والجذع الثابت للدولة الاردينة وهيبتها وواحة أمنها وأساس استقرارها بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي العهد الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مظلة عز وفخر واعتزاز لجميع الأردنيين، وسيبقى الأردن بعون الله وطنًا آمنًا عزيزًا منيعًا لا تنال منه يد الإرهاب، ولا تهز وحدته الوطنية محاولات الفتنة.