facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حتى لا يدفع الفلسطينيون ثمن المزايدات مجدداً


صالح القلاب
03-03-2014 02:58 AM

ستكون الشهور المقبلة ،بالنسبة للمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية برعاية أميركية، حاسمة وستشهد الكثير من التكهنات والإفتراءات والمزايدات والإتهامات وسيقال بالرئيس محمود عباس (أبو مازن) وفريقه ومن يساندهم من العرب أكثر مما قاله مالك في الخمر فهناك من يجلسون على الأرصفة وفي مقاهي العواصم البعيدة في إنتظار ما يثبتون به ثوريتهم وحرصهم على قضية فلسطين وقضايا الأمة العربية التي كثرت وتعددت في الآونة الأخيرة.
وحتى قبل دخول (أبو مازن) في المعمعة الحقيقية فإن حركة «حماس» من قبيل إقناع الإيرانيين بحُسْن توبتها وبأنَّ عودتها إلى حضن مرشد الثورة الإيرانية عودة صادقة ونهائية لا رجعة عنها فإنها بادرت ،بمجرد عودة الرئيس الفلسطيني من باريس ووصفه للمفاوضات التي جرت هناك بـ»أنها فاشلة حتى الآن»، إلى إصدار بيان عرمرمي يليق بـ»الولي الفقيه» إتهمت فيه محمود عباس بأنه وافق على يهودية الدولة الإسرائيلية وأنه فرَّط بالقضية الفلسطينية.
لقد عادت حركة «حماس» إلى إيران كعودة الإبن الضال إلى حضن أمه ولذلك فإنها ستغتنم فرصة إحتدام معركة المفاوضات لتصب جام غضبها على رفيق «الطلائعيين الأوائل» الذين أطلقوا ثورة عام 1965 ،التي كانت تُعْتَبر إنطلاقتها غير ممكنة ومستحيلة، والذين معظمهم أصبحوا شهداء عند ربهم أحياءٌ يرزقون وستكيـل له ما هبَّ ودب من الإتهامات الظالمة التي كانت وُجهت إلى الرئيس ياسر عرفات (أبو عمار) رحمه الله.
إن الشهور المقبلة ستكون حاسمة وتاريخية ومن المنتظر والمفترض أيضاً أنَّ (أبو مازن) سيتوكل على الله مستنداً إلى إرادة شعبه العظيم وأنه لن يضيع أي فرصة ممكنة تخدم مسيرة هذا الشعب المكافح وتقربه من لحظة الإنتصار ومن إقامة الدولة المستقلة المنشودة وبخاصة وهو يعرف أكثر من غيره أنَّ الإخوان المسلمين بقوا لعشرين عاماً وهم يعتبرون أن «فتح» ،التي أطلقت رصاصة الثورة في عام 1965، حركة مشبوهة وأن هدفها هو دفع الأمة العربية والأمة الإسلامية إلى معركة قبل أوانها.. بل وهم إتهموا أيضاً هذه الحركة العظيمة بأنها عميلة لحلف شمالي الأطلسي و»الإستكبار العالمي» بقيادة الولايات المتحدة!!.
وبالتأكيد فإن (أبو مازن) يعرف أن المزايدين كانوا إتهموا عبد الله الأول بن الحسين رحمه الله بالخيانة لأنه تبنى حلاً يستند على حكم ذاتي لليهود في إثنين وعشرين في المائة فقط من أرض فلسطين التاريخية مقابل دولة فلسطينية مستقلة على ثمانية وسبعين في المائة ثم وبالتأكيد أنه يعرف أن هؤلاء المزايدين قد اعتبروا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 ،قبل أن يقرأوه، رجساً من عمل الشيطان وأنهم شكلوا «جبهة رفضٍ» لخدمة أنظمة القمع والإستبداد لإعتراض خطوة «مينا هاوس» الشهيرة وأنهم ساروا وراء حافظ الأسد في رفضه لـ»فاس الأولى» و»فاس الثانية» وأنهم قبل ذلك قد اعتبروا ذهاب (أبو عمار) إلى الأمم المتحدة عام 1974 خيانة ما بعدها خيانة وأنهم اعترضوا على مؤتمر مدريد وعلى أوسلو وعلى عودة ياسر عرفات إلى وطنه فلسطين في عام 1994 وأنهم لعبوا طوال هذه المسيرة العسيرة دور قِوَى الشد العكسي التي بقيت تراهن على أنظمة الديكتاتوريات العربية البغيضة.
لقد أضاع هؤلاء فرصاً كثيرة وأهمها أن الإسرائيليين إستخدموا مواقفهم لإظهار أن القيادة الفلسطينية غير قادرة على إتخاذ القرار الصحيح في اللحظة المناسبة وأنها لا تتقن إلاَّ المواقف السلبية والعدمية وأنها لا تريد السلام وتسعى لإلقاء إسرائيل في البحر.. وهكذا فقد بقيت الدول الفاعلة تجد في مواقف الرافضين «على العُميَّة» ودائماً وأبداً ذريعة لإدارة ظهرها لمطالب الشعب الفلسطيني ولتفهم كل الإداعاءات الإسرائيلية الباطلة وغير الصحيحة.


الرأي




  • 1 إسرائيل ستقرر مصير المنطقة وليس غيرها 03-03-2014 | 03:10 AM

    ممكن نعرف شو الفايدة من هيك حكي لابجيب ولا يودي

  • 2 ابن البادية 03-03-2014 | 05:15 PM

    عذراً ...انتهاء الصلاحية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :