facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





السيسي في عامه الأول


ياسر ابوهلاله
29-06-2014 04:12 AM

يحتفل السيسي في 30 (حزيران) يونيو بتوليه السلطة عمليا، وهو يحتفل اليوم بهذه المناسبة وهو يتولى رسميا مقاليد السلطة في مصر بعد أن ظل رئيسها غير المتوج منذ الانقلاب المموه بصورة ثورة شبابية حملت اسم "تمرد". يحق له أن يحتفل لأنه الشخصية المركزية في الدولة العميقة التي تمكنت من تجميع خيوط الدولة العميقة والانقضاض على ثورة 25 يناير وبنفس الأدوات الثورية: الشباب والميادين والإعلام.

بعد عام اكتمل نصر السيسي، فبعد الانتصار الدموي على الإخوان والقوى الحليفة لهم في ميدان رابعة قضى على كل حلفائه الذين خدعهم، الدكتور محمد البرادعي الذي أمن القبول له من القوى الغربية، الحركات الشبابية الثورية مثل 6 أبريل التي أمنت قبولا له لدى قطاع مهم من القوى الثورية، حزب النور الذي أعطاه شرعية لدى بعض الشارع الإسلامي، حازم الببلاوي الشخصية الأكاديمية المرموقة التي فتحت له أبوابا مع المؤسسات الاقتصادية الدولية والإقليمية ونخبا مصرية وعربية. باسم يوسف أكثر الشخصيات الإعلامية حضورا وتأثيرا والتي شوهت صورة الرئيس المنتخب محمد مرسي وتحالفاته، وأخيرا وليس آخرا الروائي علاء الأسواني الذي أنزل في إحدى مقالاته جمال عبدالناصر من السماء دعما للسيسي.

في الواقع لم يستطع السيسي أن يقلد شخصية عبدالناصر ولا حتى السادات ومبارك، فأولئك جميعا تمكنوا من خلع البزة العسكرية والتعامل مع الدولة والمجتمع وفق عقلية قائد الأمة أو رئيس الدولة. وهم يعلمون أن الدولة والمجتمع يختلفان تماما عن الجيش سواء كان سرية صغيرة أم فيلقا. في الجيش سمع وطاعة وتراتبية تحسم العلاقة بين الجندي والضابط؛ فأنت إما أن تؤدي التحية وتنفذ الأمر وإما أن تتلقى التحية وتصدر الأمر. وفق عقلية الآمر والمأمور يتعامل السيسي مع مصر دولة ومجتمعا، وهو ما جعله يخفق بوقت أسرع مما يتوقع.

كان السيسي محظوظا بحلفائه، لكنه بطش بهم وبسرعة. وهو الآن وحده المسؤول الأول والآخر عن مصر ولذا يتوقع منه أن يحل مشاكلها وبسرعة. لغايات التحليل سننسى الديمقراطية والمجازر وأحكام الإعدام وثورة يناير الموؤودة .. فقط لنركز بعد عام على الاقتصاد أبو المشاكل في مصر. في برنامجه الانتخابي قدم حلا فضيحة لمشكلة البطالة والطاقة، سيارات بيع الخضار ولمبات التوفير! بعد توليه السلطة تحدث عن التبرع وبدأ بنصف راتبه! وهذه فضيحة أكبر كثيرا. فمرسي سبقه في التبرع بمرتبه ولم يقدمه باعتباره حلا، لكن مؤشرات الاقتصاد كلها في عهد مرسي كانت أفضل من الاستثمار والمشاريع الكبرى وصولا للسياحة.

الدول لا تقوم على التبرع، ورجال الأعمال لا يتبرعون للدولة، كان يمكن أن يكمل تجربة مرسي في تحصيل الضرائب المتراكمة على رجال الأعمال واسترداد الأموال المنهوبة.

لكنه متحالف مع رجال الأعمال عن طريق "القضاء الشامخ" الذي يبرئ نجلي مبارك وغيرهما من تهم الفساد هو من يحكم بالإعدام بالجملة بدون أدلة وبدون سماع دفاع. في حل معضلة الاقتصاد وفق نظرية "التبرع" قدم جيش مصر مليارا بعد رفع ميزانيته أضعاف المبلغ المتبرع به، ورجال الأعمال سيتبرعون بنفس الطريقة، يتبرع بعشر المبالغ المتهرب منها ضريبيا!

أثارت نظرية التبرعات حفيظة خبراء الاقتصاد، بقدر ما تسببت بالمرارة لدى المواطن المصري الذي يجد نفسه بعد عام من الانقلاب في ظرف اقتصادي أسوأ مما كان عليه في عهد الثورة والرئيس المنتخب، ومن آزروا الانقلاب يجدون أنفسهم قد ضحوا بحريتهم من أجل لقمة عيشهم فخسروا الاثنتين.
(الغد)




  • 1 غريب 29-06-2014 | 05:34 AM

    البرادعي أكبر خاسر هنا واكثر واحد أذى مصر. كان مشبعنا كلام وبطوله أيام مرسي وهسه لا حس ولا خبر. وبعدين ثبت عند الناس نظريه عدم الفائدة من اللي بيجوا من بره. انا حاب اقرأ مقال عن البرادعي وكيف دخل ..........

  • 2 محمد علي 29-06-2014 | 03:23 PM

    في زمن مرسي لم يقدم للمحاكمة اي متهم جديد بالفساد ومن كانو في السجن كانو في السجن قبل تولي مرسي الحكم.
    بصراحة اي انجاز لاي شخص سيكون اكبر من انجازات مرسي لان مرسي للاسف انجازاته لمصر كانت صفر واحيانا كانت تحت لصفر.

  • 3 انقلاب في عينك 29-06-2014 | 04:07 PM

    انت مو حافظ غير انقلاب , انتم معشر الاخوان ......ومحترفي .....باسم الدين لانكم تقسمون يمينكم هكذا "اقسم بالله ان اكون مخلصا للجماعة وان اجاهد في سبيلها وان لا اخرج على قادتها والسمع والطاعة لهم " انتم خارجون على الاسلام لان لا جهاد في سبيل اي كان سوى الله والاسلام ,وان لاخروج على الشيطان اي انم وقادتكم شياطين نستغفر الله منكم ,
    ابو مريود

  • 4 عبد 29-06-2014 | 05:27 PM

    صديقي ياسر أبوهلالـــة

    لا زلت اتمنى ان تعود للحقائق الماثلة على الارض في مصر العربية فأنت مثل مرسي تحلمان بالرجوع للكرسي و لتشارك مرسي الحكم
    لقد انتهي عهد مرسي و المرشد والأخوان في مصر فانت وحدك تحمل السيسي أضعاف مضعفة لحملات الاخوان . هناك مصر و السيسي
    وهنا الاردن وابو حسين . وانت لا زلت تبحث لك عن مكان . هداك الله

  • 5 تامر هايل 29-06-2014 | 05:56 PM

    السيسي رئيسي وتحيا مصر

  • 6 الرياشي عودة 29-06-2014 | 07:00 PM

    لا فض فوك
    ولا اعجب من بعض التعليقات لاننا في زمن المسيح الدجال

  • 7 المحامي سميح خريس 29-06-2014 | 09:39 PM

    يكفيه فخرا اجتثات تنظيمكم الارهابي (خوان المسلمين)

  • 8 ugd 30-06-2014 | 01:07 AM

    تحليل سليم في مجمله لكن عليك أن ترى انقلاب السيسي في صورته الاكثر شمولا: الدعم الخليجي. لكن المؤسف استاذ ياسر أن تجربة السنة التي حكم بها الاخوان كانت فشلا في فشل والاغرب أنهم حتى الان لم يقوموا بمراجعة جادة لمجمل مواقفهم وسياساتهم على الرغم من أن النقد الذي وجه لهم موضوعي وجاء من الاصدقاء قبل الاعداء.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :