facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ما زلنا هنا ومنازلنا هناك


هيا منير كلداني
14-09-2015 03:50 PM

ما زلنا هنا ومنازلنا هناك،
ودمع خجول كطفلٍ اختبأ حائراً خلف مقلتي يسألني: من أنا؟
قلت له: أنا أنتَ ..
أريد الظهور لا الاختفاء..
فأجاب: ما نفع البكاء؟.. واحتضنتني عيناي!
وما زلت هنا ومنزلي هناك..
ما زلنا هنا ومنازلنا هناك
يا حبّ، أصبحت صدىً لطفلةٍ كانت هناك..
ويْلي وَيَا ويلي .. وكم من ويْلي تحمل هذه الكلمات!
يا عمرُ، قفْ، خذني الى زمنٍ فات..
يا عمرُ، ويحك قف! فلا أريد إِلَّا أن أكون هناك وفقط هناك!
فيا طفل اظهرْ.. وَيَا دمع انهمر،
وأنتِ يا صرختي انفجري،
وَيَا دمع، عانقْ صرختي، فلم أعد أريد الظهور .. ولا الاختفاء..
كم خاطبَ الشعراء الليل .. وأنت يا ليل ما أقساك!
وكم من صرخة ألم وأنت كجلمود صخرٍ كالصنمْ..
يا ليل ما أقساك .. وَيَا "وطن" ما أحلاك..
ثم عُدتُ أراضي طفلي..
إذ به لا يريد ضعفي!
أتريدُ الحوار أم أكمل المشوار؟
قال: لا أريد الانكسار ..
قلت له: صحيح أنتَ جبّار، ولكنني لا أملك الخيار ..
فأنتَ أنا وأنا أنت .. ولا بدّ لا بدّ من الانتظار
الآن .. دقّت الساعة مُعلنة يومها الجديد..
قلتُ: ما الجديد؟!
فما زلنا هنا ومنازلنا هناك.

*الكاتبة أردنية مقيمة في أستراليا





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :