facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الكيماوي فشر عينه


زياد البطاينة
02-09-2013 03:34 AM

لاادري هل اصبحت احدى زميلاتنا بالمهنه ضاربه ودع ام قارئة فنجان ام ارادت ان تقول لقرائها الذين هم معجبون باسلوبها ويتابعونها انه كان لي السبق الصحفي اذا ما تم ام انها رمت بدلوها تحسبا لخطوه مسبوقه بالمستقبل , ام انها تنبهنا لحدث لم نحسب له حساب لا نحن ولا حكومتنا ونحن مغولين بهمنا والمفاجاه اننا عثرنا على ماهو اهم من قرارات حكومتنا التي طالما شغلتنا برغيف الخبز وجرة الغاز وسعر البنزين ومدارس الاولاد والتقاعد والتعيين والبطاله والفقر ورفع الاسعار وكلها تنتظر , سيما ان الناطق الاعلامي بهدد اللي بجيب سيره للكيماوي او الحرب او او .. ان الشعب تعود خده على اللطم والصبر لازمه لكن الكيماوي او المدفعية لاتنتظر ولا ترحم فهي اقسى من قرارات الحكومة فالحكومة على الاقل تفرق الا ان القذيفه لاتفرق بن طفل وشيخ بين مسالم وغانم.

فقالت الاعلامية ان مصادرها ترجح ان تكون الضربة لسوريا يوم الأحد المقبل وسوريا لا تبعد عني الا نصف كيلو متر اي نقيفه تطالني عللى راي جارتنا ......

كما واضافت على تويتر ان هناك اجتماعا للبرلمان البريطاني للتصويت على الموضوع السوري لهذا الشان .
وتابعت قائله ان ' مصادرها ترجح ان تكون الضربة على سوريا محددة 'عملية جراحية' , يعني فركه اذن بس قديش راح يروح فيها وقديش ثمنها الله اعلم.

زميلتنا طالما اطاحت بحكومات واجرت تشكيلات وعينت واقالت وهي في مخدعها , نظرتها للمستقبل غالبا ماتكون سوداويه واليوم لم تعد ترى طاقه الفرج التي تشرق منها الشمس فتمنع اراقه دماء العرب وصراع الاهل على الكرسي , كل مااصبحت تراه زميلتنا ارض محروقه وجثث للاطفال والشيوخ والعجزة الذين لم يستطيعوا الهروب ولا الاختباء بملجا او مغاره او حتى بئر مهجور ولو كان حفرة امتصاصيه , فهي ارحم من الكيماوي الذي تتوقع الزميله ان يرمى علينا ونحن لانملك ما نرد به عن انفسنا الا الدعاء لله هكذا رسمت رندا المشهد كما هو السيناريو ومااكثر من ردد قولها بقصد او غير قصد .

واليوم نستعين بكل معاني وكلمات العربية لوصف الحاله التي بتنا عليها ونحن نرقب اليوم الذي لانحب ان نراه اليوم الذي راى البعض انه قريب منا وكانه متفرج يجلس على الدكه , يرسم صوره يرى فيها اجساد اهلنا مسجاه من اجل ماذا , المناصب والكراسي ملعونه السياسة ملعونه المادة ملعون النفط ملعون السلاح الذي لايوجه لصدر العدو الا الصدر عربي .

ملعون اليوم الذي لاندري كيف ياتي ومالونه وشكله , اليوم الذي خبئه الزمن لهذا الزمن حتى اصبح الكل منا يستعيذ بالله من صاروخ او طلقه او شرته تستقر في صدره وقد سكن الخوف قلوب الاطفال الابرياء , اليوم اصبحنا نخاف حتى من جرة الحبل.

وسط كل هذا القرف المطبق على أذهاننا ومخيلاتنا ، ووسط هذا 'الخراب العظيم' ، والإجرام الأسود، والرعب الذي يلكزنا كلما عبرنا بجانب سيارة مركونة، أو كيس منفوخ، أو حاويه او عتمه.

نعم لان من انهال على اهله بالكيماوي لا غرابه ان ينهال على جاره لانه يرى في موقعه الحياه او الموت الكرسي او الابتعاد عنه.

وفي ظل كل هذا يبرز سؤال واحد اتوجه فيه الى حكومتنا التي احترم واعرف واعتذر انها مشغوله بالحسبه الجديده لتعرفة البنزين , ماذا هيئت حكومتنا لو لاسمح الله حصل ما تنبات به زميلتنا , فماذا لو طاش حجر بشار وجاء الينا الكيماوي او قذيفه .

اين سنختبئ وكيف سنواجه وسيواجه اطفالنا وشيوخنا والعجزة فلا ملجأ الا الله ولا قناع وزع ولا حتى تعليمات ولا ارشادات ولا توعيه للبيت والمدرسه للفلاح والعامل.

كانت حكوماتنا قديما مش قوي تفتح ملاجئ وتوزع كمامات وتوعي وتثقف وتعطل مدارس وتطلق زوامير الخطر وتغطي الناس شبابيكها بالنيلعه وتشتري خبز بيجي بدينار وتملا البيت مي واكل وشرب وتقول البلي على الله , وحتى حكوماتنا كانت اذا اجا الشتاء تستعد وتحاسب الاشغال والبلديات على فتح المناهل والعبارات ياترى نسيت اليوم وما جابت سيرة ولا مشغوله.

الكل منا يسال ويتمنى ان زميلتنا لم تتنبا وان لاتتحقق تلك النبوه لان هذا التنبؤ به تكلفه على الحكومة المطنشة وهي تعلم حجم الضرر والماسي فهذه ليست مطر او عاصفه , هذه حرب وبه ازعاج لخاطرها وتكلفه في زمن الموازنه به تستصرخ وهي كالبئر المكسور او كنار جهنم تقول هل من مزيد.

يازميلتي اعلمي ان الانسان اصبح ارخص مايكون وماعاد تفرق معه كل يوم بموت ميه ميته من الجوع والفقر والطفر والمرض ومن شوفه الحال وكلها موته , لذا اتمنى ان لا تهتمي , نحن لنا رب بحمينا وطمني قرائك انشا الله اللي خلقنا مابنسانا.




  • 1 محمد علي 02-09-2013 | 10:14 AM

    والله لم نعرف هل انت مع كلامها ام ضده بل لم نميز بين كلامك وكلامك

  • 2 متابع 02-09-2013 | 11:19 AM

    نعتذر...

  • 3 وطن,,, 02-09-2013 | 12:44 PM

    اذا كنا نعترف جميعا ان عدونا الاوحد هم اليهود وامريكا هي من تدعمهم فلماذا نركض وراء امريكا...العدو الصهيوني كونه سارق لارضنا ويسعى كل يوم لتدمير الامه يتخذ اجراءات واحتياطات غايه في الدقه والسلامه العامه في كل شي حتى اصبحوا يديرون صواريخهم ودباباتهم
    وطائراتهم بالريمون خوفا من ان يقتل واحد منهم....فماذا اعددنا من سلاح واحتياطات ام نعتمد على سلام فاضي الى متى نبقى متفرجين اما ان للامة ان تصحوا

  • 4 ام سائد 03-09-2013 | 01:34 AM

    قرات بتعقد قرات التعليقات وجدت ان المعلقين ابعد مايكون عن الموضوع قلت لنفسي ياريت تكتب لهم عن هيفا وهبي ..

  • 5 موفق عبيد 03-09-2013 | 01:36 AM

    الى واحد واثنين وثلاثه الكاتب الهدف انه ينلبه الحكومة الى انها لم تستعد وان الخطر يحيق بالناس وهي تبحث بسعر البنزين هاي المقاله ياقراء


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :