facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل سورية على طريق التغيير?


د. حياة الحويك عطية
25-01-2012 02:29 AM

بين المؤتمر الصحافي الذي عقدته الناطقة الرسمية بثينة شعبان في بداية الحراك السوري وهذا الذي عقده وليد المعلم امس الثلاثاء, يكمن الجواب على السؤال حول ما اذا كانت سورية تتغير فعلا? سؤال يبدأ بخطاب السلطة المعني, وينتقل الى تقاطعاته او افتراقاته مع خطاب فصائل المعارضة المختلفة.

في الملاحظة الاولى نبدأ من الشكل, حيث بدت مشاركة وسائل الاعلام العربية والعالمية المختلفة واضحة من المحطات اللبنانية المتعددة بما فيها ال بي سي,الى, ام بي سي السعودية,, الى وكالة الانباء الاماراتية, الى العراقية أي ان بي, الفرات وغيرها,الى أي اف بي التركية,الى الاوروبية فرانس 24 الفرنسية البي بي سي البريطانية, كوريرا دو لا سيرا الايطالية,الى الصينية, وحتى الحرة الامريكية, يونايتد برس, وغيرها ممن لم يتسع لهم الوقت لطرح اسئلة. وحتى عندما سئل الوزير عما اذا كان سيصار الى توسيع هذه المشاركة, اجاب بالايجاب مضيفا بانه يكفي ان يكون نصف هؤلاء موضوعيين ليصب التوسيع في مصلحة سورية.

الجديد ليس في حجم هذه المشاركة, وانما في توزيع الادوار على السائلين, فكلنا يذكر انه في مؤتمر شعبان المذكور لم يعط الميكروفون الا الى الصحافيين السوريين او اللبنانيين الموالين لسورية, في حين حصل العكس تماما في هذا المؤتمر الاخير, مما يعكس فهما جديدا للتعامل مع الاعلام. لا بد له وان يتطور اكثر فاكثر.

الملاحظة الثانية سياسية سيكولوجية, وهي تتمثل في اجوبة موفقة لعبت على وتر الاعتزاز الوطني السوري والقومي العربي, حيث استهل الوزير كلامه بالقول علمناهم العروبة وسنعلمهم الديمقراطية والتعددية, كذلك اجاب على سؤال حول النموذج اليمني بعبارة بليغة : نحن اسمنا الجمهورية العربية السورية, لكنه بالمقابل اصر على مصطلح القطر الذي يحيل الى التمسك بالخطاب القومي, وعلى اعادة اهم اسباب تحالف بلاده مع ايران بموقف هذه الاخيرة من القضية الفلسطينية.

الملاحظة الثالثة سياسية تكتيكية, تحمل تهديدا مبطنا هادئا لتركيا ودول الخليج : حيث اجاب على سؤال حول امكانية اعتراف هذه الاخيرة بالمجلس الوطني بقوله : للاسف ان الاستعمار عندما ذهب ترك في كل قطر عربي بيتا من زجاج, وعلى سؤال حول سحب المراقبين الخليجيين بقوله : ربما باتوا يخشون ان يرى مواطنوهم ما يجري على الارض. كما اجاب على سؤال حول تركيا بتصحيح السؤال قائلا ان العداء هو مع حكومة اردوغان لا مع تركيا موردا المثل الشعبي القائل : اذا وضعت اصبعك في عينيك واوجعك, فمعنى ذلك ان ذلك يوجع غيرك

يخشون ان يرى مراقبوهم ما يجري على الارض

غير ان الملاحظة الرابعة وهي الاهم هي طرحه لتصور الحل للأزمة حيث وصفه بحل سوري يراعي مصالح الشعب السوري وحدده بثلاث نقاط : انجاز الاصلاح, الحوار الوطني (منذ الغد) وواجب الحكومة بالقيام بما تراه مناسبا لمعالجة موضوع المسلحين. وذاك ما عاد ليوضحه بتحديد ثلاثة مسارات متوازية : المسار الامني ومساران اخران : سياسي يتمثل في الحوار للمشاركة في رسم سورية المستقبل شرط رفض التدخل الخارجي, واقتصادي.

هذه الملاحظات تبدو كلها جديدة, وهي بدون شك نتاج حالة نضالية سياسية شعبية, ليست هي ابدا تلك الاعمال الارهابية التي لا تؤجج الا الاحقاد. واذا ما برهنت التطبيقات العملية على جدية حقيقية في هذه التوجهات فان موقفها سيتقاطع مع موقف جزء كبير من المعارضة واهمها هيئة التنسيق الوطنية التي تبنت في البداية شعار لا للعنف, لا للطائفية, لا للتدخل الاجنبي, ونرى انها تستبدلها الان بثلاث : عقلنة النضال الشعبي, الحكمة والحل السياسي, دون التردد عن وصفه بالحل الوسط, مع التاكيد على ان "مسألة السيادة تهمنا ولن نفرط بها" كما قال هيثم مناع على البي بي سي عشية تقرير المراقبين.

دون ان يستبعد الذهاب الى حوار, ولكن بكرامة معارض يقدم رؤية لبلاده لا بعنجهية نظام يعتبر انه انتصر على معارضته. انه الرهان الحقيقي والوحيد, فهل سيلتقي الطرفان في منتصف الطريق قبل الربع ساعة الاخيرة? .

العرب اليوم




  • 1 خالد 25-01-2012 | 11:53 AM

    نعم على طريق التغيير بقيادة العصابات الاسديه والله ما يعبثه بعض المثقفين في دعمهم لهذا النظام السفاح لشيء يندى له الجبين فاين ادنى حقوق البشر اين هم من القمع والفساد والتمييز الطائفي العنصري الذي يمارس ضد ابناء سوريا,,,,,

  • 2 خالد 25-01-2012 | 12:00 PM

    السلطات السورية تقتل أردنياً بعد عمليات تعذيب وحشية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :