facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مذبحة دير ياسين الوحشيه


د. معن ابو نوار
26-06-2013 09:43 PM

عند فجر يوم 9 نيسان 1948 ؛ إرتكب ألإرهابيون الصهيونيون ؛ عصابة إيرجون ؛ وعصابة ستيرن ؛ أبشع مذبحة عرفت في تاريخ النزاع بين العرب واليهود ؛ في قرية دير ياسين الفلسطينية غير المسلحه ؛ والتي بلغ عدد سكانها 1200 عربي. والواقعة قرب مدينة القدس الشريف ؛ ورغم أن كبار القرية قد عقدوا إتفاقا مع قادة المستعمرة اليهودية جيفات شاؤول بأن لا يستخدم العنف بينهما ؛ وأن يعيشوا بسلام.

لقد أرتكب الصهيونيون أبشع جريمة ضد الإنسانية ؛ بإرتكابهم مذ بحة دير ياسين الوحشيه . حيث قامت العصابتان الصهيونيتان : عصابة الإيرجون ؛ وعصابة ستيرن مساندتين من قبل فئتين من لواءالهاجناه العسكري ؛ وبإسناد الذخيرة من الهاجناه ؛ بهجوم مفاجيء على قرية دير ياسين النائمه ؛ عند فجر ذلك اليوم ؛ في اللحظة التي بدأ فيها إمام القرية بالأذان: ألله أكبر ؛ الله الأكبر مناديا لصلاة الصبح.

لقد قتل الإرهابيبون الصهيونيون كل رجل وإمرأة وطفل وجدوهم في بيوتهم ؛ جميع سكان القريه ؛ حتى الذين حاولوا الهرب من وحشيتهم ؛ قتلوهم بدون رحمه.

كان الإرهابيون متعطشون لسفك الدماء ؛ ولم يكن لديهم أي خلق لمنعهم من تشويه جثامين الشهداء الفلسطينيين ؛ ومستخدمين حرابهم وخناجرهم لذبح الأطفال الذين لم يلدوا في أرحام أمهاتهم

قدامى اليهود قبل الصهيونيه ما كانوا متوحشين بربريين مثل الصهيونيين الإيرجون وستيرن ؛ الذ ين قتلوا 245 رجل وإمرأة وطفل من الفلسطينيين خلال يوم أسود من التاريخ الصهيوني؛ وبدون أي مقاومه أخذوا 80 فلسطينيا ؛ بعضهم جرحى كأسرى ؛ وكبلوهم ؛ وحملوهم في شاحنات ؛ وساقوا بهم في شوارع القدس الشريف كمظاهرة للهزيمة الفلسطينية ؛ وهم يغنون ويلوحون بأسلحتهم بجنون لم يعرف مثله بين الناس المتمدنين ؛ وكان مشاهديهم من السكان اليهود الذين اهانوا العرب بالشتائم. وقال ديفيد شالتيل القائد العسكري الصهيوني ؛ في اليوم التالي : " لقد ساعد طابور الأسرى على رفع معنويات سكان القدس اليهود ". أي فخر صهيوني بتلك الجريمة السوداء.

ولإظهار وحشيتهم التي لا تضاهى ؛ أعادوا الأسرى الفلسطينيين إلى قرية دير ياسين ؛ ووضعوهم في صف طويل ؛ وأطلقوا على كل منهم النار عن قرب ؛ حتى الجرحى منهم ؛ بدم بارد كالثلج. ولو أعطيت لكل بربرية في تاريخ العالم درجات ؛ تستحق مذبحة دير ياسين مكانا على قمة البربريه. خاصة وأن 325 فلسطينيا بريئا ؛ رجالا ونساء وأطفالا قد قتلوا في نهاية ذلك اليوم الأسود.

في مجلس العموم البريطاني في لندن ؛ عبر وزير الدولة لشؤون المستعمرات ؛ شجبه للهجوم الوحشي على دير ياسين بقوله: "إن الهجوم البربري دليل على الوحشيه. إنه جريمة تضاف إلى قائمة طويلة من الجرائم الصهيونية حتى هذا اليوم ؛ وأنه لا يجد كلمات قوية كافية لتعبر عن الشعور بالذم واللوم ؛ والإهتمام القوي من قبل الحكومة البريطانية".

أما مندوب منظمة الصليب اللأحمر الدوليه في القدس ؛ والذي وصل إلى قرية دير ياسين في اليوم التالي ؛ وحاول أن يجد أحياء بين جثامين الشهداء ؛ فقد وصف حادثا جرى خلال بحثه ؛ فقال:

" هنا أفرغوا المكان بنار الأسلحة الرشاشه ؛ وأتبعوها بالقنابل اليدويه ؛ وأنهوا الهجوم بالحراب. وعندما حاولت الخروج من البيت الذي كنت فيه ؛ سمعت ما يشبه الحشرجه ؛ فتشت في كل مكان ؛ وقلبت الجثامين ؛ وأخيرا وجدت قدم طفلة كان لا يزال دافئا؛ كان لطفلة عمرها حوالي عشر سنوات ؛ كانت مجروحه ولكن لا تزال حيه ؛ كل الذي وجدته أنثيين : تلك الطفله وعجوز وهن مجروحتين ولكن حيتين ومختبنتين تحت أغصان مقطوعه. "

كان المؤرخون اليهود مختصرون جدا في أوصافهم للمذبحه ؛ كما يمكن معرفته من كتاب أوري ماليستاين" تاريخ حرب الإستقلال " . أما آفي شلايم في كتابه: " الإصطدام عبر نهر الأردن " فكان مختصرا جدا ؛ سبعة أسطر من الصيغه " وعفى الهاجناه من المشاركة مع عصابتي الإرهاب ؛ ستيرن والإيرجون التين سماهما مقاتلتين . وعلى أية حال ألقى المندوب السامي البريطاني في فلسطين على الحقيقة كثيرا من النور بتقريره إلى الحكومة البريطانية بقوله:

" صرح مندوب الصليب الأحمر الدولي الذي زار قرية دير ياسين يوم الأحد ؛ بأنه وجد في إحدى المغر أكوام من جثامين 150 فلسطينيا رجالا ونساء وأطفالا ؛ بينما وجد في بئر من الآبار 50 جثمانا آخر . وأن الفلسطينيون يقولون أن ألإرهابيون يجعلون الفلسطينيين في صفوف ويطلقون النار على الرجال والنساء والأطفال ."

ترى ؛ هل يقدر أي عربي أو مسلم أن ينسى تلك المذبحة الوحشية الرهيبه ؛ وغيرها من المذابح الأخرى ؛ الله وحده أعلم ؛ وهو حسبنا ونعم الوكيل.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :