facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سعر العلف خط احمر


زياد البطاينة
14-04-2013 08:12 PM

كل الشكر لحكومة النسور التي وعدت ان لاتغيير على سعر العلف فقد اعلنها دولته مدوية تحت القبة وامام ممثلي الشعب ان الكهرباء والماء سيرتفع سعرهما اما العلف فالف لا.... ولم يكن يعلم دولته ان الله اكرم من خلقه فاما الماشية فاصبحت ندرة و ربيع الوطن يكفى ماتبقى .

وظل السؤال الذي يتردد على كل لسان هل الاعلاف هي هم المواطن وهل بقيت ماشيه لتاكل الاعلاف وهل هناك من مزارع الا وقد باع ارضه لياكل ويعلم ابنائه ويصرف على علاجه .

اما ان لحكومتنا الرشيدة ونوابنا الاشاوس ممثلي هذا الشعب الصابر الذين نسوا حتى اسم ومكان مولدهم فكيف لاينسوه ان يفطنوا لمهمتهم التي جاؤا من اجلها وان يرافوا بحال اهلهم ووطنهم وان يراجعوا حساباتهم ويوازنوا بين الحق والواجب .

وان يكلفوا خاطرهم ويقصدروا في شوارعنا واسواقنا وازقتنا وحاراتنا دون مرافقة المسؤول في تلك المنطقه والدراجاتالنارية وصوت سيارة النجدة والبعد عن الطريق المرسوم لها والاستماع لصوت من ورد اسمه بقائمه المسموح لهم بالتحدث امامه.... فقط ليرى شوارعنا ويسمع اصواتنا وشكوانا نحن دافعي الضرائب والرواتب المحطمي القلوب والظهور المنسيين على ارصفة الزمن المقهورين والمغلوبين او كما قالو عنا الفئة الصامته وليتهم يدرون معنى الصمت والقدرة على الصمت ....انزلوا ولو لمرة واحدة لتجربوا هذه الوصفه لعلها تكون في ميزان حسناتكم وتكون افضل وانجع من وصفه البنك او الصندوق الدولي الذي يبيع ويشتري بنا .


نعم ايها الوزراء والنواب والمسؤولين نتحدث اليكم من تحت شجرة في شارع محفر وبيوت مهملة ومواسير محطمة ومياه اسنه واطفال يشاركون الذباب ونساء يبحثن عن قطرة ماء واخر يبحث في الحاويات وقطط تموء جوعا وكلاب تهرب باحثه عن وجبة امام بيوتكم وصوت بائع الفواكه والخضار الذي انخرس بعد ان لم يجد من يقدر على الشراء والجزار الذي رمى بلحومه بالحاوية بعد ان تلفت .

انه التخطيط الغير سليم و الفساد الاداري الذي اوصلنا لهذا الحال ورسم صورا مغايره عن حالنا وواقعنا المؤلم فاتكتم على خبر عار عن الصحة وقلتم الحمد لله الحال مرضي .

ياحكومتنا الرشيدة... انهم يخدعونكم ليحافظوا على مناصبهم وكراسيهم والواقع غير ماتقراونه عنهم من تقارير في غرفة موصدة الابواب تحت المكيف .

ونحن والحمد لله الحر شديد ولاكهربا ولاماء والخضار والفواكه موجودة ولامن يشتري والشوارع محفرة والقلوب مدمرة والضمائر خربة والقوانين معطله والفساد يستشري كالنار بالهشيم في ظل الأزمة المعيشية وتراكم الهموم والديون والأعباء المتزايدة على عاتق المواطن الفقير من ذوي الدخل المحدود وبعد ان اختفى المتوسط،و التوقف عند اهتمامات المسؤولين وغياب العلاجات، ولو الموقتة، لأزمات متنوعة وكثيرة وكثيفة بشكل يجعل المواطن عاجزاً عن رفع صوته للاعتراض أو الاحتجاج على احجام الأضرار التي تلاحقه من مختلف الجوانب حتى يكاد لا يعرف على ماذا يحتج ولمن يرفع الصوت؟ وإذا ما ارتفع الصوت فهل من يسمع؟

معذرة حكومتنا فانت بريئه لانك تعرضين مشاريعك وممثلينا يمررونها بحرية والثمن باهظ والشاطر يفهم فانا لن اعمل على تعداد الأزمات وأنواعها من دون تعليق، بالحد الأدنى، لمعرفة حجم الضرر اللاحق بغالبية الشعب الاردني وفي كل المناطق من دون استثناء. ويكفي التوقف عند بعض الهموم الأساسية للتأكد من حجم الفراغ في حياة المجتمع المدني وتردي وضع المواطنين الذي تنقل كل يوم من سئ لاسوا واصواتنا تكاد لاتصل الى مسمع المسؤولين ولا ادري لما لعل الجو هو السبب فلا رياح تحمل صوت الفقرا والمساكين والغلابى ولا يدري بهم احدا العشرات الذين تمنوا على الحكومة ان تسقيهم ماء بالصيف لاان تطعمهم علف العشرات الذين ينتظرون الحكومه ان تعطيهم دعم الكاز الذي حجب عن الملايين منهم دون سبب بالعودة إلى عناوين الأزمات الحياتية، التي تأكلها التوترات السياسية والخلافات بين الساسة، الكل ملهو بابيان الثقة وعروضه ومطالبه الشخصية الكل يهدد ويتوعد ويعد ببحث قانون الانتخابات وقانون المالكين وقانون الضمان قاتلها الله وقاتل من ينتخب بلا وعي ولاضمير تدفعه الحاجة والعوز والتكسب والمنفعه فيغلب الخاص على العام فتكون النتيجه وبالا على البلد واهله .

والكل يبحث همه لا هموم من حوله وقضاياهم ومشاكلهم ن التي اصبحنا امس الحاجه من الحكومة ان تلتفت اليها لا سيما تلك المتعلقة بموضوع الجوع والعطش والكهرباء والفقر والبطالة والتعليم وغلاء الاسعار والضرائب المستمرة والمتنوعه .

والخدمات الصحية والخلافات على الخدمات و التعرفات وطرق التحصيل ، كأن المواطن عليه أن يدفع كل الفواتير ونتائج الخلافات بتعرضه للعذابات المتكررة والمتمادية سواء في حالات الصلح او الخلافات، ناهيك بالابتزاز في الخدمات وايجاد الأماكن في حال توافرت الواسطة .

نعم حكومتنا همها انحسر في الحصول على قرض من الصندوق الدولي ونسيت حق الشعب عليها وواجبها تجاهه ودورها ذاك القرض لمن ولماذا ولاي غرض لاندري سوى انه بيذهب لجيوب الكبار والتي اترعت كما اترعت كروشهم على حساب الغلابى
وباسم كل الشعب اشكر الحكومة على الحفاظ على سعر العلف لانه من الممكن ان يتحول له بعد ان اصبحنا بهذا الحال واعلنت مناطقنا منكوبة .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :