facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حقائق مهمه في تاريخنا الأردني المجيد


د. معن ابو نوار
09-04-2013 07:46 PM

بعد الإتفاق الذي تم بين الأمير عبد الله بن الحسين من أبطال الثورة العربية الكبرى ؛ ووزير الخارجية البريطاني في ذلك العهد ؛ المستر ونستون تشيرشل ؛ يوم29 آذار 1921 ؛ واجه الشعب الأردني وأميره الهاشمي أقسى وأصعب مرحلة من مراحل تطور أمارة شرق الأردن. فقد كان الصهيونيين وأنصارهم في حكومة فلسطين الإنتدابية البريطانيه يكافحون لضم جميع شرق الأردن العربي إليهم ؛ وشطب هويته العربية الإسلامية وتدمير طموحه للحرية والإستقلال وحكمه الذاتي ؛ وفتح أرضه التي تعتبر قلب سورية الكبرى إلى الهجرة والإستيطان والإستعمار الصهيوني.

خلال الستة أشهر التي تبعت إتفاق آذار ؛ قاد أبو الصهيونية هيربرت صموئيل حملة سياسية سرية وحرب نفسيه ليغتال خلالها شخصية الأمير عبد الله بن الحسين التي كانت مرموقة ومحبوبة من الشعبين الفلسطيني والأردني ؛ وقد أيده وساعده في تلك الحمله المستر ديدز في القدس الشريف ؛ والمستر إبراهيمسون والمستر فريدريك بيك في العاصمة الأردنيه عمان ؛ والمسترماينرتز هاجن والمستر ستورز في القاهره ؛ والمستر يونج في لندن ؛ وجميعهم من غلاة الإستعماريين الصهيونيين ؛ أو المدينيين للصهيونية العالمية بوظائفهم .. مصدر رزقهم ؛ كما ظهر من تقاريرهم التي إختفت من سجلات الوثائق البريطانيه. وقد حاولت أن أجد ولو واحدة منها ؛ ولكن دون جدوى.

عندها أصبحت المصلحة البريطانية العليا كما عبر عنها المستر تشيرشيل رهينة كاملة بأيدي صموئيل وديدز وإبراهمسون والكولونيل بيك؛ الذي انتحل لقب باشا ؛والذين غدروا حتى مصلحة الحكومة البريطانية التي وثقت بأللأمير عبد الله بن الحسين وصداقته لبريطانيا ؛ وكما ظهر من جميع تصرفاتهم المسجلة بالوثائق التاريخيه خلال الستة أشهر الثانية من عام 1921:

في يوم 13 حزيران 1921 ؛ قدم صموئيل إلى المستر تشيرشيل وثيقة تقدير موقف حول الإنتداب البريطاني في فلسطين وشرق الأردن ؛ وأدعى كاذبا فيه ما يلي:

" يبدو الآن واضحا أن الشعب بعيدا عن القناعة تحت ظل النظام الجديد؛ وتحصيل الضرائب لا زال يعاني من نفس المتاعب السابقه ؛ وحال الأمن العام تحتاج إلى الكثير مما هو مرغوب فيه ؛ ولذلك ينظر الشعب الأردني أحيانا نظرة يائسة نحو المستقبل تحت ظل النظام الحالي ؛ وغياب الأمن العام ؛ وإهمال الخدمات العامه ؛ وهدر المال العام."

لقد أهمل صموئيل بل أخفى الحقيقة القائمه بأن عمر حكومة الأمير عبد الله بن الحسين كان شهرين وحسب ؛ وأنه لم يكن لها خدمات عامة ومؤسسات كافيه تقوم بخدمة الشعب ؛ وبكل تأكيد لم يكن لدى الأمير وحكومته أي أموال عامة يمكن هدرها . ناهيك أن الحكومة البريطانية لم تدفع حتى ذلك الحين ولو فلسا واحدا إلى الأمير أو حكومته من المساعدات الموعوده.

وإضافة إلى تلك الصورة القاتمه ؛ لم تكن هناك قوة أمن كافيه ؛ ولا قوة جيش أو مخابرات عامة أو دفاع مدني ؛ وتزويد الأسلحة قد تعطل من القاهرة وفلسطين. لقد كان صموئيل هو الذي عطل مبلغ عشرين ألف جنيه إسترليني إلى إمارة شرق الأردن سواء من عائدات الجمارك أو غيرها. وهو لم يدفع رواتب الدرك والموظفين منذ عدة أشهر.

وهكذا لم تكن نوايا صموئيل وصحبه ؛ ذلك الرهط من الذئاب الصهيونيين والإستعماريين ؛ نحو الأمير عبد الله بن الحسين ؛ والشعب الأردني حسنة أو حتى مقبوله ؛ بل كانت سوداء ظلماء كأفئدتهم.

ترى ما الذي دفعني لكتابة هذا المقال بعد أربعة وتسعين عاما من تلك الأحداث الجسام ؛ لكي نجد نحن الشعب الأردني أنفسنا نعيش في مملكتنا الأردنية الهاشميه ؛ وبقيادة مليكنا عبد الله الثاني بن الحسين المفدى؛ ملك الإصلاح العظيم ؛ وديموقراطيتنا القائمة على المباديء التاليه :

-حكم الشعب من قبل الشعب ولصالح الشعب؛

-الحرية والعدل والمساواة؛

-تعدد السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وفصلها عن بعضها؛

-استقلال السلطة القضائية التي لا سلطان عليها إلا للقانون؛

-مسؤولية السلطة التنفيذية أمام السلطة التشريعية؛

-حرية الحكم المحلي المنتخب؛

-حقوق الإنسان.

أقول ذلك لجميع الفاسدين ؛ وجميع للمخربين الذين اندسوا بين المتظاهرين الأبرياء ؛ وبصورة خاصة أقول كل ذلك إلى المتشاجرين في الجامعات ليعرفوا أنه لم تكن لدينا ولو مدرسة ثانوية واحدة في عام 1920 ؛ بل كان أطفال الأردن الحبيب يتلقون القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم وحسب من الشيوخ الكرام في ذللك العام. وأنا أسألهم اليوم : أليس لدينا الآن مئات المدارس الإبتدائة والثانوية الرسمية والخاصه ؛ وأليس لدينا عشرات الجامعات الرسمية والخاصة ؛ أليس لدينا وزارتين: وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ؟؟؟.

وأقول لهم: لم يكن لدينا في عام 1920 صحيفة واحده ؛ أو إذاعه ؛ أو تلفزيون ؛ أومحطات إلكترونيه ؛ أو حاسوبات ؛ أو هواتف محموله ؛ لنرى ونقرأ أخبار وثقافات عالميه ؛ ونسمع موسيقى وأغاني من جميع أنحاء العالم ؛ حسب اللغات التي نعرفها ؛ وغير ذلك كثير من أجهزة القرن العشرين. إتقوا الله وصلوا على سيدنا محمد ؛ وحافظوا على منجزات شعبنا الكريم ؛ قبل أن تدمرون وطننا الحبيب .




  • 1 مغترب 09-04-2013 | 08:50 PM

    الوووووووووووووووووو عمي انت وين عايش وشو مفكر الشعب... تاريخنا اللي كلنا عارفينه وحافظينه......

  • 2 .. 09-04-2013 | 09:17 PM

    تاريخ مجيد ..

  • 3 خالد مصطفى 09-04-2013 | 09:50 PM

    ياخي .. تنظر ؟

  • 4 مبروك عليك وعليهم 09-04-2013 | 09:54 PM

    إذا كان الوطن ... مبروك عليك

  • 5 .. 09-04-2013 | 09:56 PM

    فكك من الحكي..

  • 6 .. 09-04-2013 | 10:04 PM

    شعب ..

  • 7 عدي 09-04-2013 | 11:11 PM

    رائع الله يعطيك الصحة يا باشا

  • 8 مواطن من زمن الاحرار 09-04-2013 | 11:15 PM

    ماتوا جيالوا. بس عجبتنا ديموقراطيتنا و مبادئها

  • 9 مراقب 10-04-2013 | 03:01 AM

    شكرا ياعمي لاجل ذلك قمت بالانضمام الى الضباط الاحرار انذاك .....

  • 10 علي الدلايكة 10-04-2013 | 03:36 AM

    كلام جميل معالي الباشا- تاريخنا ناصع وما قام بة الاباء والاجداد عظيم جدا وما وصلنا الية من تطور وتقدم وفي شتى الميادين رغم شح الموارد والامكانات لم يأتي من فراغ فالقيادة الحكيمة والسواعد الاردنية المخلصة المنتمية لتراب الوطن هي من فعل ذلك لذلك علينا ان نبين ذلك لابنائنا ونوضح لهم تاريخنا المشرف وكيف بنينا هذا الوطن الى ان وصل الى ما نحن علية حتى اصبح مثلا يحتذى وان نحافظ على هذة المكتسبات ونعظمها وان نأخذ العبرةبما يجري من حولنا من دمار وتشرذم وانتهاك للمحرمات-حمى الله الوطن وحمى قائدنا ووحدتنا

  • 11 وليد هاكوز 10-04-2013 | 11:36 AM

    تحية إجلال لشخصكم العظيم يا باشا !
    سلمت يمناك يا باشا ، فأنت رجل والرجال قليلون هذه الأيام . أنت من بناة الأردن وتغار عليه ، ولكنهم هم من مدمروا الأردن .
    جزاك الله خيرا يا باشا ، والله يديم عليك الصحة !

  • 12 فعلا كلام مقنع 10-04-2013 | 12:30 PM

    يعني مستوى الثقافة لم يكن بالمستوى العالي عام 1920 لكن هنالك رجال حافظوا على البلد رغم قساوة المعيشة وقلة الدخول واحبطوا مخططات صموئيل واعوانه، سأذكر بان الحل الامثل لعنف الجامعات هو تهيئة الشباب من خلال الخدمة العسكرية بحيث لا تستنزف الموارد،أ‌-3 شهور تدريب عسكري بحت، 3 شهور هي عبارة عن ما يمكن تسميته( واجب الميدانو تنفيذ مهمات في نطاقات محدودة(دوريات راجلة ليلية في الاحياء)الانتشار على طول الطرق الخارجية لاشاعة الامن،دوريات راجلة على طول الحدود، حراسة المؤسسات. شهرين تعلم مهنة

  • 13 dvfad 10-04-2013 | 12:30 PM

    نعتذر...

  • 14 مش متملق ومتسلق لأصحاب النفو 10-04-2013 | 05:04 PM

    نعم يا باشا
    الا لعنة الله على المندسين في الحراكيين
    والله يا باشا هالربع ما بستاهلوا يقرأوا من اشخاص بمعرفتك
    إتركهم يتهملوا................. ويسكروا ويتعربدوا

    لأنه هذه هي الأمور هالأيام التي تهمهم

    لا تتعب حالك أنا شكلي يأست منهم

  • 15 وضاح ساطع عطاالله الطراونه 10-04-2013 | 06:08 PM

    معالي الدكتور معن باشا ابو نوار اطأل الله عمره ومتعه بموفور الصحه والعافيه قامه من قامات الوطن والتاريخ يشهد بارك الله فيك وفي قلمك الحر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :