facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





غزة تستصرخكم .. واعرباه


03-03-2008 02:00 AM

لم يمر يوما الا ويثبت به هذا العدو الغاشم انه عدو للانسانية وعدو لكل الشعوب التي تحب التحرر وهو عدو لايعرف الا القوة ولو وجد امة موحدة قوية لما تجرأ هذا الجبان على التطاول على الشعب الفلسطيني الذي مد يد السلام الى هذا الغادر الوقح والذي فسرها بعنجيته على انها ضعفا واثبت انه عدوا للسلام ولم تكن له النية في يوم من الايام للعيش الا على دماء اطفال وشيوخ ونساء وشباب فلسطين وبمباركة عدوة الاسلام الاولى امريكا بقيادة النازي الذي فاق على هتلر بهذه الصفة ( جورج بوش – لعنه الله واخزاه واذاقه شر اعماله ) . وما يحدث في غزة الا اثباتا حقيقيا على هذا القول وامام الصمت العربي والدولي المخزي يتطاول ويحرق ويدمر كل معنى للانسانية فبالامس القريب كان هذا النازي يجوب الدول العربية ويعقد الاجتماعات مع قادة الشعب الفلسطيني واطلق اسم الارهاب على النضال الفلسطيني ولم يتجرأ احدا على رده ليسكته بل على العكس ظهر بعض التأييد له في كلماته الوقحة التي قالها واستضافته بعض الدول العربية على انه بطلا قوميا فتارة يرقص بالسيف العربي واخرى يقبل اطفال العرب وكأن اطفال العراق وفلسطين الذين سقطوا بنار اسلحته ودباباته ليس عربا واعطى الاشارة ( او كما يقال الضوء الاخضر ) لاجتياح قطاع غزة ولم يكن قد غادر ارض الوطن العربي حتى بدأت نار الصهاينة المجرمين تعيث فسادا وقتلا وتدميرا بهذه الارض التي تخلت القيادة الفلسطينية والامة العربية عنها وتركته يفعل مايشاء من قتل وتدمير وحرق بحجة واهية لاتنطلي على احد وهو وجود حركة حماس وكأن هذا الوغد قد كان رسولا للسلام قبل فوز حركة حماس بالانتخابات الديمقراطية الفلسطينية بشهادة العالم كله متناسيا ما فعل بالشعب الفلسطيني منذ 1948 ولايزال فمن دير ياسين الى كفر قاسم الى صبرا وشاتيلا الى مجازر قانا الى يومنا هذا وهاهو اليوم يعيد الكرة مرة اخرى ولكنها اقوى بكثير من سابقتها فقد اطلق اسم المحرقة على مايقوم به وفعلا فقد احرق كل شيء ولايزال العرب مختلفين على انعقاد مؤتمر القمة العادة التي جرت في كل مرة علما انه كلما انعقدت مثل هذه المؤتمرات يخرج العرب اكثر ضعفا مما كانو عليه ووكالات الانباء تعد قتلى الشعب الفلسطيني في غزة وتتباهى مع بعضها البعض بزيادة العدد وابناء العروبة متفرجين فاتحين افواههم على شاشات التلفزيون وحتى بعضهم يشاهد ريا وسكينه واولاد الشوارع وغيرها من المسلسلات اليومية وكأن الامر لايعنيهم .

ان مايحدث في غزة فهو ليس جديدا على احد ولكن سكوت قادة السلطة وتعنتهم بعدم المصالحة مع قادة حماس الذين هم من ابناء عروبتنا وعدم اضهار اي تسامح معهم بينما لم يظهر ولا 1 % من هذه الصلابة تجاه ابناء القردة والخنازير من الصهاينة بل على العكس فانه يلهثوا وراؤهم لعلهم يكسبون ولو نظرة منهم او حتى لمسة يد من اولمرت الذي اثبت بانه لايختلف عن القادة السابقين بل العن منهم فكلهم يهود وكلهم اعداءا للشعب الفلسطيني هل نسي الشعب الفلسطيني قتل زعيمهم ياسر عرفات الذي اختفى ملفه الطبي امام انظار العالم كافة علما ان هذا الزعيم لم يكن يمثل شخصا بل كان رمزا للشعب الفلسطيني ومن حق هذا الشعب ان يعرف ماحصل معه وكيف قتل ؟؟؟ وغزة هذه المرة وبحضور المدمرة الامريكية وزيادة التصريحات الغربية والامريكية والصهيونية ضد الشعب الفلسطيني قد تزال عن الوجود وتذهب كما ذهبت العراق امام انظار العالم العربي . افيقوا ياأمة العرب وياقادتها فهي امانة في اعناقكم والقدس نسيتموها – اين االمسؤولية الاخلاقية من قادة السلطة – واذا لم تعجبكم نتائج الانتخابات لماذا اصلا اجريتموها ولماذا لم يتم تزويرها ووفرتم دماء شعبكم الفلسطيني – يجب ان تتوقف هذه الهجمة الشرسة على قطاع غزة ويجب ان يتم التصالح الفلسطيني غصبا واجبارا – ويجب عدم السماح لاي كان ان يشق الوحدة الفلسطينية – ويجب اظهار ملف قتل ابو عمار ومحاسبة من تسبب في قتله – واتمنى على قادتنا مد يد العون والمساعدة لهذا الشعب المسكين الذي يدفع ثمن الخلافات السياسية بدون اي ذنب اسوة بما تقوم به القيادة الهاشمية الفذة التي لم توفر جهدا الا وقامت به من اجل دعم هذا الشعب الذي ندعو الله له ان يفك اسره ويحرره ويزيل الغمة عنه ويهدي قادته الى مرضاة الله سبحانه وتعالى وارزقهم البطانة الصالحة.
RABEH_BAKER@YAHOO.COM




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :