facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الاردن يستعد لاستقبال حجيج العالم المسيحي


زياد البطاينة
21-10-2013 06:27 PM

كتب زياد البطاينه
كل العيون والقلوب تهفو للمغطس المقدس ......وكل مسيحي مؤمن ينتظر الثامن عشر من كانون الثاني القادم ، وهو نهار الاحتفال بالحج للمغطس وهو الاسبوع العالمي المخصص للصلاة من أجل وحدة المسيحيين في العالم والذين يلتقون بالمغطس
وهاهو الاردن بكل قطاعاته وفئاته يستعد للقائهم ويقول اهلا بهم .... وهاهي وزارة السياحة والاثار واذرعتها وشركائها مبكرا بداوا اعداد العده لاستقبال الحجيج المسيحي في المغطس المقدس وهاهي شركات الطيران العالمي تستعد لنقل الحجيج الى الاردن بلد الامن والامان والتسامح والاخوه ارض الاديان ومحط الانبياء ومهد الرسل وحاضنه الصحابه وقدرنا ان يكون الاردن بيت الجميع بيت ابا الحسين وضيوفه .....
ويذكر أن البابا السابق يوحنا بولس الثاني دشّن عام 2000 المغطس محطة رئيسة على طريق الحج المسيحي. وقبل أن يبرم الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994، وكان هذا الموقع منطقة عسكرية مغلقة مزروعة بالألغام.
وقال قداسة البابا "ليذكركم نهر الاردن على الدوام انكم اغتسلتم بماء المعمودية واصبحتم اعضاء في عائلة يسوع(السيد المسيح)".

واضاف قداسته انكم اصبحتم اكثر قوة بفعل عطية الروح القدس وبفعل العماد الذي اصبحتم امناء على الالتزام بمعانيه.

ودعا قداسة البابا الى العمل من اجل التفاهم في المجتمع وقال" اعملوا من اجل الحوار والتفاهم في المجتمع المدني وخصوصا عندما تطالبون بحقوقكم".
وكما حثّ مسيحيي المشرق "المطبوع بالآلام المأساوية وسنوات عنف ومسائل بدون حل"، على الإسهام المستوحى من تعاليم السيد المسيح بالمغفرة والسخاء من أجل المصالحة والسلام
مثلما ان ا.البابا بندكتوس السادس عشر قد اكد بما لايدعو للشك او الاختلاف على موقع المغطس المقدس ، بمياه الخرار، تؤكد وليؤكد أن هذا الموقع الإنجيلي والتاريخي هو المكان عينه الذي تعمّد فيه السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان شفيع الكنائس الاردنية ويقوم على تراب الضفة الشرقية للنهر الخالد.
. وزار مركز "سيدة السلام" لذوي الإعاقات الجسدية التابع لكنيسته. وفي اليوم الثاني جال في مأدبا، التي تكنى مدينة الفسيفساء نسبة إلى عشرات الكنائس المرصعة بهذا الفن من العهد البيزنطي فضلا عن جبل نيبو وقلعة مكاور، اللذين ورد ذكرهما في الكتب المقدسة لدى المسيحيين واليهود
مثلما دعا البابا بندكتوس السادس عشر في عظته إلى العمل "من أجل الحوار والتفاهموالتعايش بسلام في المجتمع المدني
واحيا رأس الكنيسة الكاثوليكية صلاة جامعة أمام زهاء 50 ألف مؤمن من الأردن ودول العالم على ستاد عمان الدولي
وبزياره البابا يوحنا وبندكت الخالده تلك .... دعوة لفتح سفر التاريخ من جديد ليعرف مَن لا يَعرف أن بلادنا هي أول البلدان التي فتحت ذراعيها مرحّبة بالمخلص ومحتضنة إياه،... فمن الاردن انتشرت بُشرى الخلاص إلى زوايا العالم الأربع، وبالمعمودية أضحى الاردن مقدّساً فتميز عن غيره من البلدان إلى الأبد، وأصبح جاذباً لكل المؤمنين المسيحيين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم وتوجهاتهم من شتى أصقاع المعمورة.
الاردن البلد الذي كان ولا يزال مَقصداً روحياً وواقعياً لكل باباوات الفاتيكان ورؤساء المسيحية الخارجية، علامة جديدة على أن المغطس الاردني، وليس غيره، هو المكان الحقيقي للعماد الإلهي، وأن الاردن هو البلد الوحيد الذي تم اختياره ليشهد هذا الحدث العظيم في التاريخ،
. فإهتمام الاردن كان ولا يزال كبيراً، ولا حدود له، بالإعتناء بهذا المكان المقدس الأكثر تميزاً على خريطة العالم الدينية والسياحية والثقافية والحضارية. لذا كان القائمون عليه على درجة رفيعة من الأهمية والتمتع بالسلطات، ولا أدل على ذلك من ترؤس سمو الأمير الهاشمي غازي بن محمد لمجلس أمناء هيئة موقع المغطس.
إذ أن المغطس هو المكان الوحيد في الأردن ، و الوحيد من نوعه أيضاً على مساحة العالم الذي يستحيل تكراره أو إيجاد بديل أو نسخة عنه، مهما إجتمعت من ظروف، ومهما برزت أسباب ومهما كانت رؤى وتمنيات أو فبركات. في الاردن يشعر الحجيج المسيحي بالراحة والطمأنينة،
حيث بلد السلام، الأمن، الأمان، الإستقرار، السماحة، الحوار وإنسجام مكونات الشعب الاردني بفضل العناية الهاشمية التي أنعم الله بها على هذا الوطن
. هنا أيضاً إمتلأت بمشاعر متفردة من التوبة والرحمة القديسة مريم المصرية التي إرتبط إسمها وحياتها في التاريخ المسيحي بالمغطس،
وذلك بطلب من القديسة مريم العذراء التي أوصتها عبور النهر ''إلى الشرق'' حيث الاردن، طلباً للراحة، التوبة، السلام الداخلي، الانسجام مع الذات ولخدمة روحها وتكريس أبديتها على ترابه الطهور
. لقد عاشت القديسة مريم المصرية 47سنة في برية المغطس فكانت أُولى وأطول ''الحاجات المقيمات'' والمتمسكات بالنصوص المقدسة، وها نحن نرى كيف يقوم اليوم بناء كنسي مكرّس لها تشرف عليه الكنيسة القبطية العريقة، وكم أن هذه المناطق التي سار المسيح عليها جاذبة العالم المسيحي بأكمله للتبرك بها كما لا يجتذبهم أي مكان أخر في الكون. إن زيارة البابا للمغطس مناسبة لدراسة إعلان المغطس منطقة دينية خاصة على غرار العقبة الخاصة، ولترويج شكل جديد من (الحج المسيحي الطويل الأمد)، ولتعظيم الاردن كمركز للتبرك العالمي بمياه وأجواء مقدسة بأنفاس السيد المسيح.
المغطس ......
على بعد 50 كيلو متراً من العاصمة الأردنية عمان يقع وادى الخرار فى قرية بيت عنيا...، حيث "المغطس" الذى يعد أهم المواقع المسيحية فى العالم باعتراف جميع الكنائس، كمكان تعمد به السيد المسيح عليه السلام، ويحج إليه الآن آلاف المسيحيين الأرثوذكس محتفلين بعيد الغطاس كل عام.

هناك حيث جلس يوحنا المعمدان منتظرا قدوم المسيح عليه السلام من غربى نهر الأردن ليعمده ......... وفقا لما ورد فى الإنجيل المقدس بعهديه القديم والجديد، وهو ما استند عليه خبراء الآثار فى عام 1997 للتنقيب فى موقع المغطس عن المزيد من الآثار التاريخية التى توافقت مع ما رواه الرحالة والقديسين الذين عاشوا فى موقع عماد المسيح عليه السلام منذ بدايات القرن الثالث الميلادى، حيث كشفت الحفريات الأثرية عن بقايا خمس كنائس بنيت فى القرن الخامس كذكرى لتعميد السيد المسيح.

ورغم أهمية المكان إلا أن الحروب التى شهدتها المنطقة حالت دون السماح للمسيحيين بالحج إليه لقرون عديدة تزيد على 1500 عام. وهو ما جعل إعادة اكتشاف المغطس والاهتمام به مؤخرا مزارا سياحيا دينيا لم يتأثر بالأزمة العالمية، حيث تضاعف عدد زواره 53% فى العام الماضى، ومن المتوقع أن يصل عدد زواره بنهاية عام 2011 إلى مليون زائر، فى الوقت الذى تناقص فيه عدد السياح لمناطق أخرى أردنية كانت فى السابق مزار رئيسيا لكثير من الأجانب
وقد تم الكشف مؤخراً عن معلومات مهمة جداً عن منطقة "بيت عنيا عبر الأردن" حيث كان يوحنا المعمدان يبشر ويعمد في الفترة الأولى من بشارته . وقد تم الكشف عن هذه المعلومات على اثر الحفريات الأثرية التي تمت على امتداد "وادي الخرار" منذ عام 1996
. أن الأدلة الواردة في النص الإنجيلي ، وكتابات المؤرخين البيزنطيين ومؤرخي العصور الوسطى ، وكذلك الحفريات الأثرية التي أجريت مؤخراً ، تبين أن الموقع الذي كان يوحنا المعمدان يبشر ويعمد فيه ، بما في ذلك اعتماد السيد يسوع المسيح عليه السلام على يد يوحنا المعمدان ، يقع شرقي نهر الأردن في الأرض المعروفة اليوم بإسم المملكة الأردنية الهاشمية.

ويتحدث إنجيل يوحنا (28:1) عن "بيت عنيا عبر الأردن حيث كان يوحنا المعمدان يعمد " ويشار هنا الى عبارة "عبر الأردن" الى الضفة الشرقية من النهر. وفي إشارة لاحقة الى نفس الموقع على الضفة الشرقية يقول إنجيل يوحنا (4:10) أن السيد يسوع المسيح عليه السلام قد سافر ايضاً الى عبر الأردن حيث كان يوحنا المعمدان يعمد في البداية وذهب مرة أخرى الى نفس المكان و أقام هناك . وخلال الحفريات الأخيرة التي جرت في الأردن في عام 1997 ، تم العثور على سلسلة من المواقع القديمة المرتبطة بالموقع الذي كان يعمد فيه يوحنا المعمدان والذي تعمد فيه السيد يسوع المسيح عليه السلام. وتقع سلسلة المواقع هذه على امتداد وادي الخرار ، شرقي نهر الأردن .

وقد تم اكتشاف ديراً بيزنطياً في موقع تل الخرار والمشار اليه باسم "بيت عنيا عبر الأردن" ويقع هذا الموقع على بعد حوالي كيلومترين (2ر1) ميل) شرقي نهر الأردن في بداية وادي الخرار . وهناك عدة ينابيع طبيعية تشكل بركاً يبدأ منها تدفق الماء الى وادي الخرار ، وتصب في النهاية في نهر الأردن . وكذلك واحة رعوية تقع في بداية وادي الخرار وموقع تل الخرار

ويوجد ثلاث برك في تل الخرار . وتقع البركة الأولى في المنحدر الغربي السفلي للتل ، وهي تعود للعهد الروماني ، أي ما بين القرنين الثالث والرابع بعد الميلاد .
أما البركتان الاخريتان، فهما يقعان على قمة الطرف الشمالي لتل الخرار . والبركة الجنوبية مستطيلة الشكل ولها درج داخلي على الجهة الشرقية وأربع درجات تمتد على امتداد عرض البركة ، ويمكن مشاهدة ذلك بوضوح . ويستطيع الحجاج النزول الى البركة من اجل أن يتعمدوا .

وهنالك بركتان مربعتان تعودان الى نفس الفترة الرومانية . وقد أضيفت الحجارة المربعة المنحوتة الى الزاوية الجنوبية الغربية للبركة الشمالية الغربية من فترات لاحقة. وربما كانت تستعمل كدرج للنزول الى البركة . ويصل الماء الى البرك بواسطة اقنيه مغطاة بالقناطر .
فالمغطس احد الاماكن الدينيه الهامه حيث يزخر الاردن بالمواقع والكنائس والمساجد والمقامات والاضرحه


فتربه الاردن طاهرة مانبت في احشائها الا الطهر والعفه وماكانت الا ارض للصالحين والانبياء والاديان فكانت ارض الاردن بحق محط الانبياء ومهد الرسل والصحابه وارض الحضارات ووجب علينا ان نحميها ونعظمها
من هنا تبرز قضيه المغطس مهوى الافئده والنقطه المشعه في مسار الحجيج المسيحي والذي يمثل صرحا دينيا شاهدا على عظمه الدين
مستند إلى وقائع محسوسة ..مذكورهذا الموقع المقدس في الكتب السماوية المقدسة بالانجيل بعهديه القديم والجديد، وكذلك في احاديث و اقوال ووصف النساك والحجاج الذين زاروا الموقع منذ بدايات العهد المسيحيمثلما انها موثقة في كتب معتمدة عالميا،...... وكذلك في خريطة الفسيفساء الاثرية في كنيسة القديس جورج في مدينة مادبا والتي تعود للقرن السادس الميلادي (562م) التي تظهر المواقع الدينية المسيحيةالمنتشره في المنطقة ومن ضمنها المغطس.
كذلك تطابق المكتشفات الاثرية مع وصف النساك والحجاج للمنطفة. ونتيجة مباحثات واتصالات اجراها صاحب السمو الملكي الأمير غازي وادارة المغطس مع رجال الدين في الاردن ومرجعياتهم الدينية في الاراضي المقدسة (القدس) والدول العالمية تم الحصول على وثائق محفوظة لدى الديوان الملكي العامر..... تؤكد بأن المغطس هو ارض عماد السيد المسيح عليه السلام ..وانه يقع في ارض المملكة الاردنية الهاشمية من هنا فقد حثت المرجعيات الدينيه المسيحيه الحجاج إلى الحج إلى موقع المغط
ويذكر أن البابا السابق يوحنا بولس الثاني دشّن عام 2000 المغطس محطة رئيسة على طريق الحج المسيحي. وقبل أن يبرم الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994، وكان هذا الموقع منطقة عسكرية مغلقة مزروعة بالألغام.
وقال قداسة البابا "ليذكركم نهر الاردن على الدوام انكم اغتسلتم بماء المعمودية واصبحتم اعضاء في عائلة يسوع(السيد المسيح)".

واضاف قداسته انكم اصبحتم اكثر قوة بفعل عطية الروح القدس وبفعل العماد الذي اصبحتم امناء على الالتزام بمعانيه.

ودعا قداسة البابا الى العمل من اجل التفاهم في المجتمع وقال" اعملوا من اجل الحوار والتفاهم في المجتمع المدني وخصوصا عندما تطالبون بحقوقكم".
............حقيقة تناول البعض المغطس المقدس باسلوب غير دقيق ومنهم من انكر علينا هذا الحق كاسرائيل ومنهم اتهم القائمين عليه بالقصور ومنهم من وصفه بما لايمت للواقع بصله ومنهم من شوه الصوره في وقت نحاول فيه ان ننبه العالم الى بقعه مقدسه تحتضنها ارض الاردن
. لم يقتصر موضوع المغطس على معركة اعلامية مع الجانب الاسرائيلي بل هو ابراز لهويه الموقع واهميته التاريخيه
وتم افتتاح المغطس في شهر تموز2002 وكان عدد زوار الموقع السنوي حبنذاك لا يزيد عدد زواره عن عشره الاف سائح ليتضاعف العدد عشرات المرات بفضل عمليه التروج والتسويق للتعريف بهذا الموقع الديني الهام من وزارة السياحة واذرعتها الرافعه كهيئة تنشيط السياحة,
حتى وصل العدد سائحا في عام 2010 إلى (250) الف حاج وسائح،..... ولكن نتيجه للظروف السياسية (الربيع العربي) والظروف الاقتصادية العالمية التي عصفت في المنطقة والتي بمجملها ادت الى انخفاض عدد الزوار عالميا واقليميا ومحليا ان المغطس هو بمفهومه الديني والتاريخي يقع على ارض الانبياء وممرهم الذي ساروا فيه ... فهو ارض يوشع بن نون عندما عبر النهر إلى اريحا عبر المغطس، وهو ارض النبي الياس عليه السلام عندما عبر النهر وصعد الى السماء بواسطة عربة تجرها خيول من نار كما ورد في العهد القديم (صفر الملوك الثاني الاصحاح الثاني)، هو ارض اليشع الذي استلم الرسالة من النبي الياس في موقع المغطس، وارض النبي يحيى عليه السلام الذي عاش في بريته في موقع المغطس، كما ان تلك الارض هي ارض السيد المسيح عليه السلام الذي تعمد فيها معلنا انطلاقة الديانة المسيحية للعالم ان حجم الاعمال التي انجزت على مدار السنين الماضية.واهميتها بالتطوير والتوعيه والترويج كانت كافيه لوضع الموقع على خارطة السياحة العالمية ، حيث لا توجد دولة في العالم لم يصل اليها صوتنا مستثمرين جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروئة لايصال الرساله الساميه
وتطوير المغطس كان قد مر في عدة مراحل وكان اصعبها هو ادخال فنون الحضارة والتطوير للموقع دون المساس في معالم المغطس ( برية يوحنا المعمدان) وأرض الانبياء عليهم السلام.... وكان هذا بمثابه تحد كبير تجاوزناه بايماننا وامكانتنا واستثمار الخبرات والقدرات والكفاءات ، حيث أن جميع أعمال التطوير التي اقيمت كانت مبنية على هذا الاساس ، وليس على مبدأ ( ديزني لاند ) بقع خضراء ونوافير مياه ، لان ذلك يفقد المكان قيمته الدينيه والتاريخية . ان القيم الروحيه للمكان تطغى على القيم المادية ، فنحن لا نتحدث عن كنائس أثرية تم بنائها في القرن الرابع الميلادي في ذكرى عماد السيد المسيح فقط ، ولكن عن القيم الروحانية كما اسلفت ، فهذه الأرض هي أرض الأنبياء ، أرض بزوغ الايمان ، أرض عماد السيد المسيح عليه السلام ، أرض انطلاقة المسيحية الى جميع انحاء العالم ، أرض كلمة سواء... ، أرض رسالة عمان ....، أرض التناغم بين اصحاب الرسالات السماوية ، أرض التعايش ، أرض العيش المشترك ، أرض السلام .
و وزارة السياحة والاثار مؤسسة وطنية اخذت عاتقها الدور الكبير في الترويج والتسويق للاردن محط الانبياء ومهد الرسل وبلكل مواقعها الاثريه والسياحية ومنها الدينيه التي يندرج تحتها المغطس ، وكذلك هيئة تنشيط السياحة .....
،ومن مبدا العمليه التشاركيه الجاده والفعاله بين الثلاثي وزارة السياحة و ادارة المغطس وهيئة تنشيط السياحة فقد تم اطلاق العديد من الحملات التوعوية .... عبر وسائل الاعلام المحليه والعربيه و العالمية تنبه بأنه يوجد مكان لعماد السيد المسيح عليه السلام على الأراضي الأردنية ، تلاها حملات ترويجية كبيرة قامت بها وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة وهيئة موقع المغطس كان لها دورا ايجابيا وفاعلا تجسد بزياده عدد الحجاج الى (250) ألف سائح عام 2010 خلال فتره وجيزه فقط من افتتاح المغطس ،والفت ان هيئة تنشيط السياحة وحدة معنية بالسياحة الدينية ،قامت برسم مسارات للحج وتعمل عليه حاليا بالتعاون مع القطاع الخاص.... ، كل ذلك ضمن الامكانات المالية المحدودة المخصصة لغايات التطوير
......، و الكوادر الموجودة فيها يشهد لها وبادارتها السابقة والحالية . كما ان اهتمام وزير العمل وزير السياحة والاثار الدكتور نضال قطامين شخصيا بهذا الموقع وتوجيهاته ومتابعته والتاكيد دوما على موضوع الترويج للمغطسبشكل علمي بهدف زيادة عدد الزوار للاردن وللمغطس بالتحديد ونود ان نشير الى انه منذ يومين تم عقد اجتماع موسع ضم (40) شخصية لها علاقة بالسياحة والعمل والمواقع السياحية وتم مناقشة المواضيع التي تخص السياحة وخاصة السياحة الدينية،.... وسبل تنشيط وزيادة عدد الزوار الى الاردن والمتطلبات .......ليصار لعقد خلوة مع القطاع الخاص لمناقشة الموضوع بكامل تفاصيله ابتداءا من البنى التحتية والايواء ( الفنادق) والنقل الجوي والبري وتوزيع مكاسب التنمية والتطوير على كافة محافظات المملكة، ولا اعلم اذ ان صاحب المقال متابع لامور السياحة ام لا؟؟؟
كما ان هناك استراتيجية شامله للسياحة اطلقت منذ سنوات ولا يزال العمل جاري على تطبيقها.والمغطس مفرود له مساحه فيها
،كما ان هيئة موقع المغطس فد استعانت بوزارة الزراعة وتم تزويدها بأكثر من (30000) غرسة حرجية واشجار تتماشى مع طبيعة ( ( Native trees اما بخصوص انشاء الكنيسة الارثوذكسية للدير بموجب تبرعات من اهل الخير
،اما الدير بني على ارض تملكها الجمعية الارثوذكسية وان الرعايا الارثوذكس الاردنيين قد قاموا بواجبهم الديني مشكورين بالتبرع لاقامة الدير والكنيسة كواجب ديني في موقع من اهم المواقع الدينية المسيحية في العالم وعن طيب خاطر وهذا كما نعتقد واجب على كل مقتدر.تجاه مقدساته
والمغطس يعتبر صرح سيادي وعلى أرض اردنية ولم تقصر الدولة الاردنية نحوه في كل مجال في دعم المغطس
و وجود (صاحب السمو الملكي الامير غازي رئيسا لمجلس امناء هيئة موقع المغطس وتواصله وحضوره الدائم هذا الامر بحد ذاته يشكل دافعا للجميع للعمل والقوة) واود ان اشير الى ان المجلس يضم بعضويته معالي وزير السياحة والآثار، معالي وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، معالي وزير المياه والري، عطوفة رئيس هيئة الاركان، عطوفة مدير عام هيئة تنشيط السياحة، نيافة المطران فينديكتوس / مطران طائفة الروم الارثوذكس في الاردن، الاب نبيل حداد، سعادة الدكتور رؤوف ابو جابر، سعادة الدكتور فوزي الطعيمة ، وان هذا المجلس الموقر هو الذي يضع سياسات واستراتيجيات المغطس ، وهو الذي اتخذ قرار تطويره وانشاء الكنائس في الموقع وهو الذي يحافظ على المغطس وحمايته وهو صاحب الولاية لاي عمل او قرار يخص المغطس
وزارة البيئة والجمعيه الملكية لجماية الطبيعه ثمن الجهود المبذوله وقالت ان ادارة الموقع
. وزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية البيئة نجحت باعادة بناء الغطاء البيئي للموقع خلال (7) سنوات وهو امر يحتاج الى عشرات السنين لانجاز هذا العمل ، ولكن بالعمل الدؤوب والمحافظة والحماية والوفاء في العمل من قبلالقائمين على المغطس والكوادر العامله فيه نجح بان يكون رائدا للمحميات البيئية واعادة غطائه النباتي وحياته البرة الذي يعود لالاف السنين . اننا نشكر الاخ كاتب المقال على اهتمامه وندعوه ان يزور المغطس ويلتقي القائمين عليه ويطلع عن كثب الى حجم الانجاز الذي تم واحصائيات الزوار والحجيج وعظمه الجهود التي بذلت ليقف الموقع شامخا كمناره على خارطه العالم السيا حية ويكون مهوى الافئده لكل حاج وزائر
و ليكون للكاتب والباحث والزائر والمهتم قاعدة معلومات تخدمه في عمله وليكون لنا سندا وعونا في التحدث والترويج عن انجاز عظيم وموقع اعظم على ارض الاردن الكبير بقيادته وانسانه المغطس سيبقى منارة ....وكنز اثري وارث ديني تاريخي للاردن والاردنيين وللعالم اجمع
و في هذا الاثناء يكتب تاريخ جديد في المغطس بعد قرار من مجلس امناء هيئة موقع المغطس بالموافقة على انشاء (13) كنيسة ودير داخل المغطس بعضا تم الانتهاء من تشييدها وبعضها تحت التنفيذ واخرىاعدت المخططات الهندسية لها وهي قيد التنفيذ ، كل هذا لتعاد الحياة الروحانية للموقع المقدس كما كان عليه في السابق واطاله مدةاقامة الحاج في الموقع والقيام بالشعائر الدينية على مدار الساعة لنصل الى رؤيتنا وهي تحويل موقع المغطس من موقع اثري ديني الى موقع حج مسيحي ,




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :