facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بين الطائف والرياض والحل اللبناني والآخر السوري!


طارق مصاروة
10-12-2015 11:10 AM

نجح مؤتمر الطائف في وقف الحرب اللبنانية، باحضار «كل النواب» وكل الزعامات الاقطاعية، الحاكمة. وكان عرّاب الطائف رفيق الحريري الذي كان يعمل الى جانب الملك في الظل، فكان الشيخ رفيق بعدها رئيساً لوزراء لبنان، ويحمل دون هم كبير جوازي سفر سعودي وفرنسي الى جانب جواز سفره اللبناني.

وقتها، ويروي صديقه الأردني، ذهب الى دمشق لينال بركات الرئيس حافظ الاسد، فلاحظ الحريري الذكي ان القصر الجمهوري الجديد لم يكتمل بعد.. فأبدى استعداده لانهاء بنائه، وتحمل كل التكاليف. وقتها – حسب رواية الصديق – قال له الرئيس: ومع ذلك يا رفيق لن تكون رئيس وزراء لبنان!!. وضحك الرجلان. ولم يفهم الصديق الاردني سبب استبشار الحريري حتى بعد ان قال له الرئيس: لن تكون.

فقال الحريري انت لا تعرف لغة الرئيس الأسد، معناها انني سأكون رئيس الوزراء!!. وهكذا كان.

.. الآن ينعقد مؤتمر المعارضين السوريين في الرياض طبعاً دون كل القوى السورية.. دون الاسد، ودون الاكراد الموالين لحزب العمال الكردستاني، لان تركيا لا تريدهم في المؤتمر، ودون داعش والنصرة.

ونحن لا نعرف من هو عرّاب اجتماع المعارضة، ولا نعرف كيف ستتوزع الادوار، وإذا كان الطائف قد انفض بعودة جميع اللبنانيين الى لبنان، فإن مؤتمر الرياض يحتاج الى مؤتمر اخر في واشنطن، ولا نعرف حتى الان هل سيضم المؤتمر ممثلي حكومة الاسد والمعارضة، او اطارات الأزمة السورية الاقليمية والدولية: اميركا وروسيا وايران وتركيا والسعودية، واطراف لها اعتبارها كالاردن والعراق، الى جانب الحكم والمعارضة.

والمرحلة مفصلية، فاستمرار تركيا في تخبطها، ونجاح طهران وموسكو في لعب اوراق كثيرة موزعة على الطاولة، ومحدودية تأثير القوى المسلحة المتصارعة على الارض، يمكن ان تكون عناصر نجاح، ويمكن ان تكون عناصر فشل، وكل ذلك يتوقف على حجم الاشتباك الاميركي، ومدى استعمال قواها العسكرية المنتخبة على ارض المعركة. ولعل التراجع المستمر للإدارة الأميركية، وإعلانها عدم استعدادها لحرب أرضية ضد الإرهاب في سوريا والعراق، سيتيح للروس والإيرانيين فرص التعرضات التكتيكية العسكرية. فهناك مائة ألف مسلح غير سوري الى جانب بقايا جيش الأسد، إلى جانب ثمانين فريقاً مسلحاً اسمهم «الجيش الحر».. ومثلهم يرفعون الرايات السوداء والبيضاء لداعش والنصرة .
المشهد السوري (والعراقي واللبناني) لا يشير إلى حلول سريعة، فاللاعبان الدوليان غير مستعجلين. والباقي يتبع .

الرأي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :