facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





جهود مبعثرة .. أهداف مختلفة


عامر المصري
31-07-2012 06:20 PM

أقول له : عمرا فيسمعه سعدا ... ويكتبه حمدا وينطقه زيدا .
إنها أشبه بحالة صرع تلك الحالة التي يمر فيها وطني فهناك مجموعة تنادي بالإصلاح وتقابلها مجموعة تنادي بمكافحة الفاسدين وفي منطقة أخرى تجد مجموعة تطالب بما هو اكبر من ذلك ، وفي المقابل دولة أجرت كل ما يمكن باعتقادها انه يكفي لتهدئة تلك المجموعات وبقيت المجموعة الأكبر والاهم والتي تشكل نسبة قد تكون أكثر من 80% من مكونات المجتمع وهي التي أذا افتخر الناس بحسن كلامهم افتخرت بحسن صمتها ، وهذه المجموعة هي التي ستدفع ثمن نتاج هذه الجهود وتلك الاختلافات فالدولة بذلت جهود لكنها مبعثرة والمطالبين بالإصلاح المدعين أنهم المفوضين من الشعب مختلفين في الأهداف متباعدين في النوايا فهذه المجموعة لها هدف وتلك المجموعة لها هدف آخر وهذا يعمل لصالح نفسه وذلك يعمل لصالح ذاك ، في النهاية طالما إن جهود الدولة مبعثرة لن تهدأ تلك المجموعات وطالما بقيت أهداف تلك المجموعات مختلفة فلن يحققوا شيئا من أهدافهم فلا الدولة قادرة على لملمة جهودها ولا المعارضين قادرين على توضيح وتوحيد أهدافهم وستستمر هذه الحالة حتى تتحرك الأكثرية وتسقط الطرف الغير قادر على إقناع الأكثرية بحسن النوايا .
قد تتلقى الدولة صدمة او صدمتين لكنها لن تستطيع ان تتلقى المزيد من الصدمات والى فترات طويلة ومن غير المطمئن أن نرى الدولة تحفر لنا قبور من خلال عدم حزمها وترددها في الكثير من القرارات فليس القصة من يرهب من أو من يلوي ذراع من ! المواطن القلق والذي عاش في امن وأمان عشرات السنين لا يفضل أن يرى دولته ضعيفة ولم يعتاد أن يبات ليلة واحدة فاقدا لشعور الأمن الذي اعتاد عليه ، لكن ما يسوقه أذكياء المعارضة حول الفساد ونهب البلاد وضياع العدالة من خلال بعض الحالات المثبتة وتعظيمها يجعل المواطن يفكر في إمكانية أن تتحقق العدالة مقابل إن يفقد جزء من أمنه وهذا ما تراهن عليه المعارضة .
على الحكومة أن توحد جهودها وان تكون قراراتها نابعة من حاجة المواطن وان تبتعد عن استغباء الشارع فبعض القرارات هدفها الرئيسي هو السيطرة على الموقف واحتوائه ، ولا يجوز ان تكون بعض القرارات اكبر من قدرة الدولة الحقيقية على الالتزام فيها وديمومتها ، وعلى الدولة وأصحاب القرار أن يصدقوا أن المواطن الأردني لا يبحث إلا عن عدالة اجتماعية وحياة كريمة ضمن إمكانيات وطنه كما أن المواطن متسامح مع كل من افسد الأردن لكنه لا يريد استمرار الفاسدين في فسادهم وستكفي هذا الشعب كلمة اعتذار انه فعلا يستحق أن تعتذروا منه ، ولم يجد من يعتذر منه حتى الآن .
أما المعارضة سواء كانت حزبية أو شخصيات سياسية عليها أن توحد أهدافها وتعرب وتفصح عن ما تريد فنحن لا نعرف حقيقة أهدافها ، أحيانا نثق في أحقية مطالبهم وأحيانا أخرى نشعر بأنهم يبحثون عن مجهول لا نستطيع أن نتخيله أو نستوعبه ، وحدوا أهدافكم لكي نفهمها فقد تشابهت علينا الأمور ولم نعد نثق فيما تدعون فهذا يريد إصلاح وهذا يريد تعديل وذاك يريد تغير ، افهموا ما نريد فنحن من تدعون إنكم تعملون من اجلنا ، فلا انتم تطالبون لنا ، ولا وحدة لأهدافكم ، و الدولة غير قادرة على توحيد جهودها ، ولا نحن واثقون لا في جهود الدولة ونواياها ولا في أهدافكم ونواياكم .... قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي




  • 1 مواطن 31-07-2012 | 06:39 PM

    نحن بحاجة لحزم ...

  • 2 الشبيلات 31-07-2012 | 10:38 PM

    منطق صحيح والمواطن تائه ولا يحلم الا بالاستقرار وما يحصل يدل على تخبط الجميع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :