facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كان الله في العوّن يا عمّون


هاني العزيزي
12-04-2008 03:00 AM

َوجّهتُ كغيري للأخوة في عمّون الكثير من العتاب على تأخر أو عدم نشر ردود القراء وتعليقاتهم على ما تنشره عمّون من أخبار ومقالات . وقد وجد الأخوة أن أفضل السبل لإقناعي بصعوبة مهمتهم في أداء عملهم هي دعوتي لمشاهدة عملهم على أرض الواقع في ذلك المقهى بحي الرابية ، ووجدتها فرصة سانحة للتعرف على آلية العمل في نشر المقالات والتعليقات . حللت ضيفا عليهم حيث يجلسون ويتحلقون حول أجهزة الحاسوب المحمولة ، وجلست انظر كيف يعملون ، وهواتفهم الخلوية تكاد لا تكف عن الرنين ، أحد الأخوة يسأل عن ما آلت إليه مقالة أرسلها ، وآخر يجأر بالشكوى لعدم نشر تعليقاته ، ومتصل يستوضح خبرا ، وسط ضوضاء المكان ورواده .

كان من الصعب على الأخوة الإجابة على استفساراتي الكثيرة وسط زحمة العمل ، فالسيل المتدفق من التعليقات كما رأيت وعرفت لا يتوقف . تعليقات هادفة هادئة تثري الحوار ، وتعليقات تحمل من الفجاجة الشيء الكثير ، وأخرى طويلة جدا دون مبرر ، وتعليقات مختصرة وواضحة ، وتعليقات يكرر صاحبها إرسالها دون داع ، كما وصلت تعليقات لا تمت للخبر أو المقالة بأدنى صلة ، وتعليقات تنم عن وعي وحس عال جدا ، ووصلت تعليقات تحمل ألفاظا خارجة ، وغير ذلك كثير .

المهمة صعبة ، وانطلاقا من قناعتي أن لا بيت بلا سقف أقول أن لا حرية بلا سقف ، سقف يبنى من قيم وثوابت وأخلاق وأعراف لا بد من مراعاتها في كل حين ، وعلى المحرر أن يقرأ التعليق بعناية ، ويصحح بعض الأخطاء الإملائية أحيانا ، وينظر في الاسم الذي اختاره المرسل ، وفي صياغة كلمات وحروف بريده الإلكتروني - إن أرسله - ليقرر بعدها مصير التعليق من نشر ، نشر بعد تشذيب دون إخلال بالمعنى ، أو اعتذار .

خرجت من زيارتي الطويلة لأسرة عمّون وأنا أرثي لحالها ، وصدق القائل : ارضاء الناس غاية لا تدرك ، لكن القارئ يستحق الأفضل ، وعمّون - كما أرى - هي الأفضل ، ولا بد من البحث عن آلية ما تسّرع نشر التعليقات دون الإخلال بالثوابت .
كما أعتقد بأن بالدور الهام للقارئ ، من تقصير واختصار في التعليق ، والالتزام بكل ما نعتز به من قيم ، والإيمان بأن نجاح عمّون يعود لأسرة عمّون الكبيرة من قراء ومعلقين ومحررين وكتاب .

أتمنى أن أكون قد أوضحت بعضا من تجربتي الواقعية والطويلة لقراء عمون . فكلماتي هذه تحمل المشاركة رقم 100 المنشورة على صفحات عمون .

العزيزان سمير وباسل .. كان الله في العوّن .

haniazizi@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :