facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من العظمة إلى راجحة


د. حياة الحويك عطية
21-07-2012 03:10 AM

لم يستشهد في حرب تشرين رغم أنه قاد الفرقة التاسعة حتى قرية بنات يعقوب التي تشكل حدود ما قبل الــ 67 . لكن اسرائيل بأدواتها الغربية والعميلة تمكنت من الثأر من العماد حسن تركماني بعد اكثر من أربعين سنة. لتتركنا نسأل بحرقة : أين رفاق سلاحه؟ أين الذين شاركوه حرب اكتوبر ؟ لماذا لم نسمع منهم كلمة حق بحق هذا القائد البطل، او كلمة ادانة لاغتياله؟ أما الآخرون .. فهل كل من شارك في تحرير أو في انتصار يشكل لهم ادانة بحد ذاته، فيشمتون ضمنا للتخلص منه؟
ان تشمت اسرائيل، وان يسارع شيمون بيريز بتوقيت ذي دلالة بعد ساعات من استشهاد قادة الجيش السوري بالقول: ان اسرائيل ستقيم علاقات طيبة مع سورية بعد ذهاب الاسد، لأمر يقع في طبيعة سياقات العداء التاريخي والتحدي الوجودي، خاصة عندما يكون الجيش المعني هو الوحيد الذي ما زال يحتفظ بعقيدته العسكرية المعادية لاسرائيل فعليا ولا يرتبط (تجهيزا وتمويلا وتدريبا) بالولايات المتحدة الاميركية . ان يشمت بعض رموز المعارضة ويصمت آخرون ، فذاك امر طبيعي ايضا لان كل عميل يشمت من التخلص ممن يدينه ، في حين نعرف جيدا – وعن قرب – خوف الآخرين من ردة فعل اخرى تجعلهم عرضة للتخوين امام جماهيرهم. هذا السيف الذي يسلطه الاخرون على رؤوسهم ولا ندري متى ستجرؤون على مواجهته بالقول الواضح : ان هناك معارضة وهناك عمالة ! هناك مطالب اصلاحية لا يمكن لمخلص ان ينكرها ومن حق الشعب وتنظيماته السياسية ان يضغطا للحصول عليها ، وهناك استهداف لسورية لتدميرها وتغيير لون عينيها وطعم مياهها ، لضرب رموز سيادتها، لجعلها صومال ثانية لا تهدد اسرائيل ولا تعيق المشروع الاميركي الغربي في الشرق الاوسط . اما ان يصمت العرب بهذا الشكل الذي نراه فلا تفسير له الا ان البهسة قد ضربتهم او شيئا آخر ...
منذ بداية الأزمة ، كنا نقول – كما كل المخلصين – لا خلاف على الاصلاح ، وحتى على تغيير أسماء الحكام، شرط أن تبقى سورية هي سورية القومية التعددية الموحدة الناهضة ... سورية البلد العربي الوحيد الذي اعتمد سياسة الانتاج لا سياسة الاستهلاك والاستدانة ، فاذا به من دون ديون ، فيما يشكل نموذجا فريدا في المنطقة ونادرا في العالم . وبذلك لم يرتهن عبر امنه الغذائي. وما خرج عن دائرة هذه الاستراتيجية اثناء السنوات الاخيرة هو ما يندرج في دائرة ما يجب اصلاحه. سورية البلد العربي الوحيد الذي يدعم خط المقاومة ضد اسرائيل وضد مشروعات التصفية العربية ، فلولاها لكان اللبنانيون ينعمون منذ عقود باغلال اتفاقية 17 ايار، ولولاها لكان لبنان احتل مرة اخرى عام 2006 والحساب طويل. كنا نقول ان من حق السوريين ان يثورا
ويطالبوا ويحققوا مطالبهم ، لان هناك الكثير يجب تغييره على صعيد القوانين والحريات.
لكن أحدا لا يجرؤ على القول أن من حق الدول ان تجند الاموال والمرتزقة وتجند المجرمين المرتشين لتدمير اي بلد وتحويل الحالة المطلبية الى حرب اهلية طائفية مذهبية لا تهدف الا الى التدمير والفوضى.
في بداية الحراك رفع السوريون المعارضون شعارا ثلاثيا : لا للعسكرة ، لا للطائفية ، لا للتدخل الخارجي . فقلنا انه الطريق الصحيح. لكن كل من اصر على تبنيه اما قتل او همّش او هدّد. ونحن نعلم كم كان هؤلاء المعارضون الوطنيون يراهنون على دور الجيش ويخافون عليه. وكم كان الاخرون يستهدفونه ( كما لم يستهدفوا القوى الامنية وقوى حفظ النظام ) . كان الجيش و لايزال هو الهدف الرئيسي ، الذي يتقدم على الرئيس رغم كل الاعلام .
للمرة الثانية يستشهد وزير الدفاع السوري في مواجهة الغرب وضمان اسرائيل عبر مشروعات التقسيم والتدمير ، فمن يوسف العظمة الى داوود راجحة ومن قصف دمشق الى مهاجمة دمشق تخسر سورية – كما لم يحصل في اي بلد عربي اخر – وزيري دفاع بطلين فتصاب بضربة مزلزلة، ولكنها تحصل في التاريخ للمرة الثانية على ذخر من دماء شهادة ، ليس مثله شاحن للشعوب وللاجيال في مواجهاتها مع من يستهدف بلادها. ذخر يقدم للعالم وللسوريين انفسهم دلالات لا حد لها لمعنى بلادهم ومنها: ان هؤلاء الشهداء يمثلون التعددية الدينية وحتى الاثنية السورية ( السني والمسيحي والتركماني والشيعي ) ، تعددية تضيء وحدة حياة وطنية ووحدة في قيادة الجيش الذي يحمي هذا النموذج المطلوب راسه.


العرب اليوم




  • 1 ابو خليل 21-07-2012 | 03:19 AM

    عظيمة انت يا دكتورة حياة

  • 2 اردني 21-07-2012 | 03:40 AM

    نشكر الكاتبه على انتمائها العروبي والقومي وياليت باقي الكتاب والأقلام عروبيون. نعم ما يميز النظام السوري انه نظام متنوع يجمع جميع طوائف الامة باديانها ومذاهبها تحت راية حب الوطن والدفاع عن هوية الامة ضد المشروع الصهيوني المدعوم من الغرب والإعراب . وشكرا للكاتبة

  • 3 سياسي 21-07-2012 | 04:02 AM

    بس كانك انسيتي انو في ثورة منذ 16 شهر في سوريا ؟ كانك نسيتي ان الجيش السوري كان في حمص وحماة وليس الجولان ؟ كانك نسيتي ان ابراهيم القاشوش الذي تم قتله وليس نتنياهو ؟

  • 4 حسبنا الله ونعم الوكيل 21-07-2012 | 04:05 AM

    بأختصار الشعوب العربيه ضد غير السوريين الذين يتباكون على الشعب السوري ولا يتباكون على الشعب الفلسطيني المحاصر وكذلك الشعوب العربيه ضد بشار الأسد وحكم العائله للجمهوريه والشعوب العربيه قلبها على جيش سوريه وعقيدته التي تتخذ اسرائيل عدوا وعلى سوريه غير المدينه وعلى سوريا المكتفيه ذاتيا , الا لعنة الله على الظالمين من الطرفين وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

  • 5 ارجو النشر .............. 21-07-2012 | 04:33 AM

    تشبيه الشهيد يوسف العظمة ب...... راجحة غير موضوعي لا يوجد قائد يقتل شعبه الا عندنا نحن العرب اما ...............................

  • 6 أبو سامي 21-07-2012 | 04:58 AM

    هذا كلام غير صحيح ومجانب للحقيقة هل من يقتل الأطفال صار شهيدا شو هالحكي بلاش تشبيح بكفي.

  • 7 مواطن 21-07-2012 | 06:17 AM

    مقال رائع

  • 8 ابدعت 21-07-2012 | 06:17 AM

    رائع ورائع

  • 9 أبو حذيفة 21-07-2012 | 08:17 AM

    لمذا تفرح إسرائيل بمقتل داوود راجحة وآصف شوكت وحسن تركماني !!!!!!!!!!هؤلاء الذين حافظوا على أمن إسرئيل طوال أيام خدمتهم، فهم الذين أبقوا الجولان محتلة دون أدنى تفكير لتحريرها وهم من أضاععوا كل الفرص الذهبية من أجل ذلك بالإحتفاظ بحق الرد!!!!! يقول الله رب العالمين وهو أصدق القائلين
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" هذا بشأن الفاسق فكيف بأشد الناس عداوة للذين أمنوا قال تعالى " لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا " أن الفهم السوي يقول إن الأعداء يعلمون إن إظهار الفرحة على مقتلهم يخدمهم "النظام السوري" أكثر من حزنهم، وهو بمثابة أبرة الحياة لنظام السوري ومؤيده حتى يبقى شيئ يقوله ويتذرع به أمام الناس بأن الفرحة الإسرائيلية دليل على علاقة الشعب السوري بإسرائيل فكان لاخيار أمامه سوى قتل الشعب المتأمر على وطنه!!!!!!!

  • 10 هيثم الكسواني 21-07-2012 | 08:42 AM

    كيف تقارن الكاتبة بين يوسف العظمة الذي استشهد وهو يقاوم الاحتلال الفرنسي لبلاده وبين داود راجحة الذي هلك هو والخلية المجرمة أثناء تخطيطها لقتل المواطنين السوريين الأبرياء.
    عجيب أمر بعض مواطنينا يتشبثون بالمجرم في سوريا، بينما المواطن السوري يبذل روحه للتخلص منه!

  • 11 كركى 21-07-2012 | 12:16 PM

    مقال رهيب يا دكتوره هذه سوريا التى نعشق وهذا الشعب السورى الذى نعرقه لا طائفيه ولا عنصريه اللهم احفظ سوريا

  • 12 abu muhamad 21-07-2012 | 01:49 PM

    هؤلاء قتلوا يوم تنكرو لمطالب شعب رضخ تحت نير الاستبداد والفساد ورعب 17 جهاز أمني على الأقل تحصي على كل سوري أنفاسه وكلماته لا وبل شاركوا في قتل واغتصاب وحرق السوريين أحياء ودفن بعضهم وهم أحياء فأي شهاده تتكلمين عنها ايتها الكاتبه؟؟؟ هذا النظام اللذي يدعي الممناعه لم يستطع ردع طائرات اليهود من التحليق فوق بيت رئيسه فكيف يمثل الممانعه؟ أم أنك نسيتي الجولان وكيف بيعت لليهود و40 الف شهيد في حماه؟ هل كانوا هؤلاء طليعة الكتائب الاسرائيليه لغزو دمشق؟ أم لأنهم طالبو ان يكون الحكم للأغلبيه وهذا أبسط قواعد المنطق ان كان عنك بقية من منطق او عقل؟,لا يهم ما قدموا في حروبهم مع العدو الصهيوني لأنه الواقع انه اليهود انتصروا في حروبهم وهؤلاء لم ينجزو شيء يذكر لا لبلادهم ولا لفلسطين ومن يقتل شعب سوريا يكن هو واليهود سواء فهذا نظام ... آن أوان زواله وآن أوان أن يقود سوريا رجال ابطال وأفعال لا أقوال

  • 13 Arab Jordanian 21-07-2012 | 04:19 PM

    Im sorry to write in English because I dont have arabic keyboard on my computer.
    Dr. Hayat I always liked what you write becuase you are a patriotic person and you alwys defend all arab causes. Unfortunately, I wish I can agree with what you say in this article. Hafez alasad is also one of the leaders who was responsible for defeating Iraq which you always stand by> I dont think Arab will never forget that. Bashar is responsible for the killing of tens of thousansands of inncoent syrians. is similar to all arab leaders who are very concerned abount staying in power. Im not convinced that Israel will be happy about the death of the leadres because most of them did nothing to even annoy Israel.

  • 14 د.الشياب-اربد 21-07-2012 | 04:53 PM

    ..هؤلاء الجبناء متى اطلقوا صواريخ على الجولان ..لقد تم سحب جميع القوات من الجولان اصلا...ثم ان هؤلاء الاوغاد الذين تم قتلهم هم مجرمون يجب البصق عليهم لانهم قتلة الاطفال.



    ..فهذا شرف لنا لانهم اخوة مسلمون..سنة لنا...بل نطالب الحكومة باعلان حالة الطواري في الاردن فورا لاخراس عملاء سوريا وضبط الامن والتدخل فورا في سوريا لاغاثة اخواننا هناك...فالى متى...؟

  • 15 اسعد 21-07-2012 | 05:31 PM

    شكرا للكاتبه , دماء السوريين تسفكها عناصر مرتزقه تقاتل بأجر معلوم لخدمه اطراف تسعى الى تدمير سوريا وتفكيكها , وهناك من اعمتهم عنصريتهم وتطرفهم المذهبي فيتلذذوا برؤيه الدم السوري المراق .

  • 16 ابو ربيع 21-07-2012 | 05:34 PM

    شكالشعوب هي الاقوى

  • 17 جورج ابو عزام 21-07-2012 | 06:27 PM

    دكتوره انت دائما رائعه هناك من يدفع لكي يشتري الناس لكي يخون امته ووطنه سوريا ستبقى قويه قياده وشعب لاتقسيم ولاذبح على الهويه

  • 18 صبري 21-07-2012 | 07:19 PM

    صراع بين اجنحة القاعدة للسيطرة على إمارة الشام وأنباء عن ستة آلاف من مقاتلي التنظيم في سورية -

  • 19 مواطن يدري 21-07-2012 | 07:31 PM

    النظام السوري لم يخدم القضية الفلسطينية وانما كان يستخدمها مثل بوليصة تامين لظلم شعبه.
    اصحكتيني بجد عندما قلت ان اسرائيل انتقمت من حسن تركماني.

  • 20 lموسى عبداللة 21-07-2012 | 07:44 PM

    نعم هذا الجيش عربي وعفائدي وما لم تستطع اسرائيل منحة صفة شهيد فان الارهابيون العرب المرتزقة يمنحونة صفة الشهيد وكما قالت الكاتبة يؤسفنا ان لا يصدر عن وزراءالدغاع في الدول العربية اي نعزية ربما لاو هلن وكير دفاع العدو الصهيوني لتوالت التعازي عليهم من الدول العربية ولكن سوريا قلب العروبة النابض ليست بحاجة الى تعازي ن تعزية سوريا في جيشها العربي العقائدي الممانع الذي لم لجرا الاطلسي وامريكا على .. في حرب معة لانهم يعرفون المصير الذي ينتظرهم واسقاط الطائرة التركيا الاطلسية وتماسك الجيش العربي السوري خير دليل علي ذلك وستبقى سوريا العروبة شامخة موحدة شوكة في حلق المؤمرات المريكية التقسيمية الاشرق اوسط الجديد الذي مخطط لة الحفاظ على امن اسرائيل من خلال الديلات العربية الكونتونية والتي سوف تتبع في اقتصادها وسياستها للاسرائيل كما تسيطر المانيا صاحبة الاقتصاد القوي على اوروبا ولكن شتان بين المانيا واسرائيل العدوانية وستبقة سوريا خنجرا مغمودا في خاصرة المخططات

  • 21 بني حميدة 21-07-2012 | 08:01 PM

    الى د شياب انت دكتور ...

  • 22 مريم النشمية 21-07-2012 | 08:17 PM

    عندما يقول ... لأهل درعا احضروا زوجاتاتكم لأنجب منهن اولاد بدل الأولاد المعتقلين و يصر الأسد .. على عدم معاقبته وعندما تنتهك الأعراض امام الأخ والزوج فماذا تنتظربن.

  • 23 مواطن يدري 21-07-2012 | 09:04 PM

    حبيبتي الدكتورة حياة والله بنحبك وبنحترمك بس لوين رايحة بهالتعليق؟ انت تجانبين الحقيقة كثيرا. النظام السوري لم يخدم القضية الفلسطينية وانما كان يستخدمها مثل بوليصة تامين لظلم شعبه. اصحكتيني بجد عندما قلت ان اسرائيل انتقمت من حسن تركماني. اضحكتيني بتشبيهك داود راجحة بيوسف العظمة. ومن جديد كان الناس لا يدرون حقيقة الاوضاع في سوريا. سوريا مدينة بالمليارات للخارج.. فيها منذ سنوات ما يشبه المجاعة بالرغم من كل الاشكال التي نراها في المطاعم والمصايف. ماذا اقول يا دكتورة: خسارة.... مع محبتي

  • 24 اردني صاحي 21-07-2012 | 09:42 PM

    شر البلية ما يبكي ...

  • 25 محمود الازايدة - الرياض 22-07-2012 | 12:05 AM

    ويل لامة ترى المستبد بطلا .....

  • 26 الله محيي الجيش الحر 22-07-2012 | 02:17 AM

    الله محيي الجيش الحر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :