facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





على هامش الانتخابات النيابية !!!!


نبيل محمود فليفل
21-03-2016 03:32 PM

ما اشبه اليوم بالامس وفي تسارع مع الايام العجيب التي تتوالى خلف بعضها البعض باسرع من سرعة الضوء فترى الامس ملتصق باليوم ولا تميزهما كأن لا يفصلهما جدار ولا حاجز زمني كانهما صنوان لا يفترقان وتنتهي بسرعة لينقضي يوم جديد من اعمارنا وبحسب علينا اننا عشناه بحلوه ومره وتكون افعالنا سلبا وايجابا شاهدة عليه , وما اقرب اليوم بالامس بتكرار احداثها الرتيبة التي لا تخرج عن المألوف ولا تأتي بجديد وليس هذا تنبأ باحداث الغد الذي اعوذ بالله منه ولكن رتابة الامور وتكرارها اعطتنا تجربة وادراك لما سيحدث في الغد وفي امور المتشابهات وباذن الله .
قريبا وعلى شاشة ابواب الزمن وتسطيرا لاحداث تاريخ الوطن يطل علينا عرسا من اعراس الوطن القومية لطالما كانت منارة ووتدا في خيمة العدل والحرية والتشريع خدمة للوطن والمواطن .

ومن هنا يبدأ سباق الترشح للانتخابات النيابية لتمثيل شعب المطالب التي لا تنتهي ليس بذخا وترف عيش ولكنها حاجة وضرورة مطلب حياة كريمة لانسان الوطن حتى يعيش بقدر من الكرامة والانسانية , ولسان حالهم ان يكون نوابهم اهلا للثقة التي وضعوها فيهم وان يحققوا لهم مطالبهم العادلة وان يراعوا في الله احوالهم في تشريع القوانين التي لا تزيد من عبء احوالهم المادية والاقتصادية والمعيشية والصحية والتعليمية وغيرها.

ويتسارع في هذا المشهد للترشيح اصحاب المال والاعمال ورجال العشائر واصحاب المعتقدات والمبادىء وما عداهم ذو حظ قليل اومعدوم , وتعج الساحات والقاعات بالتجمعات والحشود وتبدأ الابواق تصدح بمعسول الكلام وحلو اللسان من وعود بالخير وتحقيق احلام المحتاجين لا يصدقها الا ذو لب فقير فهي القشة التي تنجيه من شح الاديم الذي يعانيه واولاده ومن يدور في فلكهم من ذوي العوز والتشريد .

ويبدأ الصراع بين العشائر والعائلات على من يمثلها ومن له الاحقية بالجلوس تحت قبة البرلمان هل هو صاحب الحظوة او صاحب النفوذ او صاحب العزوة وان كان لم يؤتى من العلم الا قليلا ومن الادراك والفكر الا يسيرا ومن علمه في التشريع الا نذرا , على ان يكون سليط اللسان مفتول العضلات مسلحا برشاش او مسدس او سلاح ابيض وذلك اضعف الايمان والاهم من كل ذلك ان تتغلب العصبية على كل المبادىء والقيم وان الكرسي حقا لهم من دون البشر .

ويبدأ سيناريو عرس الوطن وتمتلىء الشوارع الخضاب باللافتات مدبلجة بشعارات تحمل اقوال وكلمات حالمة وهي خالية تماما من الافعال لان فاقد الشىء لا يعطيه
وصور جملها لهم اهل الفن من الابداع حريصون ان يتزينوا باحلى الحلل والبدلات وقميص يلائم ربطة العنق ام العينان ومنشورات محشوة بالشهادات والتجارب والخبرات كانما تحسبها غيوم ملبدة بالامطار ولا يرشح عنها الا الرذاذ ,كمن استوقد نارا فلما اضاءت من حوله ذهب الله بنورهم صم بكم عمي فهم لا يرجعون .

وتأتي النهاية السعيدة فتمتلىء مقاعد القبة بما رشح من الاخيار وتعم الافراح شوارع الديار وحينها يفرح الجياع بما يصيبهم من منثور الطعام والحلويات , وبعدها تفتصر على النواب والاحباب , ويتم غلق التلفونات او تغيير الارقام وفد تتغير اماكن الاسكان وتأخذهم العزة بالاثم ويتناسون من اوصلهم الى المكان , لك الله ايها الانسان وحماك الله يا درة الاوطان .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :