قام رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو بتعجيل وتقديم موعد زيارته لامريكا التي كانت مقررة الاسبوع القادم الى اليوم الاربعاء، وذلك لعدة اسباب منها ما يتعلق في مفاوضات ايران وامريكا في مسقط وهذا الاهم .
وهناك موعد اعلان اجتماع مجلس غزة في ١٨ الشهر الجاري ..
الانباء تقول إن المباحثات الامريكية الايرانية في مسقط تركزت على الملف النووي وشهدت تقدما وتفهما بين الطرفين الامر الذي استبعد الضربة الامريكية لايران، وهذا ما لا يريدة نتنياهو لا بل منزعج لذلك...
اجتماع مجلس غزة ومعارضة ترامب لاجراءات الحكومه الاسرائيلية الاخيرة في الضفة فيما يتعلق بضم الضفة وتحويل ادارة بلدية الخليل من حكم مدني منتخب الى سلطة عسكرية وغيرها من قوانيين تبيح لاسرائيل ضم كل اراضي الضفة التي يملكها مواطنيين فلسطينيين أمرا غير مقبول لغاية الان من قبل ترامب ..
نتنياهو الذي اجتمع مع ترامب في اجتماع مغلق لم يحضرة احدا ولا حتى وسائل الاعلام يعطي مؤشرا على اهمية الاجتماع واهمية القرارات الناتجه عنة ...
باختصار، نتنياهو يريد تسريع الضربة اليوم قبل غدا من قبل امريكا لايران وبالمقابل يريد ابطاء عمل مجلس غزة وانعقادة المقرر في ١٨ الشهر الجاري.
فهل سينجح نتنياهو في اقناع ترامب بذلك، ام ان ترامب سيعمل بعكس ما يريد نتنياهو فيسرع في اعلان مجلس غزة واجتماعه الذي يصر عليه كبديل مستقبلا عن الجمعية العامة للامم المتحدة ويبطى الضربة الامريكية لايران لحين انتهاء المباحثات؟..
الوقت ليس بصالح نتنياهو أبدا وان خصومه ينتظرون نهاية قريبة له في حال فشل مساعية وتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة ....
اوروبا على لسان الرئيس الفرنسي ماكرون امس الثلاثاء قالت بأنها تريد الخلاص من هيمنة الدولار الامريكي وان على اوروبا ان تكون موحدة تجاة قرارات ترامب.
كل تلك السيناريوهات مطروحة الان والعالم يقف بانتظار النتائج باستثناء اهل غزة الذي حالهم يقول بأن نتنياهو وترامب وجهان لعملة واحدة في التعامل مع غزة وانهم طالما لم يشاهدوا امرا واقعيا وانفراجا في فتح الحدود والمعابر وايصال الخدمات الى القطاع فسيبقى كل ذلك من احاديث السياسيين ولن يطبق ولن يغير من امر القطاع الغارق في بحر الدماء شيء ...