كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





اعتقال باسم يوسف


عمر الداودية
07-04-2013 08:11 PM

قد تضحك كثيراً...تتفاجأ او تعلو وجهك إبتسامة ساخرة...و قد تصدم أحيانا ...عندما تشاهد صور الممثلين و المغنين "قبل و بعد"، و ستبدأ بالمقارنة و كيل التعليقات اللاذعة ...الأنف...الشفاه...الحواجب...الشعر وبالتأكيد...لن تنسى مقارنة الصدر، و كأنك تشاهد انساناً مختلفا انسلخ عن الماضي، و لولا أن الصورتين قد وضعتا جنباً الى جنب لما عرفت أنهما لذات الشخص.

لكن المقارنة تصبح أكثر سخرية و إيلاماً عندما تتجاوز الشكل والمظهر لتلامس الثوابت و الخطابات، ويكون البطل فيها "رئيسا" أتى على ظهر الحرية وليس الدبابة ووعد بصونها إكراماً لمن كافح و سقط في سبيلها.

مصر البارحة، أرض الثقافة و الفكر الحر أمر قضاتها "السلفيون" الأسبوع الفائت باعتقال باسم يوسف أكثر وجوهها الإعلامية ليبرالية و تمدناً بتهمة إهانة الرئيس محمد مرسي و إزدراء الأديان.

قد تختلف مع مقدم برنامج "البرنامج" في بعض القضايا و الآراء، لكن أحداً لا يستطيع أن ينكر أن هذا الطبيب الجراح و الدخيل على الإعلام أستطاع في فترة قصيرة بناء شعبية هائلة في جميع اقطار العالم العربي، وفي ظل ظاهرة "أخونة" الإعلام في مصر و تصاعد الخطاب الطائفي وتحميل أقباط مصر كل شاردة و واردة، يظهر باسم أكثر انفتاحاً و جرأْة و موضوعية و الأهم من ذلك أنه أكثر أبتساما و بشاشة من المتسترين باللحى.

رغم انتقاد باسم يوسف المتكرر للرئيس مرسي، فإن ما أثار حفيظة الرئاسة المصرية هذه المرة، هي المقارنة المتهكمة التي عقدها المذيع اللامع ل "مرسي البارحة" و "مرسي اليوم" بعرض شرائط فيديو تظهر خطابات الإخواني الثوري محمد مرسي قبل الرئاسة عندما كان يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية و العبور الى القدس و مقاطعة أمريكا و بين شرائط فيديو تظهر مرسي اليوم، الذي أدرك أن تلك الشعارات يصلح أغلبها فقط للخطابات الجماهرية و الندوات الإخوانية.

أما بالنسبة لتهمة إزدراء الأديان فلا أعرف صدقاً مصدرها، إلا إذا اعتبر القضاء المصري انتقاد السياسة الإخوانية في مصر إزدراءاً للأديان، لكنني أذكر أن باسم يوسف رفض الإجابة يوماً على سؤال احد المتابعين للبرنامج عندما أصر على معرفة ديانة باسم إذا ما كان مسلماً ام مسيحياً، معللاً رفضه بأن سؤال الديانة لم يكن شائعاً في المجتمع المصري قبل عقدين او حتى عقد من الزمان، و أنه يرفض تقييم الآخر بناءا على معتقداته و هويته الدينية، فإذا كانت هكذا إجابة –بحكم القضاء المصري- مزدرية للأديان، فإن المحاكم المصرية عما قريب (مش راح تلحق) في النظر في قضايا ازدراء الأديان.

عندما تكون رئيساً لأمة "اخترعت" يوماً ما الحضارة، و لا تستطيع تحمل نقد احد المذيعين الساخرين لك فإن هذا للأسف لن يؤهلك لتقود هكذا دولة، خاصة اذا ما كان هذا النقد مبنياً على وقائع، و كما قال احد مذيعي القنوات المصرية معلقاً: "شرايط الفيديو بتاعت مرسي كلها موجوده...هو يعني باسم كان جاب الشرايط دي من عند خالتو؟!"




  • 1 كل الأردنين 07-04-2013 | 08:53 PM

    باسم يوسف : انسان راقي جداً , و أشكرك جزيل الشكر أستاذ عمر داودية على طرحك لهذا المقال الرائع و المنصف لحق الحُر القومي باسم يوسف

  • 2 طارق 07-04-2013 | 09:02 PM

    مقالك يحتوي العديد من المغالطات, ثم لا توجد اية منهجيه يتبعها باسم يوسف في انتقاداته و لا تعدو عن كونها اقتطاعات من السياق لتهدف مصلحته ..

  • 3 مواطن 07-04-2013 | 09:03 PM

    على درب ابيه

  • 4 الى رقم ١ 07-04-2013 | 09:07 PM

    مبسوط على حالك ...
    دخلك احكيلي شو موقفك لو المغوار العظيم حسب رأيك باسم يوسف قرر يعمل حلقة لكل رئيس عربي ومن بينها الاردن
    هل هذا برأيك مقبول
    ...

  • 5 عباس عليوي 07-04-2013 | 10:12 PM

    اذا كان احد وزراءنا الجدد معللول وثقافتنا بيد طبيب ا.. فاننا ندوا باسم يوسف لعمل حلقة عناصلاحنا يمكن بعض الناس تقدر تشوف

  • 6 متابع 07-04-2013 | 11:57 PM

    مقال رائع و باسم يوسف يستحق الإشادة

  • 7 انس 07-04-2013 | 11:57 PM

    الأخ عمر ماشالله لك مستقبل واعد ... كتابة رائعه

  • 8 باسم الى الابد 08-04-2013 | 12:08 AM

    باسم يوسف يا مغلبهم يا متعبهم :)

  • 9 الي بيته من زجاج ما يرمي الناس بالحجارة 08-04-2013 | 12:51 AM

    لو كان في نمرة زيه في الاردن وانتقد الحكومة والنظام بطريقته المبتذله والسخيفه. شو كان رايح تكتب عنه ؟!؟!؟!؟

  • 10 ركز.. 08-04-2013 | 12:52 AM

    ما زلت فتى متحمساً، يا أخي: الاثنان باسم والاخوان هما من دمرا مصر ؛ هذا بصفاقته وهؤلاء بعنصريتهم. نريد مسلمين معتدلين عاديين لديهم برامج. ولا نريد متشددين كما أننا طبعا لا نريد ليبراليين مقلدين.

  • 11 الى الكاتب. 08-04-2013 | 01:01 AM

    ياريت يكون عندنا باسم. اردني...

  • 12 مواطن 08-04-2013 | 01:26 AM

    هذه ليست حرية، إنه إنسان ... تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية غيرك. أنا مع النقد البناء والهادف لا مع .. التجريح.

  • 13 سليمان العبداللات 08-04-2013 | 11:09 AM

    اعتقد بأنك متفق معنا بأن مرسي رئيس منتخب ولا يجوز السخريه منه
    لأنها تعني السخريه من الشعب الذي انتخبه، فيحق لباسم ان ينتقد ولا يحق له أن يسخر، ولكن اعتقد بأن الامر اختلط عليك بحيث أنك لا تميز
    السخريه والتجريح والنقد البناء، فأنت مثل الحراكات في الاردن تنتقد
    وعندما يسألوا ماذا تنتقدون يتلعثمون ولا يعرفون الاجابه.

  • 14 ابراهيم ملحم 08-04-2013 | 11:21 AM

    انت اعلم يا داوودية ان الجميع صار يتبجح بأن يوجه نقد كاذب للمسلمين والقائمين على الحكم الاسلامي وللاسف الشديد سنتأخر كثير عن العالم بما اننا نشد الحبل بعكس الاتجاه لنوقف او نؤخر السفينة ...................... اتمنى منكم ان تتقوا الله في مصر الاسلام والعروبة ووجه الامه لتعيد هيبة الامة

  • 15 عمر/الطفيلة 08-04-2013 | 11:31 AM

    نعتذر...

  • 16 اردني سلطي 08-04-2013 | 12:05 PM

    طيب ليش ماشفنى هالتعليقات الساخرة في عهد حسني مبارك ..................... باسم يوسف مآجور من اطراف الفتنة التي لاتريد لمصر الآستقرار في عهد مرسي ، نحن نتفق او نختلف مع مرسي ولكن مرسي جاء الى الحكم عن طريق الانتخابات الحرة المصرية وليس عن طريق الدبابة ياخوان داروا الفتنة آستقرار مصر من آستقرار الآمة العربية بآكملها


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :