facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الخل اخو الخردل!


نبيل محمود فليفل
30-07-2016 10:33 AM

لا تفرحوا كثيرا من نتيجة سباق الرئاسة الامريكية سواء فازت كلينتون الديموقراطية او فاز ترامب الجمهوري لانكم لن تنالوا من القبة ولا حبة فكلاهما وجهان لعملة واحدة وفي ركب من سبقوهما من الرؤساء اما اجندتهما الخاصة ووعودهما الجمة فما هي الا لذر الرماد في العيون ولا يمثلان الا نفسيهما في سياسة امريكا الداخلية والخارجية فهما طوع بنان سياسة الادارة الامريكية ومؤسساتها الحاكمة حقيقة والتي يسير عليها كل من جلس في المكتب البيضاوي ولا يحيد عنها قيد انملة والتي تمثل اولا واخيرا المصلحة العليا لامريكا ولذلك لن تجد لها صديقا دائما ولا عدوا دائما ويتغيرون تبعا لمصالحها الخاصة والعامة، ولا يملكون الا مساحة ضيقة للعب بقدر ضيق (سم الخياط) الا وان استثنينا اسرائيل والتي تعتبر الاب الروحي بالنسبة لهم وتدخل ضمن اولويات مصالحها الخاصة والتي يتسابق كل منهم لنصرتها على شعب فلسطين المغلوب على امره وارضائها حتى ينالوا دعمهم في الانتخابات, ويتفاخرون امام العالم بشعارها الذي يزين ياقة ملابسهم المزركشة والتي يعتبرونها حجر الزاوية في المنطقة وباقي الدول دون ذلك وتخضع للمصالح والرغبات , ومن هنا ينطبق عليهم المثل الشعبي الذي يقول
( شو بدي اتذكر منك يا سفرجلة كل عضة بغصة ) .

السياسة الامريكية في منطقتنا ثابتة حسب مصالحها ومتغيرة حسب اهوائها ولا يحق لنا ان نعترض على اي منها لانها مغلفة بالذرائع والحجج الواهية التي يتم صنعها في دوائر مؤسساتها الامنية التي تتحكم في صنع القرار وتوجه الرؤساء تبعا لها ولذلك نرى بذريعة احداث 11 سبتمبر تم غزو العراق وتدميره ولا زال يعاني من اثار هذا الغزو والذي تنبهوا الى كذب مبرراتهم بعد خراب مالطا واليوم يتم تدمير سوريا بحجة القضاء على الارهاب الذي كانوا هم سبب وجوده في المنطقة , هذا عدا عن تدخلاتهم في الشئؤن الداخلية السياسية والاقتصادية في مجمل دول المنطقة باسم الديموقراطية والتي يعلمون انها لاتعبر عن واقعهم وما هي الا شعارات فارغة وافلام كرتونية .
واذا نظرنا الى سياسة الكيل بمكيالين للسياسة الامريكية الخارجية نجد ان الارهاب الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني له مبرراته الواهية عندهم والسعي لايجاد حل منصف للقضية الفلسطينية اخر همهم, وحتى تعاملهم مع الشعب الامريكي في الداخل يميزون فيه بين المواطن والرعية.

وسواء أكان ترامب هو الفائز بالمقعد الرئاسي أو كلينتون فلن يغير ذلك من السياسة الأمريكية العدائية وما ترسخ في وجدان الثقافة الامريكية على مدار السنين تجاه منطقتنا وشعوبنا , فلا تتأملوا ان ياتينا عبر الاطلسي لمنطقتنا من خير
بل مزيدا من الغيوم الملبدة بالسواد تبرق وترعد وترمينا بشواذ وشهب من نار ومزيد من الدمار والخراب والتجويع والتشريد ولكم في ذلك عبرة يا اولي الالباب فقد بلغ السيل الزبى.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :