facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ضروب من الضرب


هاني العزيزي
01-11-2007 02:00 AM

" ضرب زيدٌ عمرواً " بداية مسلسل الضرب الذي لم ولن يتوقف ، وتبين خطأ القول ، لأن الخواجا ضرب زيدا وعمرواً وخالدا بل وكل العائلات العشائر والقبائل ، ويبدو أن ضرب الخواجا للعرب سيستمر إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ، وحفظنا جدول " الضرب " وأصبحنا " نضرب أخماسا بأسداس " من سوء الحال ، بعد أن " ضرب " الطفر بأطنابه ، وعضنا الجوع بنابه في أرجاء الوطن ، وتقدم الطب ، وأصبح الحكيم " يضرب " إبر العلاج والمطاعيم ، وجاء الهاتف ، وأصبح بالإمكان " ضرب تلفون " لتحقيق الاتصالات السريعة ، وعقدت صفقات تجارية ، وعقود زواج ، وصفقات سياسية " واللي مش عاجبه يضرب راسه بالحيط " ، وعندما يتم أمر ما ولا مجال لتغييره يقال " ضربها أبو الحصين وعشـّرت " ، ويقال عن المجرب والمحنك " مضروب على طيـ 000 ميت عصاة " ، ويقال للعازف الماهر على العود " ضريب " عود ، أما " ضرب " السلام فهو أداء التحية العسكرية ، وألذ أنواع الضرب " ضرب " الحبيب لأن " ضرب " الحبيب زبيب ، وأشد أنواع الضرب إيلاما أذى فهو " الضرائب " التي يدفعها المواطن وتذهب أدراج الرياح ، وأشهرها خاوة التلفزيون أقصد ما يُعرف بـ " ضريبة " التلفزيون ، وأكثرها ضربا " ضرب " الأمثال .أشهر أنواع الضرب الآن كما أرى هو وعيد الحكومات الرشيدة بـ " الضرب " بيد من حديد على أيدي من يتلاعبون بالأسعار ، وقد علق أحد الخبثاء قائلا : حددوا الأسعار أولا ثم " إضربوا " بيد مصنوعة من أي مادة ، إذ أن العقوبات الآن فقط لمن لا يعلن السعر أو لا يكتبه على السلعة ، ولم يعد رفع السعر هو المشكلة بل عدم إعلانه.
وللأشقاء العرب " ضروبهم من " الضرب " ففي سوريا يقال " يضرّب الحب شو بيذل " ، وفي مصر " الضرب على القفا " وصمة عار ، إذ لا ضرب على قفاه ( العنق من الخلف ) إلا الـ... .
ضروب الضرب كثيرة ، وأكثر من تحصى ، نسأل الله عز وجل أن لا توجه الولايات المتحدة " ضربة " لإيران لأن وطنا العربي سيدفع ثمنها من أبنائه وثرواته وأمنه في جميع الأحوال . كما نسأله أيضا أن تحدد الحكومات الرشيدة الأسعار ، ثم تضرب بيد من حديد على أيدي المتلاعبين بها . إن الله سميع مجيب .

haniazizi@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :