facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حقيبتي


احمد حسن الزعبي
08-04-2012 03:55 AM

كان كلما يرتفع صوت رمي «الكنادر» أو طرق الخزان «بدبش» او خلع الابواب، او تعالت الشتائم المناطقية اقصد (من الزنار وتحت) ..نعرف ان «زهدية» قد ورطّت زوجها «علي» بمشاجرة لا على البال ولا على الخاطر..ولأن الحجة»زهدية» تعرف قدرات زوجها جيداً وبنيته المتواضعة فقد كانت تركض بعد «الوسوسة» مباشرة الى المارين في الطريق ترجوهم ان يفزعوا لــ»علي»..علهم يستطيعون أن ينقذوا ما يمكن إنقاذه من هذا الكائن «المستفزّ»..
أسباب الشجار غالباً تافهة...بينما لسان تحريضها دائماً حاد ) :في ولد متشعبط ع شجرة «الاسكدنيا» عندك اياه ، ابن «فوزية» شقط الفطبول على شباك المضافة وبعدك قاعد؟ دار ابو يحيى مركبين ماتور وبشفطوا مية السلطة..شلون بدنا نشرب؟! وغيرها) ..ولأن الحجي سريع الانفعال كان يرفع سرواله الى تحت ابطيه..ويذهب تجاه الجهة المحرّض اليها بعد ان يطفىء ماكنة التفكير ويغلق صمامات الحكمة... وفجأة يتعالى الصراخ، ثم يبدأ رمي «الصرامي» من النافذة وقذف خزانات المياه بالدبش..يليه صوت نسائي متشعب يصيح متسنجداً: «اويلي ذبحوا علي»...فنعرف ان زهدية عادت للوسوسة ثانية...
الكروكة الأولية التي كان يقوم بها الجيران غالباً ما كانت تكشف عن خسائر فادحة من جانب الحاج علي ..»حفنة ازرار» مقطعة ، جيبة ممزوعة، خمش «من الاذن للحنك»،و «زحط» بالخشم..ودماء ترشح من الركبتين....هذا بالاضافة الى «التلبيسة» الأمامية لأسنان المغدور التي يصر ان يقبض عليها حتى نهاية الهوشة ليعيد تركيبها ثانية...
***
تذكرت زهدية..عندما قرأت أن ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي بعد ان»هبّرت» و»طبّشت» زوجها سياسياً وتاريخيا..وعرّته تماماً امام شعبه بسبب «وسوساتها» و»بزنسها» الجشع.....تستعد هذه الأيام لنشر مذكراتها في كتاب سيحمل عنوان»حقيقتي»...ولا أدري لماذا تخيّلت ان اسم «حقيبتي» سيكون اكثر واقعية لو اختارته عنواناً لكتابها..سيما انها لم تترك «ذبلة» او خاتماً او دولاراً طائشاً أو فص فضة الا «ودحشته بحقيبتها»!! وغادرت ..عن اي «حقيقة» ستتحدث هذه السيدة التي اختصرت وطنها «بحقيبة»..عن أي (حقيقتها) ستحكي ليلى..وقد حزمت(حقيبتها) وهربت فور ان كشف الجياع عن جدران بطونهم الخاوية..

الرأي





  • 1 علي 08-04-2012 | 04:03 AM

    ما رايك بالحقيبة التي لم تغلق بعد في اردننا وكيف لنا اغلاقها.. رجا النشر

  • 2 برافو برافو برافو 08-04-2012 | 04:35 AM

    الحقائب والطرابلسيات يملأن المكان العربي.

  • 3 أردني 08-04-2012 | 04:38 AM

    فكرتك والله بتحكي عن ناس ثاني مش الطرابلسي. ، شكلي والله انجنيت أو انا الفهمان الوحيد. ، مش مشكلة عكل المهم مين يوخذ العبرة من الدنيا وشكرا للكاتب الكبير صوت الشعب المقهور

  • 4 اردني مش كويتي 08-04-2012 | 04:40 AM

    فكرتك والله بتحكي عن ناس ثاني مش الطرابلسي. ، شكلي والله انجنيت أو انا الفهمان الوحيد. ، مش مشكلة عكل المهم مين يوخذ العبرة من الدنيا وشكرا للكاتب الكبير صوت الشعب المقهور

  • 5 نور 08-04-2012 | 10:10 AM

    مقال رائع ... لكاتب اروع

  • 6 اردني - وزارة الصحة 08-04-2012 | 12:38 PM

    نعتذر عن النشر

  • 7 والله انك نشمي 08-04-2012 | 12:55 PM

    لو بس الاردنيين يفهموا شو بدك اتقول والله معاك 1000% اساسا خربنا هل الحقيبة ...........

  • 8 خالد 08-04-2012 | 01:57 PM

    ما دام سقف التعليقات مرتفع اليوم فأرجو نشر تعليق سابق لي:
    "لماذا لا يتم الغاء قانون اطالة اللسان"
    هذا القانون الذي يستغل من قبل بعض الاجهزة الامنية لتكميم الافواه و إرهاب المواطنين و رمي المطالبين بالاصلاح في السجون

  • 9 طبوش 08-04-2012 | 02:47 PM

    أستاذ أحمد ، ( الليلات ) كثُر ، وكلٌ يغني على ليلاه.

  • 10 احسنت 08-04-2012 | 03:08 PM

    والله انك لامست الجرح

  • 11 حقيبتي .. 08-04-2012 | 09:22 PM

    ومثلها مثايل ..

  • 12 عماد مقابله 08-04-2012 | 10:59 PM

    بديش اعلق بلاش يجيبولنا اياها اطالة لسان و بعدين هات خلص

  • 13 ارردني وافتخر 09-04-2012 | 01:23 AM

    الله عليك يا احمد الزعبي ما اروعك كلام رائع حقا من صلب حياتنا التي نعيشها وواقعنا الذي نمر فيه في ايامنا التي نعيشها


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :