كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





البحرين وخريجي روسيا ومبادرة الأمير الحسن


د.حسام العتوم
01-10-2014 01:56 PM

تستضيف مملكة البحرين وتحديداً جمعية البحرين للمتحدثين بالروسية نهاية شهر نيسان/2015 المتلقى التاسع لخريجي الجامعات والمعاهد الروسية (السوفييتية السابقة) لتوطيد عرى الاتصال والعلاقات الطيبة وسط الكفاءات العربية ولمواصلة النقاشات والحوارات حول القضايا الأكاديمية والعملية والاقتصادية والسياسية التي تهمهم في هذه الأوقات الحرجة والصعبة التي تمر بها الأمة العربية في إطار ربيعها العربي الذي تحول سريعاً إلى موجات من المؤامرات والانقلابات والتدخلات الخارجية الاستعمارية وإلى احتراب وعنف وطائفية بغيضة وتطرف وخراب دائم، وإلى لهيب نيران لا تنطفئ استطاع البحرين وبحكم حكمة مليكها الشاب حمد بن عيسى العبور إلى بر الأمان بسلاسة مشهودة وكان للجهد الأردني باع بهذا الاتجاه بكل تأكيد.
لقد سبق لي أن شاركت في لقاء سابق لمثل هذا النوع من اللقاءات والمؤتمرات في موسكو عام 2012 بكلمة طالبت حينها وفيها بضرورة اهتمام روسيا بتدريس الترجمة الفورية من اللغة الروسية إلى العربية بالذات وبالعكس، وكان المؤتمر قد انعقد تحت رعاية الرئيس بوتين وبحضور وزير التعليم العالي والعلوم ديمتري ليفانوف، وحضرت افتتاحية المؤتمر الثامن ايضاً السابق الذي انعقد هنا في الأردن بمدينة مادبا تحت رعاية الأمير الحسن وبإشراف (نادي إبن سينا) لخريجي روسيا والاتحاد السوفييتي – السابق، وما لفت انتباهي وقتها هي التوصية الهامة التي قدمها سموه للحضور الواسع من الخريجين العرب بأهمية التفكير بتأسيس قناة فضائية عربية ناطقة باللغة الروسية إن أمكن ذلك، وبالمناسبة فإن اللغة الروسية متفاوتة الاستخدام في منطقتنا العربية حسب سياسة كل بلد ومدى قربها من روسيا، ففي الأردن مثلاً استخدمت على شكل صفحة في جريدة الدستور واختفت، ورغم الحضور الشعبي لها واحتلالها المرتبة الثالثة بعد العربية والإنجليزية، إلا أنها غير موظفة في الإعلام الرسمي رغم أهميتها ولا وجود حتى لموقع إلكتروني إخباري لها، بينما هو الوضع في لبنان وسوريا مثلاً افضل، واللغة الروسية هي عالمية هامة بالطبع ومصدر معلوماتي لا يمكن تجاوزه يمنح الإعلاميين وغيرهم فرصة الاستماع والمتابعة المباشرة لوجهة النظر الروسية في السياسة خاصة الملتزمة بأوراق الأمم المتحدة ومجلس الأمن والقانون الدولي، وفي مجالات الحياة المختلفة ايضاً والتي في مقدمتها الاقتصاد والتعليم والسياحة.
الـFaceBook الآن والإعلام الفضائي المرئي مثل (روسيا اليوم) والإذاعات العربية في دمشق وبغداد وحتى في (الكيان الإسرائيلي) الآن محطات إعلامية هامة تسد الحاجة مؤقتاً في مجال الاقتراب من المعلومات عبر اللغة الروسية هذا من جهة، ومن طرف آخر لا بد من تشكيل جبهة إعلامية عربية ناطقة بالروسية تظهر للعالم أهمية الاقتراب من روسيا والتعريف بالحضارتين العربية والروسية أسوة بالحضارات الأخر التي نعرفها نحن العرب من خلال لغات عديدة غيرها، وهنا لا اقصد التحندق في وسط المعسكر الروسي إن صح التعبير وإنما الانفتاح على الآخر وتسريع المشاركة في بناء عالم الأقطاب المتعددة والمتوازنة والمتحابة لتنتهي بعدها الحرب الباردة الجديدة وتحالفاتها الدولية من أجل تنمية شاملة عادلة تخدم الإنسان والأوطان على حد سواء، وفي المقابل الإرهاب بكافة تنظيماته عدو لجميع الدول والشعوب ولتطويقه واقتلاعه من جذوره امر يتطلب جهود جماعية عالمية مشتركة.
لقاء ومؤتمر البحرين القادم ينتظر من الأردن مشاركة نشطة وجادة ومتوازنة تمثل كافة الأندية والجمعيات الحاضنة لخريجي روسيا والاتحاد السوفييتي السابق مثل (ابن سينا) و(الأطباء) و(المستقلين) و(الشبيبة) و(الصداقة)، والعمل مع الجاليات العربية والفدرالية الروسية لتشجيع عقد المؤتمرات العلمية والاقتصادية خاصة السياحية منها، فمن خلال السياحية الروسية مثلاً ألاحظ بأنها موجهة للخارج بينما هي السياحة الخارجية إلى داخل روسيا ضعيفة جداً رغم امتلاك حضارة عريقة تعود لزمن كييف روس 988 ميلادي، ولعهد القياصرة والثورة البلشفية، وهي فريدة من نمطها عالمياً والعاصمة موسكو وسانت بطرس – بيرغ وسوتشي وبلاد القفقاس الواسعة مدناً ومناطق جغرافية ساحرة بجمالها وهي خير شاهد، ومع هذا وذاك يهمنا استقطاب السياح الروس إلى بلادنا العربية وإلى الأردن بالذات حيث مغطس السيد المسيح والبحر الميت والبترا والآثار الرومانية والمياه المعدنية والشلالات الدافئة.
من شأن هكذا لقاء قادم في البحرين كما أعتقد أن ينظم زيارات متبادلة وجلسات مشتركة للصحفيين العرب والروس تهدف لتبادل المعلومات والخبرات وسط عالم لا زال منقسماً وسط الحرب الباردة الثانية الجديدة المرفوضة بالطبع من قبل شعوب العالم الراغبة في العيش الكريم وبسقف عالٍ من الحرية والاستقلال، وشخصياً من مناصري فتح مكاتب صحفية روسية مستقلة في مناطقنا العربية خارج سفارات بلادهم لتفعيل رصد ومتابعة المعلومات وترتيب اللقاءات الرسمية والشعبية حول أحداث الساعة المتسارعة خاصة وأن الشرق العربي تحول الآن إلى بؤرة للأحداث الساخنة، ولا زالت روسيا تحبباً تستخدم مصطلح الشرق القريب في إعلامها في المقابل، وهو الذي يبعد عنها بالطائرة (4) ساعات وتربطنا بها عادات وتقاليد متقاربة مثل النخوة والكرم والشجاعة وتجمعنا بها جاليات قفقاسية لديها قضايا تحتاج لحلول مثل الشيشانية والشركسية والأرمنية وغيرهم، وإمكانية التعاون مع دولة عملاقة مثل روسيا تحترم القانون الدولي وأروقة مجلس الأمن والأمم المتحدة وحقوق الإنسان وأسس السلام وتحارب الإرهاب بنفس الوقت لا شك كبيرة، وفي المجال العربي الرياضي تحديداً توجد إمكانية هامة للاستفادة من مرافق منشآت أولمبياد سوتشي التي كلفت روسيا حوالي الـ(50) مليار دولار، فمرحباً بلقاء البحرين ليقرع جرس مواصلة العمل من جديد.




  • 1 جرير العتوم 01-10-2014 | 06:26 PM

    روعه د.حسام والى الامام

  • 2 رضوان الروسان 01-10-2014 | 09:04 PM

    تمنياتي لك بالنجاح والمثابره اكثر واكثر..فما عرفتك الا هكذا من ايام الدراسه

  • 3 د حسام العتوم عمان 06-10-2014 | 10:25 AM

    شكرا لكما اعزائي جرير العتوم و رضوان الروسان على المرور الطيب


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :