facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





دولة داعش العظمى !!


رشاد ابو داود
06-12-2014 02:51 AM

لو أنّ الارضَ تتوقفُ قليلا عن الدوران لنعرف ماذا يجري على سطح هذا الكوكب المجنون . السرعة أكثر من المسموح به لكن رقيبَ السير قُتل في حادث سير . الفوضى عارمة، الإنسان استوحش والعالم غابة .

سموها الفوضى الخلاقة ليسوّقوها على الشعوب فإذ بها فوضى حارقة لم تبق ولم تذر، اجتثت الأخضر وأحرقت اليابس وجففت الماء في السواقي والدموع في عيون الأمهات الثكالى، ومن تترمل تأكل هي وابناؤها التراب وليته تراب الوطن بل تراب المخيمات في المنافي والشتات .مَنْ لا يَقتل يُقتل . الرصاص بالرصاص والقتلى منا وفينا .

قلنا منذ البداية، إن حججهم واهية، وإن التخلص ممن اعتبروها أنظمة دكتاتورية لا يتطلب تدمير دول بكاملها، وإننا نحن العربَ امهرُ الناسِ في الانقلابات .

منا مَن انقلب على رفيقه ومَن انقلب على أخيه ومَن انقلب على أبيه . لم تكن ازاحة صدام تتطلب حل الجيش العراقي، اكبر خطر على اسرائيل .ولا تتطلب ازاحة النظام السوري تدمير سوريا، ولا تستدعي ازاحة علي عبدالله صالح الملتبسة بحسابات اقليمية ودولية تدمير اليمن غير السعيد اصلاً ليعود مع الحوثيين أعدائه في الأمس القريب إلى يَمَنٍ منهكٍ قابلٍ للقسمة والتقسيم .اما ليبيا فقسِم ولا حرج .

كم خريطة طريق أوهمونا بها فلا طرقَا وجدنا ولا حلولَا لمشاكل لم تكن موجودة أصلاً حللنا ! من قال، إن ما سمّوها الديمقراطية تأتي الى الشعوب على متن حاملة طائرات وتفتح الطريق لها جنازير دبابات الاحتلال .

ومَن غير كونداليزا رايس احد « رجالات» بوش قال عن السياسة الاميركية في المنطقة» منذ ستين سنة ونحن ندعم الامن على حساب الديمقراطية فلا حصلنا على الامن ولا على الديمقراطية، سياستنا الان دعم الديمقراطية على حساب اي شيء آخر « .

من هناك بدأت القصة التي تتمثل في تأليب شعوب على انظمتها ليس حُبا بالشعوب بل لإحداث الفتنة التي نرى نتائجها اليوم، ثم إضعاف دول عربية معينة بهدف إبعاد خطرها على اسرائيل لعشرين سنة على الاقل وذلك من خلال إنهاك الجيوش وبخاصة العراقي والمصري والسوري .ثم تقسيم الدول العربية استكمالا لسايكس بيكو .

والهدف بالنهاية إعطاء الدولة الصهيونية الوقت لتتمدد داخل فلسطين التاريخية من خلال قضم الأراضي وتوسيع المستعمرات والتخلص من فلسطينيي 48 وإقامة الهيكل المزعوم مكانَ المسجد الأقصى .أليست رايس هي صاحبة نظرية «علينا أنْ نتعامل مع العالم كما هو، لكننا لسنا مُضطرين الى قبول العالم كما هو»؟! المؤسف أنّ العرب لا يقرأون وإنْ قرأوا ينسون .فهذا المخطط أعلِن عنه منذ بدايات إنشاء إسرائيل على أرض فلسطين .

وجاءت تفاصيله على لسان قادة الصهاينة من بن غوريون الى غولدا مائير الى موشيه دايان وآخرين .وماذا تريد اسرائيل أفضل من النتيجة التي تراها الآن ؟! إنه الشرق الأوسط الجديد الذي ترسم حدوده مخططات الصهيونية ممثلاً الآن بوقع خُطى « دولة داعش العظمى»!!
(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :