من سد أتاتورك إلى سد النهضة!أ.د عمر الحضرمي
15-06-2013 09:12 PM
عام 1989 بدأت تركيا ببناء 22 سداً على نهر الفرات، أكبرها سد أتاتورك، كجزء من مشروع الغاب، بسعة تبلغ حوالي 48 مليار م/3، وبالفعل فقد قطعت تركيا مياه الفرات عن سوريا والعراق لمدّة شهر كامل (13/1/1990 وحتى 12/2/1990). وقامت الدنيا العربية ولكنها سرعان ما قعدت. وأنشئ السد، وامتلأ ولم نفعل شيئاً حيال الأمر. وكل ما قمنا به هو أننا دفعنا بمبدأ قانوني دولي خاص بالنهر الدولي. يومها قالت تركيا إنها دولة منبع ويحق لها التحكم بمياه النهر، ضاربة عرض الحائط بمبدأ التشاطئ الذي يقسّم مياه النهر الدولي بين دول المنبع، ودول المجرى، ودول المصب. واكتفينا، نحن العرب، بهذا ورضينا من الغنيمة بالإياب. وسكتنا عندما قالت تركيا إن المياه هي نفطها. ولما أن كان للعرب الحق في أن يتحكموا بالنفط لأنه ينبع من أراضيهم، فإن الأتراك لهم الحق في التحكم بالمياه لأنها تنبع من أراضيهم. وقالوا إن الذنب يٌلقى على عاتق كل من دولتي العراق وسوريا اللتين لم تُحْسنا استغلال المياه المارّة إليهما، فأساءتا استخدام الوسائل والطرق التكنولوجية في الري فاهدرتا المياه.
|
..
15-06-2013 | 09:35 PM
حيط واطي ..
سطام مجحم الفايز
16-06-2013 | 12:08 AM
سعادة الدكتور عمر الحضرمي ألمحترم بسبب تفرق ألأمة ألعربية وتشرذمها وقلة ألحيلة هذأ ألسبب ألذي جعل تركيا واثيوبيا واسرايل تقدر ان تقوم ببناألسدود والسيطرة عمواردالانهار والدورألقادم عسيطرة علغاز والنفط اللبناني فهل سيكون دور للجامعة العربية سوأ ألشجب والاستنكار
مروان
16-06-2013 | 01:04 AM
كما ضاعت فلسطين العربيه سيدي فالهواء والماء والاكسجين سيضيع من وعن العرب ما دام الهم الوحيد لنا التامر على بعضنا البعض وما قلتم انا لله وانا اليه راجعون خائبون بعد ان كنا خير امه اخرجت للناس.
مالفرق بين الترك والصهاينة
16-06-2013 | 01:08 AM
مثل إسرائيل,حرامية ميه وأراضي
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة