كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لا للفتن المذهبية والطائفية


عبد المجيد ابو خالد
28-05-2013 03:34 PM

لم اكتب هذه السنة وكالعادة عن نكبة فلسطين التي مر عليها خمسة وستون عاما والتي ما زال الشعب الفلسطيني يعاني التشرد والقهر والظلم.. نكبة طال شرها كل من احاط بفلسطين الحبية خاصة والعرب عامة..

وقطعا لن اكتب عن نكسة حزيران والتي تسببت في تشريد بقية من تشرد من الفلسطينيين وأضاعت القدس والضفة الغربية وغزة والجولان.. لكنني لا بد من ان اكتب عن شيء آخر.. ولا بد من الكتابة.. فجال في خاطري ان اكتب عن ما هي نكبة اكبر ونكسة أعظم ألا وهي بلاء حرب وفتنة المذاهب الإسلامية كما هو الحال بين الشيعة والسنة وغير ذلك والذين يذبحون بعضهم بعضاً ويحاربون بالنيابة عن الآخرين..

لقد ابتلانا الله بهذه الفتنة وبهؤلاء المجانين من الفرق الدينية والتكفيرية ومن يزكي نار الفتنة حتى أضحى المسلمون أضحوكة بين الأمم وأصبحت بلادهم محل أطماع كل المتآمرين من الصهيونية والاستعمار الغربي والامبريالية الأميركية التي تزكي نار الفتن والحروب تحت ذرائع مذهبية بعيدة كل البعد عن العقل والحكمة.

منذ متى كان هناك فرق بين الشيعة والسنة والعلويين والدروز او بين المسلمين عامة وبين المسيحيين ؟؟.. الجميع يعيش منذ مئات السنيين كاخوة وشعب واحد يتبادلون الجيرة والنسب ويتكاتفون ضد كل غاز واجنبي ومستعمر ويحررون البلاد من كل طماع ومتربص.. منذ متى كان اصحاب ذلك المذهب عدو للمذهب الاخر ؟؟.. ومنذ متى نفضل العدو الاسرائيلي المحتل على بعضنا العض ؟؟.. الا يوجد هناك بين هذه الامة عقلاء يقفون ويقولون كفى.. اين الفتوى التي تحرم دم المسلم على اخيه المسلم.. منذ متى يتطاول البعض على قبور ومقامات صحابة وشيوخ انتقلوا الى جوار ربهم منذ عشرات السنيين ؟؟.. اليس التكفير هو بحد ذاته كفر.. أوليس التكفير مدمراً للحضارة ومزهق لارواح حرم الله قتلها كحرمة الكعبة او اكثر.

لا احد يتناول مثل هذه المواضيع ويعتبرونها مواضيع حساسة او انهم يخافون تناولها بسبب العقلية المجرمة لمن يحمل مثل هذه الافكار في ذهنه العفن.. ولكن حان الوقت لنقول كفى وحان الوقت للتصدي لمثل هذه الفتن التي تزهق ارواح العشرات من الابرياء كما هو حال العراق وغير ه من االدول الاسلامية.. فعلى الجميع من علماء دين ومثقفين وحكام وشعوب الوقوف فورا في وجه المحرقة المذهبية التي تزكي نارها القوى الصهيونية الجاثمة على الصدور.. المطلوب وقفة شجاعة في وجه الفتة لوقف هذه المجازر وهدر الدماء.. فلا والف لا للقتن المذهبية والطائفية.




  • 1 اردنية 28-05-2013 | 04:08 PM

    فعلا لم نكن نعرف ان هناك طوائف وملل الا عندما قامت الثورة الايرانية بالخميني الذي اراد ان يتغلغل فكره بين الدول وللاسف نجحت هذه الثورة في اشعال الفتن وابراز الاحزاب الطائفية والعمل عليها سواء في العراق او لبنان وسوريا - ندعو الله ان يبعدها عنا وان يهدي الجميع لما فيه المصلحة العامة للشعوب

  • 2 معقول هالحكي؟ 28-05-2013 | 04:44 PM

    انت بتقول يا اخي "لا احد يتناول مثل هذه المواضيع ويعتبرونها مواضيع حساسة او انهم يخافون تناولها" بس بصراحه مش مزبوط ومش معقول انك اول شخص الوحيد الذي تكلم عن الموضوع !!

  • 3 .. 28-05-2013 | 08:01 PM

    شكلك مش فاهم اللعبة ولا بتعرف مين الي بخطط

  • 4 الكتابة بدها جرائة 28-05-2013 | 08:05 PM

    يعني السعودية والاردن وقطر والكويت ودويلات الخليج مالهم دور وما تجرئت تذكرهم

  • 5 .. 28-05-2013 | 08:07 PM

    الوطن ..

  • 6 باسل السعايده العبادي 29-05-2013 | 05:36 AM

    بدي اسأل الكاتب من يمد الحوثيين بالسلاح ومن يبعث خلايا تجسس في الكويت ومن يدعم الثورة الكاذبة في البحرين ومن يحتل ويقتل ابناء الاحواز العربية ومن يحتل الجزر الاماراتية ومن يحرض ابنا القطيف والمنطقة الشرقية ومن حاول اقتحام الحرم المكي في الثمانينات .......هل هو انا ...............يا رجل اتقوا الله

  • 7 ابو سامي 30-05-2013 | 02:01 PM

    الكاتب العزيز, انا اعتقد ان ايران تلعب لعبة قذرة في بلادنا و هي المحرك الأول في تغذية هذه الفتن.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :