facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هذا هو شعبك سيدي


زياد البطاينة
23-05-2012 04:03 AM

في هذا الزمن العصيب الذي ينتشر فيه الفساد بكل ركن ويعشش ويسترخي بينما نقف مكتوفي الايدي ملجومي الالسن وكثيرا مانشكل جدارا يحمي ذاك السرطان ويوفر له المناخ الاطيب ليتكاثر وينتشر يتكاثر شهود الزور كتكاثر البعوض حول المياه الآسنة والمستنقعات العفنة ويتوجبُ على كلّ مواطن شريف أن يغضَ الطرف عن الأفعال والممارسات الدنيئة التي يقوم بها أعداء هذا الوطن الذين باعوا شرفهم وضميرهم بثمن بخس لأباطرة الشر، وجهابذة الباطل وجندوا أنفسهم لخدمتهم بهدف الوصول لمطامع ومكاسب دنيوية غير ابهين بالوطن ولا الحق ولابالواجب فغفت الضمائر ولم يتنبه احدهم الى انه مطلوب منه

فهويعلم حقيقته ويعلم انه ليسسَ فقط شاهدُ زور من يتبنى الباطل ويقسمُ على أنه حق، بل من لايقول الحق ولاينبري للدفاع عنه فهو شاهدُ زور أيضاً.
وحتى لانكون شهود زورٍ يلعنهم التاريخ على مرّ العصور والأزمان علينا أن نبتعد عن المنطقة الرمادية ونعلن مواقفنا بلا خوفٍ ولا وجل، وسياسة النأي بالنفس التي أصبحت منهجاً للانتهازيين والوصوليين والمترددين لاتليق بأصحاب المناصب ولابرواد الكلمة وفرسان القلم ولاتتناسب مع طبيعة المرحلة التي تتطلب منا جميعاً الجرأة وإخراج الرؤوس من الرمال والوقوف بكل شجاعة وصراحة ضد من يعبث بأمن هذا الوطن، ويعتدي على أبنائه،وحقوقهم ضد الذين لايراعون الا ولاذمه بالوطن يستبيحونه بنهم وبلا وعي باسماءمستعاره منوعه ومشكله
حتى باحلك الظروف كما نرى اليوم ونحن نعايش الازمات المتلاحقةونشكو القله بالمال بالماء والغذاء والدواء نشكوضيق الحال ونعلم انه ليس وقت العتاب ولا المحاسبة وكانهم لايعيشون بيننا ولا يحسون بالامنا واوجاعنا

يكرسون جهودهم غير المشكورة، ويجهدون عقولهم غير النيّرة في ابتكار الأساليب والطرق التي من شأنها تشويه الحقائق، وقلب المعايير، وتغذية منابع الرذيلة والفساد في الأمكنة التي يتواجدون فيها, فهم يقيسون الأخلاق والقيم على مقاس مصالحهم وأفعالهم ويختصرون الوطن في منفعتهم الشخصية ومآربهم الخاصة، ويقيّمون الناس من خلال أمراضهم ونرجسيتهم التي لاحدود لها، ويَزِنُونَ الفضيلة بموازينهم لابميزانها، ويرسمون الحياة بريشهم التي لم تعتد إلا سواد حبرهم المستخرج من أنفسهم وقلوبهم وعقولهم المتفحمة من استعار نيران الحقد والحسد والشعور بالهزيمة الداخلية، والانقراض القيمي في ذواتهم المتضخمة نفخاً بمنفاخ التكبر والصلف والكذب والهروب من مواجهة الحقيقة, ولما كانت الثقافة سلوكاً حضارياً ووجدانياً وأخلاقياً. رفيع المستوى، وليست أبيات شعر أو روايات أو تواريخ وأحاديث تحفظها ذاكرة ببغائية وترددها هنا وهناك،

فالانسان المؤمن المنتمي هو من يقرن القول الناضج بالفعل المستقيم، ويترجم المعلومة الصحيحة والجميلة في سلوك مهذب متواضع لايعتريه التصنع ولايتخلله الرياء ولاتكتنفه المصلحة الفردية ولاتتجاذبه الأهواء والنزوات والرغبات، ويبقى أن نقول إن هؤلاء المدّعون أشبه بغيوم يخطف برقها العيون وتصمُّ رعودها الآذان إلا أنها خالية من الغيث الذي تنتظره الأراضي العطاش وترتجيه القلوب المتطلعة إلى خضرة البساتين والحقول.‏

إذ ليس من المقبول أبداً التخلي عن الواجبات والمسؤوليات وقت المحن، والتهافت على المكاسب والمغانم وقت الرخاء،
كما أنه من غير المعقول أن تزأر في زمنٍ لاحاجة فيه للزئير، وتصمت عندما يدعوك الواجب إلى قول كلمة الحق متذرعاً ببحة صوت ناتجة عن زكام مختلق، مثلك مثل السلاح الصدئ يخذل صاحبه عند حاجته إليه،
ونحن إذْ نتمنى على كل الهاربين من اداء الواجب تجاه الوطن والامه والذين كانوا في يومٍ من الأيام يصولون ويجولون ويتحدثون باسم الوطن والعروبة والإسلام أن يعودوا إلى ذواتهم وضمائرهم ويسألوا أنفسهم: ماذا سيقولون للتاريخ وللأجيال القادمة، عن تخاذلهم في نصرة الوطن واهله خاصة في هذه الظروف التي يتعرض لها الوطن لمحنه تحتاج شد الازار والىرجال تعرف بالشدائد وخير الرجال من يقرن قوله بفعله» وخير أخيار الرجال من يهب روحه وعقله وكل مايملك لعزة الوطن ومنعته وكرامته وشر أشرار الرجال من يعض اليد التي أعطته ويتآمر على الحضن الذي رباه ويرمي الحجر في البئر الذي روى عطشه ويسلم بيتهُ ساكتاً خجولاً أو صاغراً ذليلاً، ولاأعتقد أن هناك شيئاً يستحق منّا التضحية بالغالي والرخيص أكثر من الوطن فهل سنخرج من الصمت على الباطل إلى نطق الحق ونهب هبه رجل واحدلنثبت للعالم قبل ان نفتح دفاتر الفاسدين اننا رجال ازمات وقادرين على الخروج منها حبا بالوطن وتلبيه لنداءالضمير

من المؤسف لابل من المعيب أن يتحوّل بعضُ الذين يدّعون الثقافة إلى شاامتين، ومزورين للحقائق، وصيادين في المياه العكرة.




  • 1 the big uninfinite cage 23-05-2012 | 11:38 AM

    there are no masters without slaves ,and there are no slaves without masters

  • 2 زياد الطاهات -الصريح 23-05-2012 | 02:15 PM

    نعم والف نعم لما ابدعت وهذا تاكيد على ما قلت فى مقال لك سابق


    (القهر بدا يتسلل من الباب الخلفي يحمله بعض من نسوا الواجب والامانه التي حملوها ولم يكونو قدرها خانوها والتفتوا لمصالحهم وباعو انفسم وقد اشتروا ومن يشتري من السهل ان يبيع واعتمدوا على منهاج الفساد والمحسوبية والشللية والشخصنه ولبسوا ثوب الانسانية شربوا من كاس الشيطان فاخرجوا مصالحه وجسدوها خطابات هتافات شعارات مؤتمرات محاكاه بين صدق الوعود ووهم العدالة تحت مظلة الفساد والمحاصصة
    ومع هذا سيبقى الشعب الاردني شعب لا يقهر وسنبقى الجند الاوفياء للوطن ولقائد المسيرة ابا الحسين المفدى فسر ونحن من وراك

  • 3 لا للفتنة 23-05-2012 | 08:02 PM

    يابطاينه لاتنسى .... الذي هو احد رجالات ......وكفانا تنظير والوطن يحتضر بسبب هذا الرجل ومن على شاكلته


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :