facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ابن حرام؟


زياد البطاينة
07-06-2012 03:43 AM

لعل البعض يجد في هذا العنوان عنوانا جاذبا, والبعض نافرا مقززا,, والبعض يستهويه ان يدخل اليه ليتعرف الى هويته ..... ابن حرام.... هذا العنوان له معناه وله حيثياته ……لان بعض الذين يجيدون العزف على أوتار الكلمات يعتقد أن التاريخ سيخلد أسمه في سجل الخالدين إذا غمز من قناة فلان من الناس أو سخر من شخصيته أو أدائه الوظيفي ومنبته الاجتماعي,أو وجه إلى صدره سهام حقده وطيشه ،أو نال من سمعته بتلميحاته الخبيثة,التي تعكس في الحقيقة سواد قلبه وضعف عقله ,وربما اعتبر هذا انتصاراً لنفسه المأزومة‏ والمهزومة يعيده إلى المكانة التي خسرها في المجتمع بسوء أعماله وحماقة أفكاره, وعنجهيته التي أهان بظلامها وظلمها كرامات الناس واعتد ى بغيّها على حقوقهم, ومارس لإرضائها أعمالاً لا تزال آثارها المؤلمة والمدمرة تؤرق العيون, وتدمي النفوس, وتحرق القلوب
,وللأسف إنهم في ساحتنا كثرر غرورهم الأجوف يدفعهم إلى الاعتقاد أنهم قد وصلوا لسلم المجد او اصبحوا من فرسان الكلمة , ودعامة الوجود, وان لا نهضة من غير ريادتهم, ولا معنى لكلمة تقال بغير ألسنتهم, ولا وجود لفضيلة في هذا الوجود غير فضائلهم - التي يندى لذكرها الجبين خجلاً-
ولا حياة لأمة لا يكونون فيها قادة ومسؤولين وأصحاب شأنٍ ورأي,فهم كما يهيأ لهم مجد الأمجاد وسادة العباد وأهل الصلاح والفلاح والرشاد, من يعظّمهم صالح, ومن ينتقدهم فاسدٌ وطالح
لأنهم كما يتوهمون منابع الفصاحة والبلاغة والقيادة في كل زمان ومكان,ولكل زمان ومكان,ومهما ولدت النساء فلن تلد لهم مثيلاً,وليس بمقدور الحياة أن تجد لهم شبيهاً أو نظيراً.‏
تستطيع أن تدّعي الفروسية، ولكن أرني جوادك وامتطي صهوه وانطلق كالفارس الشجاع طاوياً أكام البيد متحدياً الأين لايدركك الطرف ولا تخيفك وحشة الطريق ووعورته كي أصدقك.
وتستطيع أن تدّعي البلاغة ولكن أقنعني بما لديك من الحجج الدامغة والبراهين القاطعة، وادفعني لأحلق مع أفكارك ومفاهيمك في سماء المعرفة حيث تسطع شمس الحقيقة وطِرْ بي على جناح معانيك ومراميك كي أعترف لك.‏
وتستطيع أن تدّعي الاستقامة أسمعني وقع خطواتك على طريقها المعبد بالصدق والأمانة ونكران الذات أمام الذات الكبرى المتمثلة بحب الوطن، المتجلية بمحبة الآخرين والحرص على كراماتهم وأعراضهم وأرزاقهم وحقهم في الحياة بلا تجريح وتنغيص وإساءات وتشويه لسمعتهم وتاريخهم وحاضرهم ومحاربة بغير وجه حق لمستقبلهم الذي ينشدونه آمناً هانئاً هادئاً مستقراً. كي أهنئك وأعتبرك القدوة،
تستطيع أن تدّعي الإيمان وتلبس العباءة والعمامة، ولكن اصحبني إلى محراب الحق لأصلّي معك صلاة الوفاء والعرفان وأتضرعُ معك إلى الله أن يجمع الشمل ويبعد الفتنة وينزل السكينة ويؤالف بين القلوب ويهدي النفوس إلى نبذ الخلاف والالتفاف حول عزة الوطن ومنعته وقوته كي أعتز بإيمانك.‏
تستطيع أن تدّعي ماتشاء من الفضائل، ولكنني سأقول وبالفمّ الملآن إنك كاذب أفاك إذا لم تترجم ماتدّعيه إلى فعلٍ ملموس يثمرُ الألفة والرحمة والتقارب والتضحية بالغالي والرخيص من أجل نضارة الوطن وعافيته وحريته وتقدمه وازدهاره، وبقدر ماتجدُّ في ذلك بقدر مايكبر حبك في قلبي وتعلو منزلتك في نفسي وتسمو صورتك في عيني. فهل ستفعل؟!.‏

ستظل بنظري مسكينا ان م تفعل هذا مسكين مغرومتغطرس ,وللأمانة تستحق الشفقة بقدر ما تستحق المحاسبة لأنك وأمثالك نقمة على البشرية, ووباء لا يترك سليماً ينعم بصحته, ولا بيتاً يهنأ بسعادة أبنائه, ولا وطناً يكبر ويعظم بعزائم وهمم شرفائه, وإني إذ ألتمس لك العذر أحياناً إلا أنني لا أستطيع أن أتمالك نفسي عن تعريتك خاصة وأنا أراك كالناموسة تسرق النوم من العيون وتقلق النفوس.‏

وإن سألتها لِمَ تفعلين ذلك ستجيبني وبلا تردد :لأنني ((ابنة حرام))وفهمكم كافٍ ماذا يعني ((ابن الحرام)).


pressziad@yahoo.com




  • 1 جفرا 07-06-2012 | 10:15 AM

    اه ياهالبلد مااكثر اولاد الحرام اذا كانوا هيك

  • 2 زميل صحفي 07-06-2012 | 10:17 AM

    الاخوة عمون تظلون الفيرست ويظل كتابك الجهابذه ونظل نحبك
    مقاله الاستاذ رش فيها ملح عالجرح وابدع حين قال


    في ساحتنا كثرر غرورهم الأجوف يدفعهم إلى الاعتقاد أنهم قد وصلوا لسلم المجد او اصبحوا من فرسان الكلمة , ودعامة الوجود, وان لا نهضة من غير ريادتهم, ولا معنى لكلمة تقال بغير ألسنتهم, ولا وجود لفضيلة في هذا الوجود غير فضائلهم - التي يندى لذكرها الجبين خجلاً-
    ولا حياة لأمة لا يكونون فيها قادة ومسؤولين وأصحاب شأنٍ ورأي,فهم كما يهيأ لهم مجد الأمجاد وسادة العباد وأهل الصلاح والفلاح والرشاد, من يعظّمهم صالح, ومن ينتقدهم فاسدٌ وطالح
    لأنهم كما يتوهمون منابع الفصاحة والبلاغة والقيادة في كل زمان ومكان,ولكل زمان ومكان,ومهما ولدت النساء فلن تلد لهم مثيلاً,وليس بمقدور الحياة أن تجد لهم شبيهاً أو نظيراً.‏

    وكان يجب ان تنتهي بجمله الشاطر يفهم

  • 3 مها 07-06-2012 | 10:18 AM

    هو يابطاينه ظل اولاد حلال

  • 4 محمد رزق 07-06-2012 | 10:18 AM

    اللهم احمنا منهم واجرنا ونجنا من تصرفاتهم انهم لايعجزونك

  • 5 زميله 07-06-2012 | 10:19 AM

    الاستاذ البطاينه اعجتستطيع أن تدّعي الفروسية، ولكن أرني جوادك وامتطي صهوه وانطلق كالفارس الشجاع طاوياً أكام البيد متحدياً الأين لايدركك الطرف ولا تخيفك وحشة الطريق ووعورته كي أصدقك.
    وتستطيع أن تدّعي البلاغة ولكن أقنعني بما لديك من الحجج الدامغة والبراهين القاطعة، وادفعني لأحلق مع أفكارك ومفاهيمك في سماء المعرفة حيث تسطع شمس الحقيقة وطِرْ بي على جناح معانيك ومراميك كي أعترف لك.‏
    بني

  • 6 ميرا سلامه 07-06-2012 | 10:21 AM

    نفسي اتعلم واعرف من وين بتجيب هالعبارات واليوم قرات عباره حفظتها عن غيب تستطيع أن تدّعي الإيمان وتلبس العباءة والعمامة، ولكن اصحبني إلى محراب الحق لأصلّي معك صلاة الوفاء والعرفان وأتضرعُ معك إلى الله أن يجمع الشمل ويبعد الفتنة وينزل السكينة ويؤالف بين القلوب ويهدي النفوس إلى نبذ الخلاف والالتفاف حول عزة الوطن ومنعته وقوته كي أعتز بإيمانك.‏
    بارك الله فيك والرب يرعاك

  • 7 ماهر 07-06-2012 | 10:22 AM

    استاذ بطاينه سالت امي قالت لا ياميمتي والله ماعرفت غير ابوك لذا لاتعنيني المقاله

  • 8 موظف 07-06-2012 | 10:23 AM

    كل مسؤول يقرا ويحكم على حاله

  • 9 ابو عزام 07-06-2012 | 03:25 PM

    ان اولاد الحرام لا يرحمك ولايدع الرحمه من الله تنزل عليك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :