كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"روسيا اليوم" فضائية العرب رقم (I)


د.حسام العتوم
04-01-2016 03:50 PM

نعم قناة (روسيا اليوم) الفضائية الناطقة بالعربية تحتل الرقم (I) وسط الفضائيات العاملة وسطنا نحن العرب وبين المصدّرة تجاهنا من أكثر من قطر عالمي وهنا لا أبالغ ولا أنحاز وأحمل معي حجتي ودليلي فهي تتميز بالتوازن والاعتدال والمصداقية في مسارها الإخباري والبرامجي التحليل والحواري والمهني التحريري وبعدم إلصاقها تهمة الإرهاب على المقاومة العربية وتستخدم مصطلحات الدول والتنظيمات بتجرد وكما هي من مصدرها، ويعترف بحضورها القوي كل متعلم ومثقف متابع وحتى من لم تتح له فرصة زيارة الفدرالية الروسية أو الاقتراب من سياستها الخارجية والداخلية، ولقد أسعدني يوماً وتحديداً بتاريخ 2/اكتوبر/2013 قول للأمير الحسن عندما اقترح في مؤتمر خريجي روسيا والاتحاد السوفييتي السابق الذي انعقد آنذاك في مدينة مادبا بجهد مباشر لنادي (ابن سينا) وتحت رعاية الأمير الحسن نفسه، حيث اقترح سموه ضرورة إطلاق قناة عربية ناطقة بالروسية على غرار قناة روسيا اليوم بالعربية التي أشاد بأدائها وحرفيتها أيضاً، وكل من ألتقيه من الزملاء الصحفيين والإعلاميين ومن أهل السياسة ومن المواطنين في بلدنا الأردن يثني على عمل هذه القناة الفضائية المبدعة وللحديث عنها بقية هنا طبيعة الحال.

وتاريخ 4/أيار/2007 شهد ميلاد هذه النافذة الروسية بالعربية المطلة علينا من عاصمتها موسكو بجهد خبراء روس وعرب مستشرقين وبمباركة مباشرة من الرئيس بوتين، ومن قصر الكرملين الرئاسي ومن دون تدخل مباشر وغير مباشر وهو الذي شرفها بزيارة هامة لحثها على البحث عن الحقيقية وما وراءها وإنصافها، ومن ذلك الوقت وهي تعمل على مدار الساعة تحت مظلة T.V. Novasti ويمكن التقاط إشارتها على Hot Bird 6 وNilesat 103 وBADP 4، ويشاهدها قرابة الـ(350) مليون مشاهد من مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، ولها مكاتب في باريس ولندن وواشنطن والنيويورك وبغداد ودمشق وبيروت وغزة والقدس والقاهرة ورام الله، ولها شبكة مراسلين متحركة منها تعمل في عاصمتنا الأردنية عمان، وتبث اخبارها أيضاً بالإنجليزية والإسبانية، ولديها مخزون هائل من البرامج المتجددة وتعرّف بالداخل الروسي على كافة المستويات الثقافية وتحاور كبار الساسة الروس والعرب والأجانب وتمتهن الحياد والحرية المسؤولة باحتراف ملاحظ.

وأذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر من برامج قناة روسيا اليوم الفضائية هذه: (أصحاب القرار – حوار كبار المسؤولين، حدث اليوم مقابلات، بانوراما حواري لمدة 26 دقيقة – المقدم أرتيوم تكاشوك، حصاد الأسبوع – تحليلي لمدة (28) دقيقة نبض المتقبل – تحليل لمدة (28) دقيقة، رشفات أدب روسي – عربي – أيمن أبوالشعر، - رحلة في الذاكرة – تاريخي – مقابلات هامة، حكايات الشباب، مشاهدات – أشرف سرحان – دحض الإشاعات عن مسار الحياة في روسيا، حدث وتعليق زووم – تحقيقيات، افلام وثائقية، منتديات روسيا اليوم، دليل الجامعات الروسية، دروس اللغة الروسية، ولها برامجاً تاريخية اخرى مثل (يد موسكو الخفية في حرب التحرير الجزائرية، وصفحات من الأرشيف السري – السفير السوفيتي بعمان وبدء العلاقات مع الأردن، قرار بريجينيف ضرب إسرائيل رداً على إغراق سفينة سوفيتية عام 1973، إسقاط طائرة الأسطول السادس، اليمن الجنوبي، حروب الفساد – رئيس البرلمان الروسي الأسبق، قصف يلتسين للبرلمان الروسي بالدبابات، خفايا الملك الحسن، حل مشكلة الشيشان سلمياً، سيناريو حرب عالمية ثالثة، أحداث 11 سبتمبر والرواية المزيفة، وغيرهم الكثير الكثير.
ومن أم ما لفت انتباهي هو اهتمام قناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية بالقضية الفلسطينية عن طريق إجراء مقابلات ميدانية وسط الشارع العربي حول جدية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وطرح بسطاء ناس فلسطين لخيار المقاومة، ولقاء يقوده سلام مسافر حول المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس وعن مصير اللاجئين الفلسطينيين في سورية وفي بلاد العرب الأخرى مع نايف حواتمة رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والذي ركز في حديثه في موسكو على انفراد أمريكا بقيادة المفاوضات وأبعاد الرباعية الدولية وعلى خطورة توسع شبكة المستوطنات اليهودية استثماراً للوقت السياسي الضائع، ولقاء هام لقناة روسيا اليوم مع سيرجي لافروف بالتعاون مع قناة الميادين حول الشأن السوري الساخن والذي ركز فيه على أهمية الارتكاز على مؤتمر جنيف الأول وضمان انتقال متوازن للسلطة في دمشق بعد توحيد المعارضة واتضاح الخلاف حول مصير الأسد ونظامه، واهتمام لقناة روسيا اليوم بالشأن العراقي وملاحقة إعلامية دقيقة لتحركات عصابات تنظيم داعش الإرهابي رغم عدم اتباع صفة الإرهاب بها من زاوية إعلامية وهي وجهة نظر أختلف معها، ومقابلة مع باقر جبر الزبيدي حول ذلك أجراها سلام مسافر والكشف عن تزود الإرهاب شمال العراق بالمال الوفير وبحجم خمسة مليارات دولار من النفط، وبأن احتمال ردة فعل الإرهاب خارج العراق واردة، وتسليط للأضواء حول الأزمة الليبية المتصاعدة وسيطرة تنظيم مليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس وحول مدى جدية المجتمع الدولي في مساعدة ليبيا والإفراج عن أمواله المجمدة.

وفي الموضوع اليمني تابعت تقاريراً متلفزة لقناة روسيا اليوم كانت دائماً متوازنة قادها الإعلامي ارتيوم كابشوك، وكيف أن مجلس الأمن تابع بدقة الحدث اليمني الذي تحول إلى انقلاب حوثي مدعوم من إيران بعد سقوط التفاهم بين الرئيس الهادي مع الحوثيين أنفسهم تحت ضغط الخارج اليمني واستضافة ناجحة لنبيل الشرجبي الخبير في إدارة الأزمات الذي أشار لانعكاسات الأزمة وسط الإقليم العربي والأجنبي وتلاقي وتواجه السعودية مع إيران بالارتكاز على عائلة الأحمر وعلى مصالح إيران ذاتها وحتى أمريكا حسب قول آخر للصحفي محمد الوريث.
وفي المقابل اهتمامات متنوعة لقناة روسيا اليوم بالشأن المصري وتحديداً بفترة التحول من الإخوان وضجيجهم في الشارع وعبر صناديق الاقتراع إلى عهد الرئيس السيسي، واهتمام وثائقي بحقبة جمال عبدالناصر، وحول رفض مصر إقامة قاعدة عسكرية أمريكية وحوار مع أحمد أبوالغيط وزير خارجية مبارك عبر رحلة في الذاكرة قادة خالد الرشد، واهتمام مقابل حواري بأحداث 11 سبتمبر وعلاقتها بجهازي الأمن الأمريكي والإسرائيلي مع الضابطة السابقة سوزان الينداور في الأمن الأمريكي.

وفي الختام فإن النتيجة التي وصلت لها هنا هي ان الإعلام صناعة وتقصي ومتابعة حثيثة وتوازن واعتراف بالرأي الآخر كما الأول ومكاشفة بالحقائق والأسرار وعمل ميداني لا يعرف الكلل والملل وشكراً لجهود قناة روسيا اليوم الجبارة المحتاجة لاستفتاء إقليمي وسط الشرق الأوسط لتأكيد وتدقيق ما وصلت إليه من نتائج.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :