كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الدولة والإخوان .. خطان متوازيان


د.حسام العتوم
20-04-2013 05:35 PM

بعد مسيرتي اربد وعمان الأخيرتين (للإخوان) ومن وسط بانوراما الربيع العربي ومنه الاردني تأكد لي وعن قناعة تامة بأن الدولة والاخوان تحديداً خطان متوازيان لا يلتقيان في ايدولوجية السياسة وهي عقيدة رغم أن النسيج الوطني السياسي واحد غير قابل للقسمة على اثنين أو هكذا يجب ان يكون, ولا زلنا اردنياً نخلط بين الموالاة والمعارضة في اطار الدستور وتحت سقفة, فداخل الموالاة بداخل خطها الرسمي الإصلاحي نشتم رائحة للمعارضة والحراك بسبب بدء العمل على مكافحة الفساد, وداخل المعارضة نستمع لأصوات موالية تطالب برفع سقف تطويق الفساد وتحقيق العدالة الإجتماعية والاقتصادية والتقدم بخطواتٍ جادة إلى الامام في الإصلاح بعضها معقول وآني, واخرى تحمل صفة الإستعجال مثل تعديل مواد سيادية ملكية في الدستور (34,35,36) لها علاقة مباشرة بموضوع حل البرلمان وتشكيل مجلسي الوزراء والأعيان, وغيرها ذات علاقة بالغاء معاهدة وادي عربة الموقعة اردنياً رسمياً وبموافقة البرلمان وتحت اشرافٍ دولي آن ذاك عام 1994, وجميعها خطوط حمر للدولة الاردنية تتعامل معها بحكمة وروية مع تقدم الزمن ليوم الوصول لملكية دستورية هي محتاجة أصلاً لبنية تحتية مختلفة, ولتنمية ساسية متطورة عن طريق إظهار وتنظيم الحزبية القوية المكونة من حزبين كبيرين أو ثلاثة لدينا إثنان منهما وهما (الإخوان) و (الوسط الاسلامي) بينما الثالث الممثل حالياً بالتيار الوطني الدستوري ضعيف ومتراجع مع خاص احترامي لكل الوان الطيف السياسي في بلدنا, وعن طريق التقدم تجاه المدنية, ولا اريد ان اسلط الضوء اكثر هنا على قضية (الدقامسة) الجدلية بين الرسمي والمعارضة الوطنية والنواب لأنها اشبعت خطابات ولم ترى النور على مستوى الإجراءات, ولا بد للإفراج عن هذه القضية نهاية المطاف وحالياً لأسبابٍ إنسانية صرفة فقط.

أخشى اكثر أن نصاب في بلدنا بعمى الألوان ونحن نحدق النظر بكل ما هو رسمي ومعارض فتتطفل علينا ألواناً خارجية هي الان تتحرك بيننا وأمام أعيننا وسبق لها أن تحركت بالأمس مثل الإيرانية على وجه الخصوص ومثلي هنا دعوة السفير الإيراني بعمان مصطفى زاده لعدد من وجهاء عشائر الجنوب لزيارة طهران ربما من أجل إذكاء نيران حراك الشارع الأردني كي تلتحم مع النيران السورية والعراقية والله اعلم خاصةً بعد فشل العرض الإيراني الإقتصادي على الأردن بواسطة تقديم النفط المجاني له لثلاثين عاماً إلى الأمام, وهنا لا أريد أن أتحدث عن إجندات أنجلو- أمريكية عيونها هي الأخرى تتحرك بنفس الإتجاه لتحديد أهداف بعيدة المدى, فمن يقرع جرس الإنذار في وطننا الاردني الغالي علينا جميعاً ليعلن أن امن الأردن فوق كل اعتبار ليس بواسطة محاربة الفساد الكبير فقط وبشكل عملي مقنع, وإنما بتحويل مسيراتنا الصاخبة الاستفزازية وفق هتافاتها الملحوظة إلى جلسات حوارية وطنية مائة بالمائة هادفة تدفع نحو نتائج وتوصيات يمكن ترجمتها إلى أفعال بدلاً من احداث ضجيج مستمر من أجل الضجيج, ومسألة التلويح والتلميح بتحويل المارش الشبابي الإخواني إلى جناح عسكري هو أمر خطير وفيه تطاول على الدستور وعلى اركان الدوله, علماً بأن حزب الجبهة اليوم ومع احترامنا لمساعية الوطنية العلنية كان بالأمس مجرد جمعية خيرية عام 1992.

في التاريخ الأردني كانت الشيوعية هي السائدة على مسرح السياسة, وهي قائدة الشارع آنذاك, ورغم الإفراج عنها بعد هبّة نيسان عام 1989 ودخولها البرلمان إندمجت مع الدولة الاردنية وتلاقت معها عند نبع الهدف الوطني الواحد, وفي المقابل كان للإخوان تواجد قوي وسط النيسج السياسي الاردني, وحققوا نجاحات اكثر منذ تواجدهم عام 1945, فتشاركوا مع الوطنيين الإردنيين في التركيز على ابعاد الضباط الإنكليز عن قيادة الجيش قبل التعريب عام 1956 الذي صدر بعد قرارٍ شجاع اتخذه عظيم الاردن الراحل الحسين طيب الله ثراه, ودخلوا البرلمان في الاعوام 1984- 1989 - 1993 - 2003 بالصوت الواحد الانتخابي وبدونه, ودخلوا الحكومة عام 1991 بخمس مقاعد وزارية, إلى جانب دخولهم الى البلديات, فماذا هو الشرخ السياسي الآن بينهم وبين الدولة كنظام سياسي ضاربة جذوره في التاريخ المعاصر العريق المرتبط باعظم ثورةٍ عربية مجيدة عرفها التاريخ منذ عام 1916, بينما المطلوب قانون إنتخابي عصري متوازن برلماني وحزبي وبلديات ومحاربة حقيقية للفساد وعدالة وتصويب للسياسة الخارجية لكي تتوازن اكثر ايضاً, ومسألة إرتداء الشماغ الأحمر الأردني بالطبع في مسيرات الاخوان لا تعفي من وجهة نظري ارتباط تيارٌ منهم مع الخارج, والله من وراء القصد وهو المستعان.




  • 1 كلام في كلام 20-04-2013 | 09:58 PM

    شو الفايدة من هيك حكي ياترى

  • 2 فراس العتوم- جامعة الاسراء 20-04-2013 | 11:56 PM

    لم يكن الاخوان يوما يكتفوا الى ما وصلوا اليه وانما يزحفون الى السلطة المطلقة مستغلين الاوضاع الراهنة والتيارات الاصلاحية المتعددةوباعتقادهم انهم بلتقوا مع الحراكات المعارضة بمصلحة واحدة ويكونوا لهم جسرا للوصول الى اهدافهم, وكما قلت دكتور بأنهم اثبتو ان لهم صلات بقضايا خارجية ويعتقدون ايضا ان وصول الاخوان لسدة حكم مصر ما هو الا جواز لتحويل الطموح الى حقيقة في الاردن بعد ان شحذوا هممهم, الكل يركض وراء المصالح ولم ارى تيارا واحدا يعنيه الوطن بقدر ما يعنيه مكاسب وغنائم فالمعرض يمسي موالي بمنصب ....

  • 3 عصمت 21-04-2013 | 12:35 AM

    د حسام اسعد اللة اوقاتك الاخوان ياسيدى واللة لايهمهم الفساد ولاحتى ماسمى فى الاصلاح وكما تعلم العالم كلة يوجد بةفساد ومطلوب الاصلاح فى كل مكان انهم يحركون الشارع الاردنى ضد النظام والحكومة ولو كانوا فعلا ضد الفساد لماذا لم يقبلوا دعوة سيدنا للا الاشتراك فى الحكم ويمكنهم حين اذن قتل الفساد ولكن هذا مش مشكلتهم انهم يغارون من اخوانهم فى مصر وفى تونس ويريدون فقط الحكم وهذا صعب جدا لاان غالبية الاردنين يؤمنون ومتعليقين كثيرا فى الهاشمين وصدقنى ان قلت لك لهذا البلد لايصلح الا للهاشمين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :