العَدْوَانُ: الثَّوْرَةُ العَرَبِيَّةُ الكُبْرَى مَا كَانَتْ إِلَّا دِفَاعًا عَنِ الأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ13-02-2026 07:29 PM
قَالَ الدُّكْتُورُ ضِرَارُ غَالِبُ العَدْوَانِ رَئِيسُ الهَيْئَةِ الإِدَارِيَّةِ لِنَادِي فُرْسَانِ الثَّوْرَةِ العَرَبِيَّةِ الكُبْرَى فِي تَصْرِيحٍ خَاصٍّ لِوكالة عمون إِنَّ الثَّوْرَةَ العَرَبِيَّةَ الكُبْرَى مَا كَانَتْ إِلَّا دِفَاعًا عَنِ الأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ وَمَصَالِحِهَا العُلْيَا، وَقَدْ كَانَتْ بِالْمَقَامِ الأَوَّلِ دِفَاعًا عَنِ الدِّينِ الإِسْلَامِيِّ الحَنِيفِ، وَأَنَّ تِلْكَ الثَّوْرَةَ المَجِيدَةَ كَانَتِ انْتِصَارًا مُؤَزَّرًا لِعَامَّةِ العَرَبِ وَالمُسْلِمِينَ، إِذْ إِنَّ الشَّرِيفَ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ مُفَجِّرَ هَذِهِ الثَّوْرَةِ النَّبِيلَةِ قَدْ أَعْلَنَ فِي بَيَانِهِ الأَوَّلِ عَنْ أَهْدَافِ الثَّوْرَةِ وَغَايَاتِهَا النَّبِيلَةِ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ ضَعُفَتِ الدَّوْلَةُ العُثْمَانِيَّةُ مَعَ نِهَايَةِ القَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ، وَتَمَّ تَسْمِيَتُهَا أُورُوبِيًّا بِالرَّجُلِ المَرِيضِ، وَأَصْبَحَتِ القَوْمِيَّةُ التُّرْكِيَّةُ تَطْغَى عَلَى مَلَامِحِهَا وَمَعَالِمِهَا الرَّئِيسَةِ بِشَكْلٍ لَافِتٍ، وَأَصْبَحَ هَدَفُهَا الأَوَّلُ صَهْرَ جَمِيعِ الدُّوَلِ الخَاضِعَةِ لِسَيْطَرَتِهَا تَحْتَ لِوَاءِ دَوْلَةٍ تُرْكِيَّةٍ فِي المُسْتَقْبَلِ القَرِيبِ، لِذَلِكَ لَمْ تَعُدِ الدَّوْلَةُ العُثْمَانِيَّةُ قَادِرَةً عَلَى تَوَلِّي الخِلَافَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي وَافَقَ العَرَبُ بِالإِجْمَاعِ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ بَعْدَ تَضْيِيقِ الأَتْرَاكِ عَلَى المَسَاجِدِ وَدُورِ العِبَادَةِ وَمُحَاوَلَةِ فَرْضِ اللُّغَةِ التُّرْكِيَّةِ بِالقُوَّةِ وَمَا شَاكَلَ ذَلِكَ مِنْ مُـمَارَسَاتٍ لِطَمْسِ مَعَالِمِ الحَضَارَةِ العَرَبِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَبِذَلِكَ كَانَتْ هَذِهِ الثَّوْرَةُ المَجِيدَةُ الاِنْطِلَاقَةَ الحَقِيقِيَّةَ فِي سَبِيلِ نَهْضَةِ الأُمَّةِ وَوَحْدَتِهَا، وَالخُطْوَةَ التَّارِيخِيَّةَ عَلَى طَرِيقِ تَحَرُّرِهَا، وَمَثَّلَتْ مُنْعَطَفًا تَارِيخِيًّا نَقَلَ العَرَبَ مِنْ حِقْبَةٍ مُظْلِمَةٍ إِلَى حِقْبَةٍ مُشْرِقَةٍ، وَذَلِكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ أَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ مِنَ الحُكْمِ العُثْمَانِيِّ، وَالَّذِي أَصْبَحَ فِي نِهَايَةِ المَطَافِ وَبَالًا عَلَى مَصَالِحِ الأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة