facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مرآة داخليّة أمام الساحة الأردنيّة


10-10-2012 08:27 PM

إنّ الشعبَ الأردنيّ جزءٌ لا يتجزأ من الأمة العربية الإسلاميّة ، له نفس الأصل ونفس الهدف والمصير ، وإنّ النظام الأردنيّ الهاشميّ قد أسهم في بناء الأردن و ثقافةِ شعبه ، وحافظ على كرامة أبنائه -التي تُضرَب بها الأمثال- ، بشكلٍ جعل تعاطي الأردنيين مع رياح "التغيير" العربيّة ؛ مختلفاً عن جيرانه وأشقائه العرب ؛ بتوافقٍ شعبيّ أردنيّ على لزومية الإصلاح ، وكونه الخيار الوحيد .

لقد قبل الشعبُ الأردنيّ "جزئيا" عودة القدامى ؛ متأملا أن يعودوا بالخير مُصلحين ، لكنه "بالأمس" رفضها بصراحة "حسينيّة" و "داخليّة" ترجمها في "الشارع" وبالمجمل .. وبعد التجربة هو اليوم يرفضها بالمطلق ؛ بسبب تلك السياسات و القرارات "العجيبة" التي ساهمت فقط –ولا تزال- .. في اغضاب الشعب الأردنيّ ، و إفلاس جيوب الأردنيين ، وتركت جذور المديونية بين أيدي الفاسدين .

إنّ جهاز الأمن العام الأردني ، هو جهاز يلاحق القمةَ في الرقيّ والمهْنيّة ؛ فقد كان تعامله مع رياح "التغيير" العربيّة مذهلا وبديعا ، بشكل حافظ على "الأمن والأمان" ، و "حريّة التعبير" . إنّ منظومة الأمن الأردنية بكلّ أجهزتها ؛ هي واحدةٌ من أرقى الحكايات في العالم كلّه . وإنّ رجل الأمن الأردنيّ : هو رجلٌ شريف نذر نفسه لحماية الوطن ، وكفّ أيدي الفاسدين ، وهو جزء مهم لا يتجزأ "أبدا" من الشعب الأردنيّ.

اليوم .. وبعد تأكيد الدولة الأردنيّة على مسار واحد لا تراجع عنه للإصلاح ؛ هو الإنتخابات النيابيّة -القريبة جدا- ، وبعد فشل كل المحاولات "المباركة" في ردّ الصوت الواحد المقيت ، وبعد الوعود المتتالية بانتخابات نزيهة لا "مجال" لنيران التزوير فيها ، فإنني أعلن كمواطن أردنيّ : "سخطي" على كلّ قوى المعارضة الأردنيّة الشريفة ان استمرت في عناديتها "المقاطِعة" للانتخابات ؛ فلن أسامحهم أبدا في حال صدقت الوعود بالنزاهة ولم يشاركوا ، فضاعت من بين أيدينا فرصة حقيقيّة نادرة طالما انتظرناها للنهضة -التدريجيّة- الشاملة ، و خسر الوطن بذلك خسارةً قد لا تعوض... أمّا في حال لم تصدق الوعود – ولا نتوقع ولا نتأمل ذلك أبدا – فستكون الخسارة أكبر بكثير .

لا ينقص الأردنَ اليوم ؛ إلّا إن يحكمها أبناء شعبها الشرفاء ، وهم أغلبيّة ، وهم يُستقطَبون في العالم كلّه ، وفي كلّ المجالات ، ويسهمون في بناء نهضة وحضارة كثير من الدوّل العربيّة والغربية . ما نريده فقط ..هو أن يحكم الأردن ؛ من يؤكد على حقّ شعبها العظيم "حقّا" في النهضة ، كما يؤكده تاريخُ دينهم العظيم .

أختم بمقولة للقائد الفذّ الراحل ، والرمز الوطنيّ الأردنيّ الكبير ؛ المرحوم بإذنه تعالى "وصفي التل" .. أوجهها للجميع وأقول "الجميع" :
(( حينما يتعلق الامر "بالوطن" لا فرق بين الخطأ والخيانة؛ لان النتيجة هي "ذاتها" )) .

نسأل الله النهضة ولا سواها ، ونعلم إنّ كلّ الإمكانات متاحة لها .
قيس عمر العجلوني – شاب أردني .




  • 1 عسول 10-10-2012 | 08:41 PM

    لا فض فوك ياعجلوني

  • 2 محمد قسيم غادي/استراليا 19-10-2012 | 09:13 AM

    مقال رائع وامنياتي بالتوفيق للكاتب


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :