نحو رؤية جديدة للمضافةطلال الخطاطبة
25-02-2013 08:12 PM
ربما كانت المضافة هي الشكل الحضري لديوان الشيخ بالمفهوم القَبَلي، فإذا كانت العرب تجتمع ببيت الشَعر الكبير لشيخها و هم أبناء قبيلة واحدة فإن المضافة بالقرية كمكان تلتقي فيه العشيرة بأطيافها المختلفة و ربما المتناقضة أحياناً بعد أن كان يتعذر لقاؤهم بدار المختار لصغرها هي المقابل لبيت الشعر. و أذكر أن المرة الأولى التي شاهدت فيها المضافة كانت ببلدنا في بداية الستينيات عندما عدنا للإقامة بقريتي الوادعة، حيث كنا قبلها مرافقين للوالد عندما كان شرطياً في القدس. و كانت عبارة عن غرفة متواضعة و أمامها ساحة كبيرة نسبيا للاحتفالات بالمناسبات المتعددة. و كما يحدثني الوالد أحيانا أنه نادرا ما كانت المضافة تخلو من ضيف عابر سبيل ينام فيها و ينام عنده من شباب العشيرة من يقوم على خدمته. ثم ما لبثت هذه المضافات أن اختفت نتيجة هجرها و عدم الاهتمام فيها و لاختفاء السبب الحقيقي لها و انشغال الناس بمصالحهم.
|
الدور الحقيقي للمضافة
25-02-2013 | 08:29 PM
إذا كانت ا... هي إفراز هذه المضافات ...فعلينا تغييرها .فليست هي من يمثلنا
شفيق
25-02-2013 | 09:03 PM
فعلا دور المضافة هام وفعال وجامع فهو ينظم ويجمع ويضبط ويوجة ويرتقى بالجميع للافظل ويحسن اداء الجميع للاجود وللارقى والانجح ويقود الجميع لما فية خيرهم وفلاحهم وتحقيق مصالحهم ومنافعهم خيرهم>>>
ابو سند
25-02-2013 | 11:20 PM
البعض حرف المفهوم والبوصلة وذهب بعبايته الى مضافة القاتل بشار .
غالب الدقم
26-02-2013 | 01:52 AM
لم يعد للمضافه بالمفهوم القديم وجود وخصوصا مع انتشار العمران وتباعد الناس وحل محلها ديوان او رابطه لأبناء العشيرة او البلده تستعمل للأفراح والأتراح سواء للعشيره او للغير مقابل اجر معلوم
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة