facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





عدم الانسجام في العلاقات الدولية


د.وائل جمال ابو بقر
12-02-2015 02:28 PM

ناك مركز بيده القوة التجارية (امريكا واوروبا) وهناك محيط يفرض عليه صيغ التخصص (مثل الدول النامية او او دول العالم الثالث)، حيث ان هذا التأثير المشترك لهذه القوى يؤدي بالبلدان المختلفة الى الاعتماد على المساعدات الخارجية التي اصبحت شائعة في كل مكان، وهذا بالتالي يؤدي الى ما يلي:

1. نقص في الانتاج الزراعي مما يفرض زيادة المستوردات من المنتجات الغذائية الاساسية (قمح، رز، الخ).

2. تزايد في النفقات الادارية التي لا تتناسب مع امكانيات الاقتصاد المحلي.

3. التعديلات الطارئة على بنية توزيع الدخل (انماط الحياة والاستهلاك عند الفئات الاجتماعية المحظوظة).

4. عدم كفاية التطور الصناعي في الدول النامية.

هذا ينطبق على كافة الدول العربية ومنها الاردن منذ سنوات عجاف, حيث ان كل ما يتعلق بنظام النقد العالمي هو الدولار الامريكي كمرجعية اولى والجنيه الاسترليني كمرجعية ثانية، ولم ولن نرى قوة لعملة اية دولة نامية رغم فائض الميزانية التي يتجاوز مئات وعشرات المليارات سنويا؟!

هنا تبقى المشكلات القومية الأولية بدون حل ويشتد التفاوت في التوزيع الاجتماعي للدخل فمثلاً 20% من سكان الدول تنال 80% من الدخل القومي في تلك الدول!... هذا ليس عدلاً.

هذا بالطبع احد اسباب التطور اللا متكافئ في الدول العربية عموماً والذي يعتبر احد ينابيع التطرف والتهميش والفوضى والحركات والاحزاب المعادية لدولها اولاً وللغرب ثانياً.. مثال على ذلك داعش واشباه داعش المرتزقة على ايدي الاستخبارات والغربية وعلى رأسها اسرائيل وايران وغيرهم الكثير.

لتجاوز هذه المعادلة والمجادلة العقيمة والعميقة، لابد من الاهتمام بانفسنا ومواردنا وبلدنا وشعبنا ضمن نظرة شمولية، ابتداءً من الاعتماد على النفس وتحصين الجبهة الداخلية واعادة هيكلة المؤسسات العامة والمستقلة وفقاً لمصالح الوطن وليس لمصالح شخصية ضيقة هنا وهناك, وعندها يبدأ مشوار الانجاز الفعلي وتقل هجرة الأدمغة العربية ويبدأ التحرر من التبعية السياسية والاقتصادية للغرب وغيرهم, وعندها سيكون لدى الجميع حكومهً وشعباً (وعي اصلاحي) على كافه الأشكال الاصلاحية وبعكسه ستدخل البلاد في مرحلة من مراحل الاستعمار الحديث، أو الامبريالية الجديدة وحينها يلعب كبر البلد دوراً مهماً..

وعندها فإن تقليد تكنولوجيا العالم المتقدم لن يفيد في حل مشكلات دول العالم الثالث ونعود الى اسطورة الإنسان البدائي من جديد.
.
والله من وراء القصد .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :