facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




هل أنت مع ايران أم ضدها ؟


المحامي محمد الصبيحي
04-04-2026 11:26 AM

من يتابع مجادلات الناشطين عبر وسائل التواصل يشاهد حملات التخوين المتبادل بين من يؤيدون ايران في الحرب الدائرة في الخليج وبين من يتشفون بقصف ايران وتدميرها لاسباب متعددة .

الطرف الأول يقول انه يقف مع ايران التي تقصف إسرائيل بالصواريخ ليل نهار وانها الوحيدة التي تنتقم لشعب غزة .

الطرف الثاني يقول ان إيران ارتكبت مجازر بحق العرب في سوريا والعراق واليمن وأن مشروعها ( الشيعي الصفوي ) اخطر على الامة العربية من المشروع الصهيوامريكي ، وان من يقف مع ايران التي تقصف دول الخليج الشقيقة وطال الاردن منها شرر ايضا انما يخون بلده وشعبه .

ولو سالت احدا في الطرف الاول : هل انت مع المشروع الشيعي التوسعي سيجيبك بلا غاضبة ، واذا سألت واحدا من الطرف الثاني هل انت مع تدمير ايران وتفكيكها وانتصار النظام العنصري العقائدي الصهيوني سيجيبك بلا اشد غضبا

إذن هل انتما مع أمن الاردن ونظامه السياسي وجيشه ووحدته الوطنية فلن تسمع غير كلمة نعم بتصميم قوي .

بقي لي ثلاث ملاحظات :

الملاحظة الاولى المدهشة ان الطرفين يتعاركان محليا وليس لأي منهما تأثير حبة رمل في مسار الحرب .

والملاحظة الثانية دخول حشد من المزاودين السياسيين في الجانبين لغايات شخصية ومصالح جانبية. وبهذا يضيع مسار الحوار الحقيقي وسط الغوغاء الاعلامية .

والملاحظة الثالثة ان أيا من الجانبين لا يقدم للوطن وأمنه وسلامة شعبه غير الكلام ، بل إن مجادلاتهما غير الواعية تلحق ضررا بالوحدة الوطنية .

علينا أن نعي وان نصدق القول أن معظم من يصفقون ويفرحون لسقوط الصواريخ في تل ابيب ليس لانهم يؤيدون النظام الايراني ضد اشقائهم وانما من وجع القلب المستديم في غزة والضفة الغربية والقدس المغلقة مساجدها ،

وان معظم من يتشفون بالدمار في ايران انما لعدم ثقتهم بتوجهات ومشروعات النظام الايراني العقائدية ومساهمته في خراب سوريا وتهجير ملايين السوريين وقبله العراق وشعب العراق ، وهذا واقع افقدنا جميعا الثقة بما تقوله ايران مقابل ما تفعله على أرض الواقع .

نحن نقول أن إيران لو ادركت سابقا انها ستؤكل حين تركت العراق يؤكل لما كان موقف الشعوب والانظمة العربية كما هو الان ولكن حكامها حينئذ ضحوا بروابط العقيدة والجوار مقابل ان يشفى غليلهم من نظام صدام حسين .

علينا ان نتفهم مشاعر من يتمنون مزيدا من الصواريخ فوق رؤوس المحتلين الصهاينة دون تخوينهم واسقاط ثوب الوطنية عنهم وان نتفهم مشاعر الغاضبين من سياسات وافعال النظام الايراني في بلادنا العربية والا نتهمهم بالوقوف في صف اسرائيل .

واننا نعرف انها حرب مصالح سياسية واقتصادية وأن الفخار إذا كسر بعضه بعضا فالرابح هو صاحب الاواني المعدنية الاصلية .

ليعلم الجميع ان شعب الاردن غير قابل للقسمة ولو كان غير ذلك لاخترقت الاطماع الدولة شرقا وغربا ، واننا نختلف في الأراء والمواقف السياسية وعند النظام الملكي والجيش والوحدة الوطنية لن تجد رأيا مخالفا وانما صفا واحدا وخندقا واحدا .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :