facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




الملقي يوعز بالتحقق من نشر حتر مادة تمس الذات الالهية

هاني الملقي
هاني الملقي
12-08-2016 10:24 PM

عمون- أوعز رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الى وزير الداخلية سلامة حماد بالتحقق بما نسب الى الكاتب ناهض حتر حول نشره مادة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمس الذات الالهية.

وطلب رئيس الوزراء من وزير الداخلية استدعاء الكاتب المذكور من خلال الحاكم الاداري واتخاذ المقتضى القانوني بحقه.

وشدد الملقي على ان القوانين ستطبق بحزم على كل من يقوم بمثل هذه الممارسات الطارئة على مجتمعنا، علما بان حرية التعبير مصانة للجميع لكن ضمن المحددات الدستورية والقانونية.





  • 1 imad 12-08-2016 | 10:35 PM

    لقد تمادى كثيرا هذا الذي يسمي نفسه كاتبا ............

  • 2 ابن البلد 12-08-2016 | 11:11 PM

    يا رجل انتبه لصحتك لا تعصب كثير وتنفعل على الفاضي اولا افهم الكاريكاتر وبعدين عصب الكاريكاتر ليس له علاقة بما تقول صحيح اننا شعب لا يقراء واذا قراء لا يفهم ما يقراء لم اتوقع منك ذلك يا دولة الرئيس

  • 3 وفا 12-08-2016 | 11:35 PM

    ............وحسبنا الله ونعم الوكيل فيه.....

  • 4 لاتعليق 12-08-2016 | 11:42 PM

    لاتعليق كالعادة

  • 5 عاهد 13-08-2016 | 12:22 AM

    وين ......ساكتين؟

  • 6 الخطيب 13-08-2016 | 01:21 AM

    ما نشره ليس بحاجه الى توضيح! اذا كان حتر لديه مشكله مع الاخوان او غيرهم فله الحق بالانتقاد ضمن الحدود القانونية والاخلاقية اما ان يثير النعرات بين اطياف المجتمع ليتطاول على الذات الالهية فهذا غير مقبول ومرفوض من كل فرد بهذا الوطن؟!!!!....

  • 7 علاء الدين الجعافرة 13-08-2016 | 01:30 AM

    لازم يجيبوه .......

  • 8 شاعر وكاتب أردني مسلم 13-08-2016 | 07:56 AM

    قفوا عند الفاصلة قبل سبحانك... فيها براءة لحتر
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إذا نظرنا نظرة واقعية إلى الرسم وتريثنا في تحليل الجمل ، سنجد الكاتب يعبر عن وجهة عقائدية لدى فئة منها الإسلام براء... والدليل على ذلك : ختم الكاتب الكلام بكلمة سبحانك ... وهذه الكلمة معبرة عن رأي الكاتب بدليل وجود الفصلة (،) قبلها، حيث فصل ما قبلها عما بعدها... وإنما المأخذ الذي وقع فيه الكاتب هو رسمه للذات الإلهيه ، لقوله تعالى : " ليس كمثله شيء" ... أملا التريث وعدم التسرع في الأمر ، فلا بد من قراءة ال

  • 9 تيسير خرما 13-08-2016 | 08:21 AM

    قدرة شعب الأردن على إحباط أي تحرك لأي كيان موازي بالدولة أعلى من قدرة شعبي تركيا ومصر بسبب صغر الأردن مساحة وسكان وموارد وبسبب شرعية نظام حكم مستند لمبايعة عشائر وقبائل وذوات من كافة المنابت لقائد جيد أمين على مبادىء ثورة عربية كبرى مستندة لثقافة عربية إسلامية، وذلك لا يعفي الدولة من واجب المراقبة والاشتباه بأي تحرك لأي دولة عدوة أو صديقة بحيث لا تسمح لها بمساعدة أية جهة داخلية لخلق كيان موازي للدولة سواء كان يميني متطرف أو يساري أو ليبرالي خاصةً إن كان له بعد دولي وأنصار في الخارج وتمويل سري.

  • 10 أبو زيد 13-08-2016 | 11:08 AM

    ألا يكفينا لمن يسيؤون للذات ألإلهيه ولرسولنا ألعظيم من حثالة ألأمم في بعض ألدول ألغربيه من كتاب ورسامين ؟

  • 11 مواطن 13-08-2016 | 11:23 AM

    إلى رقم 2

    حسبنا الله ونعم الوكيل فيك

    تعتقد كل الناس مثلك .......

    موعدك الله تعالى

  • 12 إبن ألبلد 13-08-2016 | 11:59 AM

    إلى رقم ٢

    لا تدافع عن من يسيء إلى ألذات ألإلهيه وألرسول ألعظيم فهي إسائه لكل ألمسلمين

  • 13 علي مسلم 13-08-2016 | 12:21 PM

    ان يصدر نشر او اعادة نشر موضوع مشبوه او مسيء من شخص عادي قد بشفع له جهله او قلة ثقافته ... اما عندما يصدر من شخص (مثقف ) وكاتب صحفي فلا اعتقد ان يشفع له شيء خاصة عندما يتعلق الامر بالاديان .

  • 14 نهاية عبدالعال 13-08-2016 | 01:25 PM

    الله يحييك يارئيس الوزراء..اذالم نغضب لله ورسوله فمتى نغضب..هذه اساءة واستهزاءواضح وصريح بالله عزوجل فكيف يقول هذاالذي يسمي نفسه كاتب انه لايقصد..سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لااله الاانت نستغفرك ونتوب اليك ربنالاتؤاخذنابمافعل السفهاءمنا...نناشدالقضاءالاردني بالضرب بيدمن حديد على هؤلاءالمجرمين الذين تسول لهم انفسهم للاساءة لله ورسوله..

  • 15 ابوسامي 13-08-2016 | 01:39 PM

    رغم انني لا اشارك الكاتب اراؤه وانا ضد العنصرية والنعرات التي يثيرها في كتاباته الا انني ارى ان هناك مبالغة في ردود افعال ضده بسبب شير لكاريكاتير .
    كما ان الرجل ينفي قصد الاساءة
    ما هي تهمة عمل شير والتعليق عليه مهما كان الموضوع ؟؟؟؟
    اعتقد ان الميالغة في رد الفعل وتدخل رئيس الوزراء في الموضوع لا يعطي الرجل حد العدالة الحقة لان المجتمع تم تاليبه ضده
    حاسبوه على مقالاته التي تنخر المجتمع وفيها ما فيها من تلميحات

  • 16 محمود عثامنة 13-08-2016 | 02:33 PM

    لا مبرر إطلاقا لما قام به السيد حتر من نشر الرسم المسيء حتى ولو كان هناك من سبقه بنشره ... كان بإمكانه أن يعبر عن مضنون الصورة بصيغة بلاغية يوصل من خلالها رسالته ووجهة نظره من دون تجسيد الذات الإلهية في هذ الصورة المسيئة والمبتذلة ...
    لقد أدمى السيد حتر قلوب الأردنيين جميعا مسلمين ومسيحيين بالإساءة للذات الإلهية المقدسة والمنزهة عن الخيالات والظنون والأوهام والتجسيد !!!

  • 17 خالد مصطفى قناة / فانكـوفـر ـ كنــدا. 13-08-2016 | 02:56 PM

    يبدو أن .....الاِخونجية بدأوا يفرضوا أنفسهم ....على الساحة بكل ما استطاعوا من طائفية وحقد يميز مسيرتهم .......،فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر،هناك رب يحاسب عباده وليس للمتخلفين الحق في قصاص أي مخلوق،الاخونجية ليسوا وكلاء لله على أرضه الواسعة،ويبدو أن الحكومة استجابت للأصوات النشاز من حزب المتخلفين الطائفيين،هذا ليس الأردن الواعي والمتطور المتصالح مع شعبه ودمتم.

  • 18 ahmad 13-08-2016 | 02:58 PM

    الله يشل ايد كل من يسب الرب او يعبر عنه بمسبه ..........

  • 19 ماري حتر صويص 13-08-2016 | 04:52 PM

    هناك حكمة تقول أجرها قبل ما,تنكسر.واخرى تقول مجنون رمى حجر ببير مئة عاقل ما طلعة.هناك كن يسيء الحكم والتقدير.

    كلنا ضد الإرهاب والفكر الظلامي.الخبيث وموقف الدوله واضح عالميا ومحلية في محاربة الارهاب.الرسم جزء من محاربة التطرف,وتشويه الإسلام, كدين سمح والفتاوي التي تصدرعا,داعش,بالقتل والتدمير والتكفير الحزام الناسف كوسيلة عبور للجنة والحوريات.وزرع.في. وانهار الخمر والتي تشوه صورة الد ب ن السمح ومفهوم.الخلق.

    يشهد لدولة النسور انه كان يعبر الأزمات بحكمة الحكمة لا تجر البلاد والعباد إلى فتنة نحن بغنى عنها ردود الفعل مؤشر خطير أن النار كامنة تحت الرماد.الحذر واجب والفتنة تحتاج ردود فعل غير حكيمة الحكمة ياحكومة مش ناقصين.بلاوي لدينا ما يكفي,

    حمى الله الاردن ملكا وشعبا.لاتنسوا أننا أخوة .........

    الدين لله والوطن للجميع

  • 20 ياحصرتي 13-08-2016 | 08:19 PM

    صرنا نترحم على أيام النسور

  • 21 Hattar 26-09-2016 | 09:21 AM

    ليقرأ الجهلة المتخلفون أعداء المعرفة والعلم ليعرفوا أي الرجال قد قتلوا !!!



    هذا ما كتبه الشهيد ناهض حتر بحق رسولنا الكريم ص عام 2012_9_20 تحت عنوان "انتصارا لرمزنا القومي".



    ناهض حتر المسيحي العربي دافع عن الرسول والدين الإسلامي في الوقت الذي شوه بصورته الإسلاميون الإخوان والوهابية



    كتب ناهض حتر في مقاله :



    كان محمد بن عبدالله نبياً بالمعنى الديني.

    وكان نبياً بالمعنى القومي، فبدعوته تأسست الأمة العربية.

    وكان نبياً في ثورة، مناضلا ، وكان "خاتم النبيين"، فلا ادعاء بعده لولي أو شيخ أو حزب، او ادعاء احتكار تمثيل الإسلام بعد قفل باب النبوة وبدء عصر الأمة في التاريخ الاجتماعي.

    بذلك، فإن الرسول العربي (ص) رمز مربع الأركان: رمز ديني للمسلمين، ورمز قومي للعرب، ورمز ثوري للمناضلين من أجل التغيير، ورمز مدني للقائلين بالدولة المدنية.

    وإذا كانت التجربة المحمدية والعربية الإسلامية كتابا مفتوحا، وينبغي أن يظل مفتوحا للقراءات الحرة، من المسلمين وغير المسلمين، فليس في باب الحرية، بل في باب العدوان، تقع الإساءة لدرة التاج في رموز الأمة.

    ولدتُ في عائلة عربية مسيحية، وأنا ماركسي في الفكر، وقومي وعلماني في السياسة.

    وبسبب كل ذلك ـ لا برغمه ـ تجرحني الإساءة للرسول، وأشعر بالتحدي إزاء تلك العصابات العنصرية الإمبريالية المعادية للإسلام والعروبة والعالم الثالث وحركات التحرر الوطني.

    ليس قسا أمريكيا صهيونيا أو مجرد جمع متطرف مَن يرتكب ذلك العدوان على رمز أمتنا، بل هو تيار عريض في الغرب عامة، وفي الولايات المتحدة خاصة، يعبّر عن انحطاط الإمبريالية الأمريكية الروحي والثقافي والفكري، ذلك الانحطاط الذي تولدُ، على عفنه، آلاف الجماعات التي لا يتحقق إيمانها إلا بالعدوان على الآخر، وهو ما يقتضي تصويره على مثال يختصر كل الشرور، أي شيطنته. وفي المقلب الآخر، تغذي الإمبريالية الأمريكية نفسها المشيطنين من الجماعات التكفيرية والإرهابية التي لا يتحقق إيمانها إلا بذبح الآخر الديني أو الطائفي أو المذهبي.

    وهكذا، تكتمل الحلقة؛ مشهد شيطاني للإسلام والعرب ينتجه العنصريون في الولايات المتحدة ويمثّله كومبارس الجهاديين في الشرق العربي! وبين المشهد وتحقيقه على الخشبة ( الآن : سورية) يُساء لرمز أمتنا ويسيل دم الأبرياء وتتحطم دولة عربية أخرى.

    لم يغضب جهاديو القاعدة للنبي العربي، بل تبين أن هجومهم على القنصلية الأمريكية في بنغازي، كان غضبا لرجل منهم قتله الأمريكيون.

    أما جماعات الإسلام السياسي من إخوان وسلفية، فإن بريق السلطة يعميهم عن الغضب للنبي العربي. وإذا كان هؤلاء قد قدموا للولايات المتحدة، على مذبح السلطة، التنازل تلو التنازل، وانتقلوا 180 درجة من معاداة واشنطن إلى مغازلتها، ومن معاداة إسرائيل إلى معاداة سورية، ومن تحريم الربا إلى الخضوع لشروط صندوق النقد الدولي، ومن الحديث عن الفقراء إلى تعزيز دولة رجال الأعمال، فإنه لا يُستهجن منهم أن يغضوا الطرف عن الإساءة للرسول الكريم، لئلا يخسروا الأحضان الدافئة في واشنطن.

    تعالوا نرى من غضب لرسول الله ؟

    الغضب الأكثر فعالية للرسول كان الغضب الروسي.

    لا تنسوا أن روسيا بلد يضم عشرات الملايين من المسلمين.

    وروسيا، في عهد فلادمير بوتين، دولة قومية تذود عن كرامة مواطنيها هؤلاء.

    لكن السبب الأساسي لقيام النيابة العامة الروسية برفع دعوى قضائية ضد الفلم الأمريكي العنصري المعادي للعرب والمسلمين، وتهديد "يوتيوب" بحجبها عن السوق الروسي إذا لم تشطب ما نُشر من ذلك الفلم، نابع من أن الروس اليوم في خندق الصعود القطبي في السياسة الدولية، ولن يسمحوا، بعد اليوم، للإمبريالية الأمريكية بأن تصوغ المشهد والنص والخشبة والممثلين في الشرق.

    فقط، دعونا نلاحظ الفارق بين موقف مصر الإخوانية وموقف روسيا القومية في قضية الدفاع عن الرسول الكريم، لنلاحظ أن القضية المركزية هي أين تكون القوى في علاقاتها مع الإمبريالية؛ أهي في موقع الإستخذاء أم في موقع التحدي؟

    أختم بدعوة الرفاق اليساريين والقوميين إلى فعاليات خاصة بهم للانتصار لكرامة رمزنا القومي؛ نحن ورثة الرسالة وورثة النضال وورثة تراث العروبة ونحن أحق الناس بالدفاع عن الرسول العربي.

    إذا كانت حكومتنا أعجز من أن تقاطع اليوتيوب كروسيا، فلنقاطعه نحن، ولنبدأ حملة واسعة منظمة لمقاطعة السفارة الأمريكية ونشاطاتها ومقاطعة السلع والمنتجات الثقافية الأمريكية، وإعداد سلسلة من المقالات، بالعربية والانكليزية، ونشرها في يوم واحد، وغير ذلك من النشاطات التي يمكن أن تقوم بها "الحملة القومية اليسارية للدفاع عن الرسول العربي



    #ناهض_حتر

    وانا بقول لوين رايحة البلد بس الله بعرف


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :