كي لا يكونوا فريسة ل"بني ارشيد"21-11-2007 02:00 AM
لا مكان للصوت المعتدل لدى الجيل الجديد داخل الحركة الإسلامية، هذا ما أفرزته الإنتخابات البرلمانية الأخيرة بكل صراحة وشفافية، ولا مجال للشك أن ما جرى من أحاديث سبقت العملية الإنتخابية داخل صفوف الحركة الإسلامية قد أعطت نتائج فورية وجاءت وفق الجدل الذي احتدم بين كوادرها المتشددة وتلك التي قررت ترشيح الوجوه المعتدلة داخل الحركة الإسلامية.هذا مؤشر يجب دراسته بعناية قبل أن تتوجه البوصلة مرة أخرى لدى هؤلاء الكوادر نحو مساحات جديدة لسنا بحاجة لها، إذ لدينا في غزة تجربة أخرى لا زالت تعاني منها المنطقة، فنحن دولة موسومة بالاعتدال وما جرى في نتائج الانتخابات البرلمانية يوحي بأن الميل المفرط نحو التشدد قد أطاح بمعظم زعماء الإعتدال الإسلامي في الأردن ،حيث سقطت رموز معروفة بوسطيتها وميلها نحو الهدوء ومعالجة القضايا الساخنة بالحكمة والموعظة الحسنة.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة