facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رسائل ونصائح إلى الشباب (9)


د. معن ابو نوار
21-05-2013 08:03 PM

على الشاب أن يعي جيدا أن معظم الدراسات العلميه تشير إلى أن نسبة الوفاة بين المدخنين ؛ خاصة الشباب منهم ؛ وبين غير المدخنين لا تزيد عن ثلاثين إلى أربعين بالمائه % ؛ وأن الوفيات التي تحدث في أوساط المدخنين تحدث ثمانين بالمائة % منها بسبب مرض السرطان في الرئه ؛ والإلتهاب الشعبي ؛ وأمراض القلب والأوعية الدمويه ؛ وأهم من ذلك أن يعرف الشاب جيدا أن عدد الوفيات يرتفع كلما بدأ المدخن من عمر مبكر ؛ نعم عمر الشباب.

لقد شرفني صديقي المرحوم الدكتور زهير ملحس بمنحي نشرة أصدرها عن مضار التدخين استقاها من خبرته وإطلاعه الواسع واختصاصه ؛ عن مضار التدخين . وقد وجدت من تلك الدراسه أن أخطر مراحل التدخين هي مرحلة الشباب. تدخين الشاب في عمر مبكر يحكم على نفسه بالإعدام مرضا بالسرطان أو غيره من الأمراض الخطيره.

الخوف من الموت الخطير ليس أفضل الوسائل أو الأسباب للإمتناع عن التدخين؛ ولا يشكل رادعا حقيقيا ؛ لآن مضار التدخين لا تظهر بعد تدخين كل سيجاره أو بعد يوم ؛ أو بعد شهر أو حتى بعد سنه. بل على العكس من ذلك يتسلل المرض والإدمان إلى الصدر والعقل مع كل سيجاره ؛ كل يوم ؛ كل شهر ؛ كل سنه ؛ دون أن يحس الشاب أو يعي كل طعنة غادرة يغرسها المرض في رئتيه وكل كيانه. ولذلك قد لا يصدق الشاب الغافل الأطباء أو العلماء الذين أثبتوا مضار التدخين وعلاقته المباشرة بالسرطان ؛ لأنه لن يشعر بها في عمر مبكر ؛ وسيأسره الإدمان على التدخين قبل أن تنتابه مضاره القاتله.

قبل أن بدات أنا بالتدخين في عمر الشباب كنت أركض أميالا دون أن أتعب ؛ ولا تتعبني الخطوة السريعه ؛ كنت أقدر على تذوق الطعام بكل نكهاته ؛ وعندما بدأت التدخين وجدت أني لا أجد فارقا في تذوق طعم مقابل طعم آخر ؛ كنت أشم الروائح بحساسية مرهفه ؛ وبعد التدخين تخدرت حاسة الشم عندي ؛ حتى أصبحت لا أميز بين الهواء النقي والهواء الملوث بالغبار أو الدخان ؛ كان نظري حادا ؛ وعيناي نظيفتين ؛ وقدرتي على التركيز أقوى ؛ وبعد التدخين وجدت أنني لا أرى جيدا بدون نظاره ؛ وقدرتي على التركيز بدون سيجاره ألوث بها صدري ... ضعيفه. وفي الستين من عمري امتنعت عن التدخين خلال مرضي ووجودي في المستشفى بناء على وصفة الطبيب. لقد أصبح عمري خمسة وثمانين عاما ؛ منها خمسة وعشرين بدون تدخين . وندمت فيها على تدخيني لأول سيجاره.

على الشاب أن يعي أن السجاير تلوث الهواء وتلوث النفس ؛ وتلوث الدم ؛ والسجاير أكثر قذارة من النفايات ؛ فبقاياها نفايات ؛ وهي تغرس في الرئة نفاية لو أتيح للشاب أن يشتم رائحتها لتقأي من شدة فظاعتها ؛ وهي أشد العداوات اللئيمة للصحة والعافيه ؛ ومدمرة للياقة البدنيه ؛ ومخدرة للحواس ؛ ومغتالة للحياة . لقد اتفق على هذه الحقائق أشهر العلماء ؛ وأعظم الأطباء بعد أن بحثوا واختبروا وجربوا ملايين الحالات في إحصاء دقيق ؛ وضمن مختبرات استخدمت فيها أدق الأجهزة الحساسه ؛ وأثبتوا بصورة لا تقبل ذرة ظن أو شك أن السيجاره قاتله.




  • 1 عنا بشر كثير 21-05-2013 | 08:31 PM

    لو يموت خمس ملايين بتصير الميه تكفينا..

  • 2 اوس 22-05-2013 | 10:44 AM

    ...... لايقتل السم الابالسم احد الاشخاص قام بنقع السيجاره بالماء ليوم وبعدها شرب ماء سيجاره استفرغ باليوم عده مرات ولون الاستفراغ اسود وتسمى هذه العمليه بتنظيف الصدر من الدخان السابق وبعد ذلك لم يشرب الدخان للان واذا شم ريحته يبعد عنه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :