facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قراءة المستقبل


26-01-2008 02:00 AM

هذه قراءة لبعض الظواهر والمؤشرات التي تنشرها "جمعية مستقبل العالم" في دورياتها ودراساتها وعلى موقعها. ففي عام 1900 كان عدد المليونيرات في العالم حوالي عشرة آلاف نصفهم تقريبا من أمريكا. وسيصل عدد مليونيرات العالم عام 2025 إلى مليار مليونير، أي أن ألف مليون إنسان حول العالم سيملك كل منهم أكثر من مليون دولار. إلا أن المليون دولار لن تكفي إلا لشراء منزل متواضع وسيارة، وربما لن تكون ضمانا لتقاعد مريح وشيخوخة طويلة المدى، حين يبلغ متوسط عمر الإنسان بعد عشرين عاما أكثر من مائة عام.

وبحلول عام 2025 لن يكون الهاتف المتحرك أهم وسائل الاتصال الإنساني فحسب، بل سيكون الوسيلة الوحيدة. ومع أن الموبايل أو أي أداة اتصال رقمي ستتطور عنه سيصل إلى أيدي أكثر من 50% من سكان العالم، إلا أنه لن يكون مجرد وسيلة اتصال، بل سيتحول إلى نظام إعلامي شخصي يقوم بالإرسال والاستقبال، وسيحمل كل سمات وبيانات صاحبه، وسيعمل كوسيلة للتخزين والبث لأنه سيحتوى أرشيفا للمعلومات ومكتبة إلكترونية ومناهج دراسية. أي سيكون وسيلة للتعرف والتعريف وسيتم من خلاله فتح وإغلاق الأبواب وإجراء كل العمليات التجارية والمالية والشخصية التي يحتاجها صاحبه.
عندما تغادر منزلك اليوم فإنك تحمل معك المفاتيح والمحفظة والجوال وبطاقات ثبوتية تعرف بشخصك. ويحمل الدارسون والإعلاميون كل ما هو ضروري للبحث والقراءة والكتابة. لكن هذا لن يعود ضروريا بعد عقد أو أقل من الزمن. سيحل الموبايل – وهو جهاز صغير وذكي - محل كل ما سبق وسيحمل في داخله برامج للدخول إلى كل مصادر المعرفة وتقنيات للإرسال والاستقبال. ولأن كل هذا سيتم عبر بث رقمي وفضائي، فإنه سيلغي حاجز المكان بعدما ألغى حاجز الزمان، ولن يحتاج تشغيله إلى مصادر طاقة، بل سيولد طاقته بنفسه أو يعمل على بطاريات تخزين الطاقة في مكان وتوفرها في مكان آخر.
ستتراجع معدلات الأمية ثم تزول قبل منتصف القرن. لأن مصادر المعرفة والتعلم لن تكون المدرسة والمعلم ووزارات التعليم، ولن تكون رسمية ووطنية، بل كونية وتفاعلية تتم باللمس والهمس والاتصال الشخصي. ومع انفجار حرية التعلم والتعليم والبث والاستقبال، سيكون التمكين والتمتين أهم سمات قادة المستقبل. إذ سيتغير مفهوم النجاح والتميز الذي بدأ يأخذ مجراه إلى لغة وعالم الأعمال، حيث صار الأكثر نجاحا ليس من يعرف أكثر، بل من يفكر ويفعل أسرع. فلأن المعرفة والعلوم ستبث في الفضاء وتتاح للجميع، فإن من يملكون ذكاء تنفيذيا وقدرة أكبر على المخاطرة سيسودون العالم. وسنحتاج في هذه البيئة التنافسية المفتوحة إلى نظم ونظريات إدارية جديدة.
smadi@edara.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :